يطالب سكان منطقة بسنادا والذين تضاعف عددهم بوجود الوافدين والتوسع العمراني بإيجاد حل لعدم التزام السرافيس بالعمل على الخط بشكل منتظم ومراقبتهم من قبل المرور، إذ إن ساحة السرافيس في المنطقة خالية إلا من الموظفين والطلاب الذين ينتظرون وصول أحد السرافيس إليهم ، فضلاً عن أنه لا خيار أمام القاطنين في بسنادا سوى التوجه إلى أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم بالسير مسافات طويلة تصل إلى حوالي كيلو متر تقريباً من هذه الساحة إلى المفرق متحملين حرارة الصيف وطين الشتاء.
المختار يؤكد المعاناة
معاناة الأهالي أكدها لنا أيضاً مختار ضاحية بسنادا علي قزق قائلاً : إن سرافيس ضاحية بسنادا كلها كانت على (بسنادا) ومكتوباً عليها (ضاحية إسكان- بسنادا ) ولكن أزيلت كلمة بسنادا والسبب غير معروف -كما يقول- لتبقى ثلاثة سرافيس على خط بسنادا، وهذه السرافيس الثلاثة متعاقدة مع رياض الأطفال، فضلاً عن أن سرافيس بسنادا تسير من الشيخ ضاهر حتى دوار الزراعة فقط ولا تصل إلى آخر الخط ومنذ سنة تم إرسال باص إلى المنطقة من دون إعلام الناس بذلك فلم يستقله سوى 15 راكباً وتم إلغاؤه، وأضاف : يضطر العامل أو الطالب أو الموظفون للمشي إلى مفرق بسنادا حتى يصل للسرفيس، ومن روضة الكمال التي تبعد عن مفرق بسنادا (2 كم)، كما يسير الموظفون من الدعتور رغم أنه توجد ساحة للسرافيس اسمها موقف الساقية وتخدم المنطقة من الفرن الآلي إلى القب وإلى البياضة حتى روضة الكمال، وتابع : كانت بسنادا قرية وكان عدد سكانها قليلاً لكنها أصبحت منطقة مكتظة وامتدت عمرانياً وأصبح عدد سكانها 49 ألف نسمة ولا تخدمها إلا ثلاثة سرافيس مؤكداً أن حاجة المنطقة 10 سرافيس على الأقل.
وأشار المختار إلى أن عمر هذه المعاناة أكثر من خمس سنوات وخلال هذه السنوات تم تقديم عدة شكاوى للجنة السير في المحافظة، ودائماً يطرح الموضوع في أي لقاء مع أي مسؤول والنتيجة دائماً وعود وتم تقديم عدة طلبات ليتم دخول السرافيس إلى بسنادا وكان هناك تجاوب من رئيس قسم المرور الذي أكدنا لنا أنه ليس في الإمكان إجبار السرافيس على الدخول إلى بسنادا ويجب تقديم طلب ثانٍ وتحديد أرقام مزدوجة أو مفردة ولجنة السير في المحافظة هي المخولة بإعطاء أرقام للسرافيس التي يمكن للمرور من خلالها إجبار السرافيس على الدخول إلى المنطقة.
المتابعة مسؤوليتهم
عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة اللاذقية عن قطاع النقل والكهرباء والبناء والتعمير حسن جريعة قال: يتم استثمار الوافدين إلى المحافظة مع سرافيسهم ويتم توزيعهم على الخطوط التي يلاحظ فيها نقص في عدد السرافيس وتتم الموافقة لهؤلاء الوافدين مدة ثلاثة أشهر وتجدد الموافقة تباعاً وبذلك نكون قد أسعفنا المنطقة جزئياً ضمن الإمكانات التي تردنا من المحافظة مشيراً إلى أن باب النقل إلى المحافظة مفتوح على مصراعيه، ومغلق حتى إشعار آخر النقل من المحافظة إلى خارجها، مؤكداً أن العدد الإجمالي للسرافيس على خط بسنادا هو16 سرفيساً تعمل على الخط ومسجلة لدى مديرية النقل، وقال: إن متابعة ومراقبة التقيد بالعمل على الخطوط منوطة بالسيد رئيس فرع المرور وقيادة الشرطة لكونهم الجهة المسؤولة عن ضبط حركة السرافيس في الشارع وهم أعضاء في لجنة السير.
في حين اكتفى قائد الشرطة اللواء ياسر الشريطي خلال اجتماعه في لجنة السير بالإجابة قائلاً: في حال تم إحصاء عدد السرافيس الموجودة على خط معين لا نجد سوى 50% منهم يعملون على الخط وهذه مسؤولية اللجنة الفرعية لمتابعتهم بالدرجة الأولى وبعدها لجنة المرور، ونحن نقوم بدورنا بعملنا من حيث المتابعة.

print