أصدرت لجنة إدارة مصرف سورية المركزي ستة قرارات استبدال أموال مشوهة لمواطنين قاموا بتخزين أموالهم في أماكن عرضتها للتلف والتشوه، أو تعرضت لحوادث أخرى غير متوقعة.
وبجردة حساب للقرارات التي صدرت عن لجنة إدارة المركزي باستبدال الأموال المشوهة منذ بداية العام الجاري وحتى تاريخه فقد شملت الموافقة على الاستبدال لـ264 مواطناً تقدموا بطلبات استبدال بناء على ضبوط أصولية بالحوادث التي أدت إلى تشوه الأموال التي كانت في حوزتهم، وبموجب القرارات تم تسديد المبالغ المقترحة من المركزي لقاء الأموال المشوهة.
وبيّنت القرارات أن قيمة الأموال المستبدلة من المصرف المركزي وفروعه في المحافظات خلال الفترة المذكورة سجلت 23 مليوناً و74 ألف ليرة من إجمالي الأموال التي تعرضت لتشوهات وصُرح عنها من قبل أصحابها والبالغة قيمتها 47 مليوناً و467 ألف ليرة، أي بمعدل حوالي 263 ألف ليرة يومياً.
وبحسب محاضر اللجنة المكلفة بدراسة الأوراق النقدية المشوهة فإن أسباب التشوه، كما بينتها الوصوف المقدمة من أصحابها لحال أوراقهم النقدية التي تعرضت للتشوهات، تنوعت بين حرائق ناجمة عن ماس كهربائي وحرائق سيارات وحرائق بسبب قذائف وأخرى تسببت بها المدافئ التي وقودها الحطب، وأسباب أخرى ناجمة عن اهتراء وتمزق ورطوبة لسوء التخزين وتسرب المياه إلى الأماكن المخزنة فيها، إضافة إلى تشوهات نتيجة القوارض والصدأ.
وتلقى مصرف سورية المركزي طلبات الاستبدال من مختلف فروعه في المحافظات، لكن عدد الطلبات تباين بشكل كبير بين محافظة وأخرى بسبب الظروف الأمنية المحيطة بكل محافظة أو مدينة.
وهنا لابدّ من التأكيد أن مصرف سورية المركزي، ومن خلال اللجنة المشكلة لدراسة الأوراق النقدية التي تعرضت لتلف أو تشوه، مستمر في تلقي الطلبات من المواطنين، مع العلم أن دراسة طلبات الأموال النقدية المشوهة تختلف عن الأوراق النقدية التي شوهت عن عمد أو قصد، وهذه الأموال أو الأوراق النقدية لا يمكن استبدالها بموجب تعميم صادر عن مصرف سورية المركزي بهذا الشأن، إذ حظر استبدال أي ورقة نقدية يقوم صاحبها بتشويهها عمداً.
وتُعدّ هذه القرارات من سلسلة القرارات التي يصدرها مصرف سورية المركزي بشكل دوري بناءً على قرار اللجنة المشكلة لهذا الخصوص ومذاكراتها للطلبات المقدمة من المواطنين والمرفقة بضبوط التشوه التي تلقاها المركزي من فروعه في 8 محافظات، وهي: دمشق، حلب، حمص، طرطوس، اللاذقية، السويداء، الحسكة ودرعا، إذ استحوذ فرعا دمشق وحلب على النسبة الأكبر من الطلبات.

print