وصلت إلى جريدة «تشرين» شكوى من أحد أهالي بلدة حمين في منطقة الدريكيش تتعلق بوجود حظيرة لتربية الأبقار بالقرب من مركز المياه المخصص للضخ وإرواء القرى ومن بينها «بلدة حمين» والتابع لمؤسسة المياه في طرطوس وحملت الشكوى مجلس بلدة حمين المسؤولية بسبب عدم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المنشأة التي تهدد المياه الجوفية للبئر الارتوازية بالتلوث، التي تعتمد عليها الكثير من القرى بمياه الشرب.
تشرين تواصلت مع رئيس مجلس بلدة حمين المهندس هزاع أحمد للوقوف على الشكوى واستيضاح تفاصيلها وخلفياتها الذي دعانا بدوره لزيارة البلدة والكشف على أرض الواقع على المنطقة المذكورة لكن قبل الدخول في تفاصيل الجولة نورد رد مجلس بلدة حمين الخطي على الشكوى الموجهة لجريدة تشرين وجاء فيها: وبعد المعاينة تبين وجود حظيرة تحتوي على أبقار عدد 2 بمساحة 70 متراً مربعاً، قسم منها مسقوف بالتوتياء وقسم بالبيتون ويوجد بالقرب منها جورة فنية، وهي تبعد عن خزان المياه حوالي 70 متراً، مع العلم أن الخزان الموجود هو خزان هوائي لتجميع المياه وضخها ولا توجد بئر أو تلوث حيث تم توجيه إنذار رقم 37 تاريخ 31/7/2017 للتوقف عن العمل لحين تسوية وضع الحظيرة مع العلم أن أصحاب الحظيرة قد تقدموا بطلب لتسوية أوضاعها.
في العودة لتفاصيل جولتنا التقت تشرين الموظف المناوب في مركز المياه المجاور للحظيرة الذي أكد عدم وجود بئر ارتوازية في المركز، بل يتم استجرار المياه من نبع قرية شباط الذي يبعد مسافة 7 كيلو مترات عن المركز وتجميع المياه في خزان هوائي ومن ثم إعادة ضخها للقرى المجاورة، لافتاً إلى قيام مؤسسة المياه بحفر بئر ارتوازية العام الماضي لكنها لم توضع في الخدمة لارتفاع نسبة الكبريت فيها وهي مغلقة حالياً…؟ والأهم من ذلك تأكيد مؤسسة المياه في طرطوس عدم وجود أي معلومات واردة إليها تتعلق بحدوث تلوث في مركز المياه المذكور في الشكوى.

print