أكد نائب رئيس مجلس الشعب نجدت أنزور أن ملتقى الشباب للفنون الثالث في السويداء يعكس الوجه الحضاري لسورية رغم كل الصعاب ويقدم رسائل عديدة أهمها أن سورية بلد إبداع ولا يمكن للحرب الإرهابية تغيير ملامحه وطباعه وأخلاقه.
جاء ذلك خلال زيارة قام به بها أنزور أمس إلى كلية الفنون الجميلة الثانية بالسويداء للاطلاع على بعض فعاليات الملتقى وورشة النحت على البازلت فيه، حيث أشار إلى أن الملتقى رد حضاري بالفكر والثقافة على ما يتعرض له وطننا ويعكس ما يتمتع به المواطن السوري من إمكانات.
كما أكد أنزور أهمية الأعمال المنفذة ضمن الملتقى وورشه والقطع الفنية المميزة، داعياً رجال الأعمال للوقوف إلى جانب الفنان النحات الذي أراد أن يخلق معنى من الحجر الأصم.
من جهته لفت محافظ السويداء عامر إبراهيم العشي إلى أهمية ما يقوم به الفنانون في ورشة النحت لتطويع الصخور البازلتية لتكون تماثيل ناطقة تحكي قصة الإنسان وتاريخ سورية وانتصارات الجيش العربي السوري والتأكيد من خلالها على مدى حب الشعب السوري للعطاء والحياة والنور في وجه الظلام.
وقدم عميد كلية الفنون الجميلة الثانية بالسويداء الدكتور غسان أبوطرابة عرضاً عن طبيعة فعاليات الملتقى وورشة النحت على البازلت والأعمال النحتية المعتمدة على مادة البازلت والتي فيها توثيق للحضارة، لافتاً إلى مشاركة سبعة نحاتين فيها إضافة إلى عدد من طلاب الكلية.
وذكرت «سانا» أن الزيارة تخللها تقديم منحوتة كهدية من الطالبة في السنة الأولى لقسم النحت في كلية الفنون الجميلة نور عزالدين إلى أنزور تقديراً لدوره في دعم العمل الفني السوري بشكل عام.
شارك في الزيارة مدير فرع جامعة دمشق بالسويداء وعدد من عمداء الكليات الجامعية وعضو قيادة فرع السويداء لحزب البعث العربي الاشتراكي – رئيس مكتب الشباب وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية – رئيس مكتب الثقافة وعدد من أعضاء مجلس الشعب عن المحافظة وأمين فرع منظمة اتحاد شبيبة الثورة ورئيس فرع اتحاد طلبة سورية بالسويداء.
وتتضمن فعاليات الملتقى الذي يستمر حتى الـ26 من الشهر الجاري 5 ورش عمل فنية للنحت البازلتي والنحت على الخشب وورشة لإنجاز أعمال فنية من الفسيفساء باستخدام السيراميك وأخرى للفن الغرافيتي وورشة للتصوير الزيتي وإنجاز لوحات فنية باستخدام الألوان الزيتية كما يتضمن ورشاً حول فن الديكور والعمارة ورعاية المواهب الشابة إضافة إلى أمسيات فنية غنائية وموسيقية وغيرها.

print