• هل نحن مؤهلون للاعتماد على نظم المعلومات الإدارية؟
• لماذا يرفض الإداريون الاعتماد على نظم المعلومات؟
• كيف نواجه التهرّب الإداري من التعامل مع نظم المعلومات؟
• ما مقومات العلاقة الصحيحة مع البيانات؟
كثيراً مانواجه مطبات اقتصادية أو خدمية أو اجتماعية ينتج أغلبها عن خطأ في البيانات يتلوه خطأ في الحسابات ومن بعده خطأ في تنفيذ ماهو مقرر.
الأرقام والإحصاءات والبيانات هي العناصر الأساسية لاتخاذ القرار الصحيح، ووجود الأنظمة الحاسوبية والتقنيات المرتبطة بها يعني وجود الأدوات التي تنقلنا إلى استثمار المعلومات من خلال تحليلاتها ودراسة أبعادها.
نظم المعلومات
تهدف نظم المعلومات الإدارية إلى إعطاء المنشأة أو المؤسسة أو مجموعة مؤسسات أقصى فائدة من استخدام الحاسب الآلي والنظم للمساعدة في توفير المعلومات وإدارتها واستخدامها في الحياة العملية وذلك بتحليل المعلومات والبيانات التي تمتلكها الشركة أو المؤسسة أو المنشأة والوصول إلى قرارات داعمة وأقرب ما تكون للأفضل.
الثمرة الحقيقية التي نجنيها من نظم المعلومات الإدارية هي تزويد المستويات الإدارية المختلفة في مؤسسة ما بكل ما تحتاجه من معلومات تساعد القائمين بالعمل على اتخاذ القرار المناسب، فنظم المعلومات الإدارية هي طريقة لإبراز المعلومة في الوقت المناسب بالشكل المقروء للشخص المسؤول بصورة دقيقة، باستخدام الحاسب الآلي أو حتى باستخدام نظم يدوية لكنها دقيقة بصورة كافية.
نمذجة المهام
صممت نظم المعلومات للقيام بالمهام الروتينية بدءاً بالمساعدة المكتبية والقيام بالمهمات المحاسبية و تنظيم الاجتماعات، وصولاً إلى عملية اتخاذ القرار، من خلال توفير المعلومات عن الماضي و الحاضر.
استخدام المؤسسات للنظم الحاسوبية في العمليات الإدارية يساعد في التخفيف من الأعباء، وتخفيف المصاريف المالية على الموظفين، والتغلب على العديد من سلبيات العمل البشري التي قد يتسبب بها الملل من العمل الروتيني أو عدم وجود الحافز المعنوي اللازم، كما أن امتلاك المؤسسات نظم المعلومات الإدارية يزيد من القدرة التنافسية للمؤسسة في بيئة العمل.
التهرّب
توفر نظم المعلومات الإدارية المعلومات المناسبة على الصعيدين الداخلي والخارجي للإدارة على كل مستوياتها، بما يمكنها من اتخاذ القرارات والقيام بعملية التخطيط والرقابة والتوجيه داخل المؤسسة.
لكن البعض يجد في المعلومات خطراً يواجه صلاحياته وقراراته المزاجية التي تخدم أهدافه الشخصية فقط، فيسعى لتغييب تلك المعلومات، أو الحدّ من شفافيتها، وتالياً الحدّ من الاعتماد على نظم المعلومات.
تناقض
تتميز مخرجات نظم المعلومات بالدقة العلمية، وبتوفير المعلومات الحديثة والموجزة في الوقت المناسب، مع إتاحة المجال للحصول عليها من قِبل المستفيدين، وبالقدرة على تقديم قدر كافٍ من المعلومات الضرورية بالنسبة لغرض محدد، وبمساندة أسلوب العمل المطلوب من مسؤولي الإدارة من خلال تكييف التحليل وفقاً لتسهيل عملية استخدام المعلومات للمراحل الإدارية المختلفة.
هذه المميزات لاتنسجم مطلقاً مع الكثير ممن يتبوؤون مواقع إدارية، لأنها -وفق وجهة نظرهم- تحدّ من صلاحياتهم، وتحولهم إلى مجرد سكرتاريا تخضع لما تفرضه نظم المعلومات من توجهات علمية.
سيطرة المعلومات
في أي إصلاح إداري لابد من أن تكون نظم المعلومات هي المرجع النهائي، وهذا يعني بالضرورة أن الحديث عن إصلاح إداري بعيداً عن اقترانه بنظم المعلومات هو حديث استعراضي ليس إلا.
البعض يعتقد أن سيطرة نظم المعلومات تعني سيطرة الآلة، وأن الإنسان «أو المدير» يتحول عندها إلى عبد للآلة، وهي نتيجة خيالية، وقد أثبتت التجارب العالمية أنها بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
إجابات
• نحن لسنا مؤهلين بالشكل المناسب للاعتماد على نظم المعلومات الإدارية.
• يرفض الإداريون الاعتماد على نظم المعلومات لأنها تحدّ من سلطاتهم.
• نواجه تهرّباً إدارياً من التعامل مع نظم المعلومات بقرارات استراتيجية ملزمة.
• من أهم مقومات العلاقة الصحيحة مع البيانات التعامل الإيجابي معها وتحليلها والاعتماد عليها في الخطط والبرامج وفي عمليات التقويم.

print