فيما أكد مساعد شؤون التنسيق للقوة البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي أن التحالف العدواني الأمريكي – الصهيوني -السعودي محكوم بالفشل، أفاد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، بأنه من الضروري تبني دبلوماسية فعالة من أجل القضاء على الإرهاب.
وأفادت وكالة «تسنيم» بأن المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي قال في «تغريدة» له: إن تبني سياسة فعالة ووقائية من أجل القضاء على الإرهاب «أمر ضروري».
كما أكد رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتابع سياستها المبدئية في مكافحة التيارات الإرهابية والتكفيرية.
وأشار ولايتي في مقال كتبه أمس إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواصل منذ سنوات سياساتها المبدئية في مكافحة الإرهاب والتيارات المتطرفة والتكفيرية، مضيفاً: لاشك أن خدع ومؤامرات الأعداء البغيضة الرامية لإضعاف وتقسيم دول المنطقة وشعوبها المظلومة مآلها الفشل.
إلى ذلك أكد مساعد شؤون التنسيق للقوة البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي أن التحالف العدواني بين الإدارة الأمريكية الجديدة والكيان الصهيوني والنظام السعودي محكوم بالفشل.
وقال جهانشاهي في كلمة له: إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفاءها وعملاءها يسعون من خلال مخططاتهم وما يقومون به في المنطقة إلى تخفيف الضغوط عن الكيان الصهيوني الإرهابي ومواجهة الانتصارات التي يحققها محور المقاومة، موضحاً أن هذه القوى تعمل جاهدة على نشر التخويف من الإسلام والتخويف من إيران في العالم.
وشدد جهانشاهي على أن جميع المؤامرات بدءاً من الحظر الظالم الذي فرض على إيران والتهديدات المستمرة على مدى العقود الأربعة الأخيرة فشلت وستفشل في المستقبل أيضاً بفضل صمود الشعب الإيراني والتضحيات التي قدمها لمواجهة المخططات الغربية.
وفي سياق متصل قال وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمرشح لهذه الحقيبة في الحكومة الجديدة محمد جواد ظريف: إنه لابد من الرد على انتهاك أمريكا للاتفاق النووي بشكل لايصب في مصلحتها.
وخلال حضوره اجتماع كتلة الأمل بالبرلمان الإيراني، وضمن شرحه لبرنامجه لإدارة وزارة الخارجية في الحكومة القادمة، أشار ظريف إلى أن مشاركة 105 وفود أجنبية في مراسم أداء اليمين الدستورية الرئاسية، أمر غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: لا ينبغي التقليل من قيمة هذه الحقائق، ولابد من الاستفادة من الطاقات والفرص المتاحة.
ورأى ظريف أن العلاقات مع الجيران والدبلوماسية الاقتصادية تشكل أهم أولويات وزارة الخارجية،
وقال ظريف: لقد حققنا أهدافنا في نطاق الاتفاق النووي، وحتى الآن تمت إزالة العقبات من أمام قطاعات النقل والشحن والنفط والمصارف، وبما أن المفاوضات لم تتناول سائر القطاعات، لذلك لا يمكن أن نتوقع أن ترفع العقوبات في القطاعات الأخرى، مضيفاً: حتى الآن دخلت مليارات الدولارات من الاستثمارات الخارجية إلى إيران بعد الاتفاق النووي.

print