بعد مرور نحو ستة أشهر على تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصبه لا يزال الجدل دائراً في الشارع الأمريكي ما بين مؤيد ومعارض للرئيس بينما أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي» نشر يوم أمس الأول أن شعبية ترامب انخفضت إلى 36%, حيث اجتاحت عشرات المدن الأمريكية تظاهرات تطالب بعزل الرئيس ترامب ونائبه مايكل بينس ورفعت شعارات تتهمهما بتشجيع الفاشية.
وفي هذا السياق سلط تقرير بثته محطة «الميادين» الفضائية الضوء على تلك التظاهرات فقال: منذ وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة قسم كبير من الشعب الأمريكي غير قادر على تقبل «الزعيم» الجديد, ففي نيويورك, كما في «90» مدينة أمريكية أخرى خرجت تظاهرات منددة بالفاشية الناشئة ورفعت شعارات مؤيدة للتعايش بين الأمم.
ونقل التقرير عن إحدى المتظاهرات قولها: هناك «هتلر» أمريكي في السلطة مع فارق أنه يمتلك أسلحة نووية.
وأضاف التقرير: في المقلب الآخر من الشارع على مقربة من برج ترامب هتفت مجموعة مؤيدة لترامب ضد المهاجرين, فيما عبّر آخرون عن خشيتهم من أن يشن ترامب حرباً عالمية ويرون فيه خطراً داهماً على البشرية حيث قال أحد المتظاهرين: احتمال إشعال الحرب العالمية وارد إذا أطاع العسكر أوامر ترامب.
ورأى التقرير أنه عندما يُشبّه الشعب الأمريكي رئيسه دونالد ترامب بأدولف هتلر الزعيم النازي الشهير فهذا يدّل على أن الأمريكيين قلقون للغاية من الفاشية الناشئة التي قد تشعل حرباً أهلية في ظل وجود شارعين أمريكيين متضاربين.

print