اشتكى عمال النظافة في مجلس مدينة درعا البالغ عددهم حوالي 150 عاملاً من عدم منحهم الوجبة الغذائية المستحقة لهم منذ أكثر من عام، وطالبوا بضرورة معاودة صرفها سريعاً أسوة بأقرانهم من العاملين الذين ينالون هذه الوجبة في دوائر أخرى، واستغربوا حدوث ذلك في وقت كانت آمالهم معقودة على رفع قيمة الوجبة الزهيدة البالغة 30 ليرة والتي تعطى أيام الدوام الفعلية فقط لتصبح ملائمة وتغطي فعلاً وجبة من البيض والحليب وفقاً للأسعار الرائجة.
وأشار رئيس اتحاد عمال درعا أحمد الديري إلى أنه تمت مراسلة مختلف الجهات المعنية بهذا المطلب العمالي المحق أكثر من مرة، إذ لا يجوز حجب الوجبة التي أقرت بحكم القانون عن عمال النظافة في مدينة درعا، مبيناً أن مبرر رئيس مجلس مدينة درعا بعدم توافر السيولة المالية غير مقبول، وتساءل: كيف يتوافر اعتماد لمحروقات وصيانة السيارات المخصصة في البلدية ولا يتوافر للوجبة الغذائية؟
وكشفت مصادر مطلعة لـ«تشرين» أن آخر مبلغ صرف كقيمة للوجبة الغذائية كان في الشهر الخامس من العام الفائت بقيمة 249 ألف ليرة من أصل الاعتماد المرصد لهذه الغاية والبالغ 1.5 مليون ليرة، وبذلك يكون مر أكثر من عام على حرمان العمال الذين يكدون ويتعبون بجمع وترحيل القمامة في ظروف جوية وأمنية قاسية للغاية، والحاجة الآن ليست لإعادة منح الوجبة فقط بل زيادة قيمتها أيضاً.

print