تعادل تشرين والجيش أجّل حسم نيل اللقب، والوثبة والنواعير أنعشا آمالهما بالبقاء، والفتوة تعمقت وزادت جراحه وصعبت مهمته، وهبوط للجزيرة والحرية إلى أندية الدرجة الأولى، هذا أبرز ما حملته لنا الجولة السابعة والعشرون من دورينا الكروي، وغداً ستتضح الصورة أكثر مع افتتاح الجولة الثامنة والعشرين بأربعة لقاءات، أهمها لقاء الاتحاد الذي يستضيف تشرين في ملعب رعاية الشباب في حلب، والطليعة يواجه المجد في حماة، والوحدة يستضيف الحرية في الفيحاء، والجزيرة يقابل المحافظة في ملعب تشرين.
لقاء قمة
لقاء يحمل في طياته الكثير من المعاني بين الاتحاد وتشرين، فقد دخلا هذا الموسم للمنافسة على اللقب، ولم يكن لهما ما أرادا على الرغم من امتلاكهما الميزات والإمكانات لحصد اللقب، وخاصة أن المراحل الأخيرة لم تكن كما يشتهي كلاهما، فالاتحاد خاض مباراته مع الكرامة وكانت تحصيل حاصل بعد ما ضاع حلم المنافسة وخسر بهدفين لهدف، وربما يكون الأمل بالتتويج بالمركز الثالث للمشاركة في البطولة العربية، إضافة إلى مسابقة كأس الجمهورية التي سيلعب فيها بالدور ربع النهائي في مباراة تأخرت كثيراً مع المحافظة، فالأمل مازال موجوداً لكن بعيداً عن الدوري، وتشرين بدوره خرج متعادلاً الجولة الماضية مع الجيش، وفاز بنقطة واحدة، وهو يحاول جاهداً ليحافظ على مركزه الثاني في سلم الترتيب، وخاصة أن الخلافات الداخلية تطفو على السطح، كان من نتائجها استقالة المدرب عمار الشمالي من مهمته، والمباراة بطبيعة الحال صعبة على الطرفين، ويصعب التكهن بنتيجتها، ذهاباً تعادل الفريقان إيجاباً، وبثلاثة أهداف لكل منهما.
لقاء معنوي
المجد يسعى لمواصلة تحقيق نتائجه الإيجابية، فقد حقق فوزين مهمين في الجولتين الماضيتين على الشرطة وحطين كانا جيدين له في تحسين ترتيبه في سلم الدوري، وكذلك الطليعة يخوض اللقاء للتعويض بعد خسارته أمام المحافظة بهدفين لهدف، فنتيجة المباراة معنوية للطرفين بعد ضمان موقعهما في دوري الأضواء، ذهاباً فاز الطليعة بهدف نظيف.
للتقدم في ترتيب اللائحة
فالوحدة عليه الفوز على الحرية ليزيد فارق النقاط بينه وبين الاتحاد الرابع، لعدة اعتبارات أولاها المشاركة العربية، وثانيها لإرضاء الجمهور الكبير المشجع والمساند بعد ضياع المنافسة على الدوري، فالنتيجة محسومة لأن الحرية ودع الأضواء وليس لديه أي شيء يخسره بعد ذلك، ذهاباً فاز الوحدة بهدفين لهدف.
وكذلك الأمر ينطبق على لقاء المحافظة والجزيرة، فالأول حسّن موقعه في الترتيب والثاني ودع الأضواء فالمباراة ستكون مفتوحة من الفريقين، ونتيجتها معنوية لكليهما، ذهاباً تعادل الفريقان إيجاباً بهدفين لمثلهما.
يذكر أنه تختتم منافسات هذه المرحلة غداً الجمعة بأربعة لقاءات أهمها الجيش مع الفتوة في الفيحاء، والكرامة مع جبلة في حمص، وحطين مع الوثبة في اللاذقية، والشرطة مع النواعير في دمشق.

print