يتجه صناع الهواتف الذكية إلى اعتماد نهج جديد لشاشات الهواتف عبر زيادة حجمها بإطراد من دون الحاجة إلى هياكل أكبر جنباً إلى جنب مع حواف جانبية أقل.
ويشير مراقبون إلى أن هذا النهج أضحى أكثر شيوعاً من ذي قبل لما له من فوائد كبيرة للمستخدمين، وقد دشنت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية هذا النهج، وسرعان ما تبعها الآخرون بما في ذلك مواطنتها إل جي وEssential الأمريكية، وصولاً إلى شركة شارب اليابانية التي أطلقت الأسبوع الماضي هاتفها الجديد Sharp Aquos S2، بينما تشير التوقعات إلى انضمام آبل إلى هذا النهج مع هاتفها القادم آيفون 8.
وكان صناع الهواتف، إلى وقت قريب، بحاجة إلى تصنيع هواتف أكبر لاستيعاب شاشات عرض كبيرة، فيما اليوم، أفسحت التطورات الكبيرة في تكنولوجيا الشاشات المجال لتطورات ثورية كتلك الشاشات المنحنية التي تعمل على جانبي الهاتف من إنتاح سامسونغ.
وسمح النهج الجديد لصناع الهواتف بتصنيع أجهزة ذكية أصغر يسهل وضعها في الجيب من دون التضحية بحجم شاشاتها، فمثلاً، رغم أن آيفون 7 بلس يعدّ هاتفاً كبيراً، إلا أنه يمتلك شاشة صغيرة نسبياً، في حين يأتي هاتف جالاكسي إس 8 بشاشة من دون حواف أكبر حجماً.
وكانت الحواف الأقل حجماً التي تحيط بجوانب شاشة العرض مطلوبة من قبل صناع الهواتف الذكية لسنوات، في حين يبدو النهج الجديد وكأنه حل لمشكلة لم تكن موجودة فعلياً لدى المستهلكين، إلا أن الهواتف الذكية الجديدة التي تمتلك تقنيات الشاشة الجديدة أتاحت لهم تجارب أكثر متعة لمشاهدة الأفلام ولعب الألعاب، كما أنها تبدو مقنعة أيضاً من ناحية الهواتف الذكية المستقبلية، وخاصة لدى مقارنتها مع الهواتف التقليدية.

print