زار محافظة حلب أمس وفد إعلامي يضم 60 مراسلاً ومصوراً يمثلون 45 وسيلة وقناة إعلامية غربية تعمل في روسيا الاتحادية للاطلاع عن كثب على حالة الأمان التي تعيشها المحافظة ونقل الصورة الحقيقية لما تعرضت له من أعمال تخريب ودمار على أيدي التنظيمات الإرهابية.
وبدأت زيارة الوفد بالإطلاع على مدرسة الفرقان المحدثة للتعليم الأساسي والتي شهدت مجزرة مروعة خلال عام 2016 بسقوط قذيفة صاروخية عليها ما أدى إلى استشهاد تسعة تلاميذ وبتر قدم إحدى المعلمات وحدوث أضرار بالغة بالمدرسة حيث بينت مديرة المدرسة نهلة ديري أنه تمت إعادة تأهيل وصيانة المدرسة خلال فترة وجيزة بالتعاون مع الجانب الروسي وشهدت عودة أكثر من 1800 تلميذ وتلميذة لمقاعد الدراسة.
وزار الوفد الإعلامي روضة السيدة مريم للأطفال وأجرى عدة لقاءات مع الكادر التدريسي وأطفال الروضة واطلع على الحياة الطبيعية والأمان الذي تنعم به بعد تطهير المدينة من الإرهاب.
وفي تصريح لمراسل «سانا» بينت مراسلة قناة «سي بي سي» الإعلامية الكندية كورين سامينو أن الزيارة تأتي للاطلاع على حياة الناس وما التغييرات التي طرأت عليها بعد إخراج المجموعات الإرهابية من المدينة وملامسة الحقيقة على أرض الواقع ونقلها.
وفي تصريح مماثل بيّن مراسل القناة التلفزيونية الصينية «نويوغا» حرصه على نقل الصورة الحقيقية لما يجري على أرض الواقع للشعب الصيني وما تم من أعمال تدمير وتخريب على أيدي المجموعات المسلحة وحالة الأمان التي تنعم بها المدينة بعد تطهيرها من الإرهاب.
كما أكد باقي أعضاء الوفد أن هذه الزيارة سمحت لهم بالاطلاع عن كثب على عودة الحياة إلى مدينة حلب من خلال اللقاءات التي أجروها مع الأطفال وطلاب المدارس والمواطنين وما شاهدوه من أعمال تخريب مكنتهم من معرفة الحقيقة كما هي.
وشملت الزيارة جولة في ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة اطلع خلالها أعضاء الوفد عن كثب على حركة أبناء المدينة وعودة الحياة لها وازدحامها بالمواطنين حيث قدم الدكتور حميد كنو وفارس فارس عضوا المكتب التنفيذي بمجلس محافظة حلب شرحاً موجزاً عن أعمال الترميم والصيانة للساحة التي تقوم بها المحافظة بعد تعرضها للتخريب والأضرار بسبب القذائف الصاروخية التي كانت تطلقها المجموعات الإرهابية على المدينة وتستهدف المدنيين.
ثم زار الوفد قلعة حلب واطلع على معالمها الأثرية والتاريخية.

print