يحكى أنه لطالما كانت قضية المساواة بين الرجل والمرأة الشغل الشاغل للمنظمــــات الحقوقيــة والأممية والعالمية التي تعمل في قضايا المرأة، ومن أجل ذلك عقدت المؤتمــرات والملتقيـات وأقيمت الندوات وورشات العمل التي خلصت إلى توصيات ومقترحات لا تزال تائهة تدور في كل أصقاع الأرض باحثة عن مكان تســـتقر فيـــه، ولكنهـــا حين وصلت إلى رحاب جامعة دمشق وتحديداً في كلية طب الأسنان طبقت أكثر مما يجب، حيث فهم الدكاترة والأساتذة هناك المســـاواة «بالمقلـوب» وأخذوا تطبيق تلك المقترحــات من خـــلال تفضيل الطالبــات على الطلبة والإغداق عليهن بالعلامات العالية والمميزة في القسم العملي، ما جعل الطلبة يصرخون ويستغيثون مطالبين بإنصافهم أو على الأقل مساواتهم بالطالبـــات وإعطائهــم حقهم في التقدير الصحيـــح لعلامـاتهــم في العملي التي تسلب من أمام عيونهم وهم يتفرجون لا حول لهم ولا قوة!! فانظروا يا أصحاب القرار يارعاكم الله بعين العطف والرحمة إلى ما وصل إليه حال طلاب كلية طب الأسنان!!

print