استشهد 3 أشخاص بانفجار لغمين زرعهما إرهابيو «داعش» على طريق قرية أم حارتين الشرقية نحو 80 كم شرق مدينة حمص.
وذكر مراسل «سانا» أن لغمين زرعهما إرهابيو تنظيم «داعش» على طريق قرية أم حارتين الشرقية ـ المسعودية انفجرا أثناء مرور دراجتين ناريتين تقلان 3 أشخاص ما تسبب باستشهادهم.
وأصيبت امرأة بجروح في الأول من الشهر الجاري باعتداء تنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بالقذائف الصاروخية على بلدة المخرم شرق مدينة حمص.
ويتحصّن إرهابيو تنظيم «داعش» في عدد من القرى والبلدات بريف حمص الشرقي ويتخذونها منطلقاً للاعتداء على الأهالي في القرى والمناطق المجاورة، حيث يرتكبون المجازر بحقهم ويستهدفونهم بالقذائف الصاروخية والهاون.
إلى ذلك جدّدت المجموعات المسلحة خرقها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر، حيث اعتدت أمس على أحياء المزرعة وباب توما بدمشق، كما استهدفت بعبوات ناسفة «ميكرو باص» مدنياً على طريق مجادل- أم الزيتون في ريف السويداء الشمالي. الخرق الجديد أدى إلى إصابة 15 شخصاً بجروح متفاوتة، فضلاً عن الأضرار المادية بالمباني والممتلكات العامة والخاصة.
فقد أصيب 7 أشخاص بجروح باعتداء المجموعات المسلحة بقذائف الهاون على حيي المزرعة وباب توما بدمشق في خرق جديد للمذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر.
وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق بأن مجموعات مسلحة تنتشر في الغوطة الشرقية استهدفت منازل المواطنين في حيي باب توما والمزرعة بعدد من قذائف الهاون ما تسبب بإصابة 7 أشخاص بجروح ووقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات العامة والخاصة.
واستشهدت امرأة في الـ11 من الشهر الجاري باعتداء المجموعات المسلحة بقذيفة صاروخية على حي التجارة بمدينة دمشق.
كما أصيب 8 أشخاص بجروح بتفجير عبوات ناسفة زرعها إرهابيون على جانب طريق مجادل- أم الزيتون بمنطقة اللجاة في ريف السويداء الشمالي الغربي وذلك في خرق جديد لمذكرة مناطق تخفيف التوتر.
وذكر مصدر في قيادة شرطة المحافظة في تصريح لمراسل «سانا» أن 3 عبوات ناسفة معدة للتفجير عن بعد زرعها إرهابيون على جانب طريق مجادل- أم الزيتون في منطقة اللجاة انفجرت صباح أمس عند مرور «ميكرو باص» لنقل الركاب ما أدى إلى إصابة 8 أشخاص بجروح وإلحاق أضرار مادية بالباص.
وأشار المصدر إلى أنه تم نقل المصابين إلى المشفى الوطني لتلقي العلاج، مبيناً أن إصاباتهم تتراوح بين الخفيفة ومتوسطة الخطورة.
ولفت المصدر إلى أن عناصر الهندسة فككوا عبوتين ناسفتين تبلغ زنة الواحدة منهما نحو 20 كيلوغراماً في المكان ذاته.
ويشهد ريف السويداء الشمالي الغربي والمحاذي للجاة وريف درعا الشرقي اعتداءات متكررة من إرهابيين على المواطنين إما عن طريق إطلاق النار على السيارات المارة أو زرع عبوات ناسفة على جانبي الطرق ما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين خلال السنوات السابقة.
وأعلنت الحكومة السورية تأييدها لما جاء في المذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر مع حقها بالرد الحازم إذا جرى خرق من المجموعات الإرهابية، وتأكيدها على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها والتزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقّع في الـ30 من كانون الأول الماضي.

print