طالب عشرة من الحاصلين على جائزة «نوبل» للسلام ملك بني سعود وولي عهده بالعفو عن 14 شاباً صدر بحقهم حكم بالإعدام.
وقالت وكالة الأنباء «أسوشيتد برس»: إن المتقدمين بطلب العفو أرسلوا خطاباً رسمياً إلى «الملك» سلمان وصفوا فيه الإقدام على إعدام هؤلاء الشباب بأنه ظلم بيّن، بعد أن اتُهموا في قضية تظاهر سلمية عام 2012.
واتهم المتقدمون بالطلب السلطات السعودية بإكراه المتهمين على الاعتراف بعد أن مارست الإيذاء البدني ضدهم، وذلك بعد أن «اعترف» المتهمون تحت التعذيب بأنهم تظاهروا و«مارسوا العنف» ضد قوات الأمن.
وقال المتقدمون بالطلب: من بين الشباب الـ14، مجتبى السويكات الذي كان قد تم احتجازه في مطار سعودي أثناء محاولته السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للالتحاق بجامعة ميتشغان، وأن من بين التهم التي وجّهت إليه الإشراف على مجموعة على «فيسبوك» وتصوير تظاهرات، واستنكر الخطاب المرسل إلى سلمان تعرض عظام كتف السويكات للكسر خلال التحقيق معه.

print