أعلن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وسعت نطاق سيطرتها بريف حمص الشرقي وكبدت إرهابيي تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
وأفاد المصدر العسكري بأن وحدات من الجيش العربي السوري تابعت عملياتها العسكرية المكثفة في ملاحقة فلول إرهابيي «داعش» وسيطرت على 5 نقاط حاكمة شرق قرية منوخ بريف حمص الشرقي.
وبيّن المصدر أن عمليات الجيش أسفرت أيضاً عن القضاء على 9 إرهابيين من التنظيم التكفيري شرقي قرية منوخ بالتزامن مع إيقاع العشرات منهم مصابين في محيط قرية الشنداخية بالريف الشرقي أيضاً.
وقال مصدر عسكري في وقت سابق أمس: إن وحدات من الجيش العربي السوري ضيقت الخناق على إرهابيي «داعش» في مدينة السخنة بريف تدمر الشمالي الشرقي ودكت بضربات نارية دقيقة ما تبقى من مقراتهم وفلولهم الهاربة باتجاه عمق البادية.
وبيّن المصدر أن المجموعات الإرهابية تشهد انهياراً كبيراً في معنوياتها بعد مقتل معظم متزعميها وتدمير أسلحتها وعتادها.
وفي دير الزور دمرت وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو تجمعات وأوكاراً لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.
وأفاد مراسل «سانا» في المحافظة بأن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات متقطعة مع مجموعات إرهابية من تنظيم «داعش» على المحور الجنوبي للمدينة ولاسيما في منطقتي المقابر والبانوراما ومحيط المطار وفي البغيلية.
وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» وتدمير أسلحة وعتاد كان بحوزتهم.
ولفت المراسل إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمّر أوكاراً وآليات لتنظيم «داعش» الإرهابي في مناطق البانوراما والمعامل وسرية جنيد ومحيط لواء التأمين وشركة الكهرباء وحيي العمال والحميدية وفي قرى التبني والشميطية والبويطية.
إلى ذلك ذكرت مصادر أهلية من ريف دير الزور الغربي أن عدداً من أهالي قرية المسرب فجّروا مستودع ذخيرة لتنظيم «داعش» الإرهابي قرب خزان المياه كان التنظيم قد نقلها من قرية التبني.
ومع تقدم الجيش العربي السوري في البادية ووصول طلائعه إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور تتصاعد حالة الفوضى التي يعيشها التنظيم حيث فرّ أمس الأول المدعو «أبو أيمن التدمري» المسؤول عن رواتب ما يسمى «المهاجرين» بريف دير الزور وبحوزته نحو مليون دولار وفقاً للمصادر الأهلية.
ولفتت المصادر إلى الانهيارات والإحباط الذي يسود صفوف تنظيم «داعش» حيث قتل أمس الأول عدد من إرهابييه وأصيب آخرون بسبب اشتباكات بينهم قرب قرية الشميطية بالريف الشمالي الغربي، كما قتل إرهابي عند المدخل الشرقي لقرية التبني على أيدي مجموعة من الأهالي.

print