تشرين
لا تزال بعض المناطق من محافظة ريف دمشق تعاني من نقص المياه وانقطاعها عن المنازل أياماً متتالية لأسباب قد تكون فنية, فمعاناة سكان وجيران بناء مراد الواقع في ريف دمشق- قدسيا- طلعة الثورة خلف مقبرة قدسيا باتت واضحة و لم تنتهِ حتى الآن.
ففي الوقت الذي يعاني المواطنون من قلة مياه الشرب لانقطاع يصل ثلاثة أيام متواصلة كما هي الحال في معظم حارات قدسيا, قام المواطن يحيى مراد القاطن في بناء مراد بتركيب خزان مياه ضخم بسعة 200 برميل أي ما يعادل 40 ألف ليتر في الحارة الفاصلة بين بناء مراد وبناء طه سلوم هذا الخزان يستجر مياهه ويعبأ من الشبكة العامة مباشرة من دون عداد ويقوم بتغذية منزل مراد وثلاثة منازل لأقربائه في البناء نفسه غير عابئين بحقوق الجيران.
وحتى نتأكد من مدى مصداقية الشكوى راجعنا وحدة مياه قدسيا وأطلعنا مدير وحدة مياه قدسيا على مضمون الشكوى الذي بدوره نفى أن يكون على علم بهذا الخزان حيث قام برفقتنا بمعاينة الموقع وتبين وجود الخزان المذكور الذي قام سكان البناء بتركيبه لتخزين مياه الشرب واستعمالها في حال انقطاع المياه عن البناء.
م. منذر شلة رئيس وحدة مياه قدسيا أبلغ صاحب الخزان مراجعة وحدة المياه لإزالته, وتم أيضاً تنبيه أهالي البناء من قبل مدير وحدة المياه, الذين قاموا بوضع الخزان بشكل مخالف ومن دون موافقة, بإفراغ الخزان من المياه ليتم إقفاله وختمه بالشمع الأحمر وعدم تعبئته.
وأكد م. شلة ضرورة الاستفادة من المياه من مصدرها الحقيقي (أي من المؤسسة) معداً أن أي جرثومة توجد في الخزان تلحق الضرر بأهالي البناء بأكملهم وفي هذه الحالة المؤسسة غير مسؤولة عن حالات التسمم التي تحصل.
أما إذا لجأ المواطن إلى شرب المياه من مصدرها الحقيقي فالمؤسسة تتحمل مسؤوليتها الكاملة عن أي ضرر يلحق بالمواطنين لأنها المسؤولة عن تعقيم المياه ونظافتها.

print