تقدم عدد من عمال فرع الاتصالات في الحسكة بشكوى إلى مكتب صحيفة تشرين يطالبون فيها بإعادة تعويض نهاية الخدمة للعامل من الصندوق التعاوني إلى وضعه السابق (لكون أموال الصندوق هي اشتراكات العامل تحسم شهرياً من راتبه وتعويضاته).
ويوضح العمال في شكواهم أن واردات الصندوق تتكون من 2% من الأجر الشهري المقطوع ومن فوائد أموال الصندوق المودعة في المصارف العامة و5% من التعويضات والحوافز الإنتاجية والمكافآت التشجيعية، ويقوم الصندوق بتأمين الخدمات الصحية لأسرة العامل من علاج وأدوية وعمليات جراحية وللأمراض الدائمة، لكن في حقيقة الأمر لم يُقدم للعامل أي من هذه الخدمات منذ سبع سنوات حسبما ذكر العمال في شكواهم.
كما قامت الجمعية العمومية للصندوق بتعديل نظام الصندوق إلى شرائح جديدة ما ألحق الضرر بالعامل المتقاعد وأسرته بحدود 250 ألف ليرة، حسبما هو مبين في جدول الشرائح الجديد.
مدير فرع اتصالات الحسكة الدكتور المهندس جميل بلال قال: إن تعديل نظام الصندوق التعاوني تم من أجل تقديم الخدمات ومنح التعويضات لأكبر عدد ممكن من العمال حيث تم تقسيم العمال إلى 6 شرائح حسب سنوات الخدمة، تحصل كل منها على التعويض كمبلغ مقطوع حسب الفئة. في حين كان عدد الشرائح حسب النظام القديم 11 شريحة تحصل كل منها على تعويض يعادل الأجر الشهري المقطوع لعدة شهور تبدأ من أجر 3 أشهر في الشريحة الأولى وتنتهي بأجر 16 شهراً في الشريحة الحادية عشرة.
وأكد بلال أنه يمكن عرض مطلب العمال على الجمعية العمومية للصندوق لدراسته واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه.

print