طالب أعضاء مجلس محافظة طرطوس خلال انعقاد أعمال دورتهم العادية الرابعة للعام الحالي بضرورة معالجة الواقع الخدمي السيئ في بلدة مشتى الحلو وخاصة القرى التي ضمت حديثاً للبلدية وتخصيص جلسة خاصة لمجلس المحافظة لدراسة المشاريع التي تحسن الواقع التنموي والخدمي بالمحافظة وتوزيع الإعانات الممنوحة من الموازنة المستقلة للمحافظة بما يتناسب مع نشاط وفعالية وتنفيذ الخطط في تلك الوحدات، مطالبين بتأمين اللقاحات ضد داء الكلب عن طريق وزارة الصحة نظراً لانتشار ظاهرة الكلاب الشاردة في المحافظة، ومتابعة العمل الإداري المحلي على مستوى كل وحدة إدارية بالمحافظة والتأكيد عليهم لمعالجة قضايا المواطنين بالسرعة اللازمة وخاصة ذوي الشهداء والجرحى وضرورة معالجة مشكلة المخالفات العشوائية في مدينة طرطوس والواجهة الشرقية للكورنيش البحري للمدينة وزيادة الاهتمام بمشاريع الصرف الصحي ومحطات المعالجة الصغيرة والسدات المائية ونقل مكبات القمامة في بانياس والقدموس خارج المدينة إضافة إلى ايلاء الاهتمام الأكبر لمشروع النفايات الصلبة.
وأشار محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى إلى أن الاصلاح الاداري هو أفعال تمارس على الأرض حيث أحدثت بالمحافظة عدة مراكز خدمة ونسعى ليكون لدينا حكومة إلكترونية حقيقية إضافة إلى إحداث مكاتب للشهداء والجرحى بالمناطق والعمل جار لوضع مشروع البطاقة الذكية قيد التنفيذ، منوها بوجود لجنة خاصة لدراسة أوراق العمل المقترحة لورشة عمل حول المخطط التنظيمي ونظام البناء ومنطقة المخالفات سيشارك فيها المجتمع المحلي، موضحاً أن مشكلة الواجهة الشرقية للكورنيش البحري ليست تنظيمية إنما تتعلق باتفاق المالكين والحل أن يقوموا بتفويض محكم يفصل في الحقوق المتنازع عليها ومعالجة الاعتراضات الناتجة.
وبيّن أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي مهنا مهنا أهمية الدور الذي يقوم به الفريق الديني الشبابي بالمحافظة، مشيراً إلى أن مشروع الاصلاح الإداري يمثل منهج عمل يتطلب منا وضع آليات عمل جديدة تنسجم مع متطلبات المرحلة التي تمر بها البلاد.
كما بيّن المهندس ياسر ديب رئيس مجلس المحافظة أنه تم توزيع الإعانات للوحدات الإدارية بشكل عادل على الرغم من وجود إعانات فردية لبعض الوحدات.

print