«من الباب للشباك.. رايحة وجاية وراك»، هذا الكلام ينطبق على ما يجري في الاتحاد الرياضي وما التغيرات التي يجريها المكتب التنفيذي بين الفينة والأخرى على اتحادات الألعاب إلا تأكيد على هذا الكلام فمن خرج من الباب ممن خسر في الانتخابات وممن أبعد عن اتحادات الألعاب بأي صورة من صور الإبعاد استقالة كانت أم إعفاء, نراه يعود بعد فترة من الشباك معلناً انتصاره على أبناء لعبته الذين رفضوا وجوده في اتحادهم والمضحك المؤسف أن العائد ترى ابتسامته العريضة مع عودته وكأنه يقول «وراكم وراكم والزمن طويل» ويشعر الجميع بأنه لم يهدأ له بال إلا بعودته وبأن غيابه خلال الفترة السابقة ما هو إلا لأخذ قسط من الراحة وأنه عاد بعد أن شد همته من خلال داعميه في المكتب التنفيذي الذين كانوا وراءه مثل السيف على حد قوله, ولكن نسي هؤلاء أن هذه العودة ستكون لها عواقبها على الكوادر التي لم تنتخب الشخصيات العائدة وأبعدتها عن الاتحادات لعدم مقدرتها على قيادة العمل, أو أنها تحدثت عنها وعن سلبية عملها في مؤتمرات اللعبة أو اجتماعاتها، وللعلم فقط فالبعض من العائدين لم يحصل وللأسف إلا على بضعة أصوات في الانتخابات. فهل يعقل ذلك, فأي ثقة ستتولد بين العائدين والكوادر التي ترفض وجودهم وهذا ما سيعيد حالة عدم الارتياح من جديد لهذه الاتحادات.
وما ذكرناه حول ما جرى مؤخراً يؤكد أن من لم ينجح في الانتخابات أو أعفي من عمله أو استقال نراه يعود إلى اتحاده معززاً مكرماً وكأن شيئاً لم يحدث, والثمن هنا هو ما ستدفعه اللعبة واللاعبون والكوادر الغيورة على عملها.
kshwiki@Gmail.com

print