إيداعهم عشرات الاعتراضات الخطية لدى ديوان مجلس مدينة السويداء والمدون بعضها على سجلاته منذ عام 2006 بغية إفراغ ما في مضمونها أمام اللجنة الإقليمية بهدف إنصاف قاطني منطقة السويداء الغربية رقم 6 تنظيمياً مع العلم ووفق المتضررين أن مسيرتهم الطلبية قد ولدت مع إعلان مجلس مدينة السويداء عن مخططه التنظيمي عام 2006 ولاسيما بعد أن فوجئ من يسكن تلك المنطقة بقيام معدي ومنفذي المخطط التنظيمي بإلغاء طريق الثعلة القديم المنفذ عام 1992 والمعبد عام 1995 على يد الخدمات الفنية والمخدم لكل سكان المنطقة، وتالياً إزاحته عشرة أمتار جنوباً ليلامس منازل عدد من الأهالي، طبعاً هذه الخطوة العرجاء يبدو أنها لم تكن آخر حلقات مسلسل معدي هذا المخطط.. فالحلقة الأكثر إجحافاً بحق الأهالي التي كانت بمثابة الإسفين المقطع لأوصال عقاراتهم المملوكة لهم أباً عن جد، منذ أربعينيات القرن الماضي هي قيامهم مرة ثانية بإزاحة الطريق عشرة أمتار، وهذا ما أظهره المخطط التنظيمي الجديد للمدينة والمعلن عنه عام 2011 ليكتسح، هذه المرة، منازلهم ولتبقى هذه الإزاحة الورقية بمثابة السيف التنظيمي المسلط على رقابهم من جراء إبقائهم تحت رحمته.. والسؤال الملح مادام هناك طريق منفذ ومعبد فما الغاية إذاً من إلغائه وإزاحته باتجاه عقارات المواطنين.. سؤال يلقيه ويبقيه الأهالي برسم الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش؟.
مصدر في مجلس مدينة السويداء سوغ عدم الأخذ باعتراضات المواطنين بأنهم تقدموا بها بعد مضي الفترة القانونية وأن أصحاب العقارات لم يقوموا بتقديم أي وثائق لمعرفة واقع هذه العقارات.
وأضاف المصدر أنه يحق للمتضررين مع كل إعلان جديد للمخطط التنظيمي تقديم اعتراضات جديدة ليصار إلى دراستها عند اجتماع اللجنة الإقليمية.

print