العمل على إحداث مناطق حرفية جديدة من أهم الهواجس لحرفيي المحافظة،الحل الوحيد لانتشال هؤلاء من «مطب» الشكاوى البيئية الملازمة لهم من جراء وقوع منشآتهم الحالية، ضمن المخططات التنظيمية، مع العلم –ووفق المهندس علاء أبو عمار- أن العمل حالياً جارٍ في حوالي /8/ مناطق حرفية، وهناك حوالي /7/ مناطق تم وضعها في الاستثمار.
ومن ناحية ثانية لم يخفِ علينا حرفيو السويداء، ولاسيما الواقعة معاملهم على طريق الثعلة، أن قرار مجلس مدينة السويداء المتضمن رفع ضريبة النظافة على هؤلاء من 3 آلاف ليرة سنوياً إلى 30 ألف ليرة،ووفق عضو لجنة جمعية الإسمنت غسان جمول، أن سيارات النظافة لا تعرف طريقها إلى تلك المنطقة، بينما مجلس مدينة السويداء يعتبرهاخارج المخطط التنظيمي،كما طالب الحرفيون بتأهيل (العبّارة) المائية لتنظيم المياه شتاء،والتي تعيق دخول السيارات للمنطقة، من جراء فيضانها و لم يزل حرفيو هذه المنطقة يعانون الأمرّين من فرع الجيولوجيا بسبب قيام الأخير بتنظيم ضبوط بحقهم تحت مسوغ استخدامهم مادة الطف البركاني، علماً –وبحسب غسان جمول- أنهم يقومون بشراء هذه المادة من أصحاب الشاحنات الكبيرة، فإذا كان فرع الجيولوجيا جاداً فعلاً في قمع ظاهرة الاستجرار غير المشروع لهذه المادة، فعليه أن يشدد الرقابة على مقالع الطف البركاني التي أصبحت مستباحة من هؤلاء السائقين، إضافة إلى ذلك وعلى الرغم من وجود بئر ارتوازية في تلك المنطقة واشتراكنا بالمياه بعدادات نظامية لكننا لم نرَ المياه منذ شهرين، و ندرة مادتي المازوت والغاز إضافة إلى ذلك يعاني حرفيو المعجنات من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج كالسكر والدقيق والسمن والزيت وغيرها، ما انعكس سلباً على واقعهم.
فضلاً عن ذلك فقد طالب عدد من الحرفيين بضرورة تنظيم عدد من الورش غير النظامية التي تم إحداثها لكونها ألحقت ضرراً بأصحاب المحال الواقعة ضمن المنطقة الصناعية لمدينة السويداء، علماً أن هذه الورش غير حاصلة على تراخيص صناعية من مديرية صناعة السويداء.
وبدورنا وللوقوف أكثر على معاناة هؤلاء الحرفيين قمنا بالاتصال برئيس اتحاد حرفيي السويداء أكثر من مرة، ولكن لكونه لم يمض على تعيينه أكثر من شهر فلم نستطع أن نحصل منه على شيء يخص عمل الحرفيين.

print