وصل تسويق محصول الشوندر السكري إلى شركة سكر سلحب لمرحلة حرجة نتيجة امتلاء ساحات الشركة بالشوندر المفروم الذي يتم نشره بهدف تجفيفه ولم تعد الساحات تتسع للمزيد من كميات الشوندر، في حين يتعرض المحصول للتلف بسبب تأخر تسويقه في ظل عدم توفر المياه لري المحصول والارتفاع الشديد بدرجات الحرارة.
وذكر المهندس إبراهيم نصرة مدير عام شركة سكر سلحب ان الشركة تستلم الشوندر من الفلاحين وتقوم بفرمه ونشره في ساحات الشركة لتجفيفه وتسليمه لمؤسسة الأعلاف بهامش ربح 4% بعد احتساب التكلفة وان هذه الأعمال تنفذها الشركة بناء على الاتفاق بين وزارتي الزراعة والصناعة لتسويق محصول الشوندر بالموسم الحالي وان كميات الشوندر المستلمة بالشركة بلغت 4300 طن شوندر، مؤكداً أن الشركة تتواصل مع المؤسسة العامة للمباقر لاستجرار كمية 1500 – 2000 طن من الشوندر الطازج بينما تطالب الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب – والكلام للمهندس نصرة – بزيادة كميات التوريد، في حين إن ساحات الشركة مملوءة بالشوندر ولم تعد تتسع للمزيد من الشوندر لأن نشر الشوندر المفروم بالساحات يحتاج إلى عشرة أيام لتجفيفه.
المهندس وفيق زروف مدير الثروة النباتية بالهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب قال: مضى على بدء توريد الشوندر إلى شركة سكر سلحب 20 يوماً ولم تتجاوز الكميات المستلمة بالشركة 4300 طن بمعدل توريد لا يتجاوز 200 طن باليوم ووفق برنامج التسويق المعتمد فإن كميات الإنتاج الباقية بالحقول تصل إلى 15000 طن وتحتاج هذه الكمية إلى 70 يوماً لتسويقها وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مياه الري فإن المحصول يتعرض للتلف وقد بلغت نسبة الضرر بالحقول 3 – 10 % وهذه النسبة في زيادة مستمرة مع مرور الوقت وإذا لم تتخذ الجهات المعنية إجراءات سريعة لإنقاذ المحصول سيتضاعف الضرر وبدأ يتكون لدى الفلاحين ردة فعل تدفعهم لعدم زراعة محصول الشوندر السكري في المواسم القادمة في الوقت الذي لا تتوفر فيه محاصيل بديلة كافية لتطبيق الدورة الزراعية المتكاملة.

print