دمشق – تشرين
بات من الصعب على أهالي محافظة حماة ولاسيما القاطنين في القرى تأمين مادة الخبز نظراً لاتخاذ إجراءات من قبل المعنيين للمحافظة على جودة المادة وعدم هدرها أو بيعها بأضعاف سعرها، وهنا يتساءل المواطنون: إلى متى سيبقى الأمر صعباً في تأمين مادة الخبز ولاسيما أن هناك أسراً يلزمها أكثر من ربطتين في اليوم.
مسعف العلواني- عضو مكتب تنفيذي لقطاع التموين في محافظة حماة أوضح أن المخابز الخاصة كانت تعمل فوق طاقتها الإنتاجية أي بحدود 120- 130% والآن تم تحديد عملها والكمية التي تنتجها، ومن هنا طرأ هذا النقص على مادة الخبز، وإعادة النظر في آلية توزيع الخبز.
مشيراً إلى أنه إذا كانت هناك مناطق فيها زيادة في توزيع الخبز فتتم إعادة النظر، والخطة المبدئية هي التوزيع في صالات السورية للتجارة وسيارات المخابز الجوالة والأكشاك التابعة لفرع المخابز الآلية في حماة وسيتم إلغاء دور المعتمد وهذه الخطة قيد الدراسة، وسيتم التوزيع لصالات السورية للتجارة من خلال سيارات تابعة للأفران، وسيكون جزء من إنتاج الأفران لصالات السورية للتجارة حتى نحرك عمل الصالات لدينا.
في رأي العلواني فإن الغاية من هذه التجربة هي وقف التلاعب من قبل المعتمد والحد من دوره فهو يأخذ أكثر من حاجته.

print