تشرين
يعد نادي المهندسين (فرع دمشق) ترفيهياً اجتماعياً ليست الغاية منه تحقيق مكاسب أو ريعية، إنما لجهة الترويح عن النفس وقضاء وقت ممتع مع العائلة والأصدقاء في أوقات العطل وخارجها، ونظراً لرغبة الزملاء المهندسين زوّار النادي فقد قرر مجلس فرع دمشق لنقابة المهندسين الاستمرار بفتح النادي حتى في أيام العطل من كل أسبوع، إضافة إلى الأيام العادية من الساعة العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً.
ولكن ما جرى، ونظراً لهذا الازدحام الحاصل في النادي فقد أصبح هناك إهمال لنظافة الحمامات والطاولات وانتشار القمامة والحشرات.
أحد الزائرين يؤكد أن النادي يتقاضى رسم دخول 300 ليرة ويشرح: ربما رخص رسم الدخول يزيد هذا الازدحام ويجعل الأوساخ تتراكم، هذا من جهة.. وتالياً فإن الدخول إلى النادي أصبح عشوائياً، فبدلاً من أن يكون للمهندسين فقط، أصبح للمواطنين كافة من غير المهندسين.
د.غياث القطيني- نقيب المهندسين (فرع دمشق) أوضح رداً على الشكوى أن نادي المهندسين بإدارته واستثماراته يعود لفرع دمشق، وهذا تقصير من الفرع موضحاً أنه في سبيل زيادة استثمارات النادي تم السماح لغير المهندسين بالدخول إلى النادي، ما سبب هذه الفوضى، فقرار مجلس الفرع خاطئ لأن الفرع لا ينتظر المكسب من نادي المهندسين، وهذه السنة اتخذ مجلس الفرع هذا القرار بغرض تحقيق المكاسب، وسيتم لاحقاً أخذه في الحسبان، فليست الغاية تحقيق المكاسب لأن النادي ترفيهي اجتماعي للمهندسين، أما قضية وجود القمامة والحشرات فهي نتيجة العدد الكبير لمرتادي النادي من المهندسين وغيرهم، فمثلاً استيعاب النادي 1000 زائر وإدارة النادي تستقبل 3000 زائر.
وعن كيفية علاج المشكلة بيّن نقيب المهندسين أنه سيتم إرسال كتاب إلى الفرع لمعالجة هذه الشكوى والنظر فيها، مبيناً أن إدارة النادي لا حول لها ولا قوة تجاه هذه الأعداد الكبيرة التي تدخل إلى النادي.
ويبقى السؤال: لماذا فتح فرع دمشق لنقابة المهندسين الباب لغير المهندسين للدخول إلى النادي؟.

print