حقق الجيش العربي السوري إنجازاً ميدانياً مهماً يضاف إلى انتصاراته المتتالية في حربه على الإرهاب، إذ أعادت وحدات من الجيش الأمن والاستقرار إلى عدد من القرى وسيطرت على عدد من حقول وآبار النفط في ريفي الرقة ودير الزور ودمّرت 36 آلية لتنظيم «داعش»، وبالتوازي، أحبطت وحدات أخرى هجوماً إرهابياً على نقاط عسكرية في حلب بعد مقتل العديد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم وتدمير أسلحة وعتاد كان بحوزتهم.
وتفصيلاً، أعلن مصدر عسكري أمس عن إعادة الأمن والاستقرار إلى عدد من القرى والسيطرة على عدد من حقول النفط والآبار في ريفي الرقة الجنوبي ودير الزور الغربي بعد القضاء على العديد من إرهابيي تنظيم «داعش» بينهم متزعمون سعوديون وتونسيون.
وأفاد المصدر بأن وحدات من الجيش العربي السوري واصلت عملياتها القتالية بنجاح في ملاحقة تنظيم «داعش» الإرهابي في ريفي الرقة الجنوبي ودير الزور الغربي، أعادت خلالها الأمن والاستقرار إلى قرى مشرفة أنباح وفالة رجب وخربة مهند وسوح البوخميس ومنصورة شويحان وحليمة وسميحان.
وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات أسفرت أيضاً عن السيطرة على حقول الوهاب والفهد ودبيسان والكبير النفطية وآبار القصير وأبو القطط وأبو قطاش. وتأكد وفقاً للمصدر العسكري مقتل وإصابة أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم «داعش» وتدمير 29 عربة مفخخة و5 دبابات وعربتين مدرعتين و5 مقرات «قيادة» ومعسكري تدريب ومستودعي ذخيرة وعتاد.
ولفت المصدر إلى أن من بين القتلى مايسمى «أمير البادية» الإرهابي التونسي مصطفى عبد القادر بنعيس و«أمير الحسبة الشرقية» السعودي عبد الرحيم عبد القادر رعيدان و«مسؤول الإعلام المركزي» في تنظيم «داعش» المدعو أبو الهدى البابي و«مسؤول التحصينات» أبو زيد الحصيني والإرهابيين التونسي عبد الله عواد الملقب بـ«أبو سلمى» والعراقي الملقب بـ«أبو الجيداء» والمصري محمود سعيد المصري الملقب بـ«أبو إبراهيم».
إلى ذلك ذكرت مصادر أهلية من ريف دير الزور الشرقي أن مجموعة من الأهالي قتلت السعوديين المدعو «أبو مشعل الجزراوي» متزعم ما يسمى «حسبة داعش» في مدينة العشارة و«أبو حمد الجزراوي» في بلدة دبلان.
ولفتت المصادر من الريف الغربي إلى استمرار حالة التخبط والانهيار التي يعيشها تنظيم «داعش» الإرهابي بعد تقدم الجيش العربي السوري حيث قامت مجموعة من التنظيم مكونة من 7 إرهابيين بالفرار من بينهم «المدعو أبو أنس الحلبي مسؤول الدعوة والجوامع والنقط الإعلامية» في قرية محيميدة.
وفي حلب أحبطت وحدات من الجيش هجوم مجموعات إرهابية على نقاط عسكرية في جمعية الزهراء على الأطراف الغربية للمدينة.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية هاجمت من اتجاه صالات الليرمون ومبنى الخدمات وفرن السمون نقاطاً عسكرية في جمعية الزهراء غرب مدينة حلب.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد مقتل العديد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم وتدمير أسلحة وعتاد كان بحوزتهم.
وتنتشر في ريف حلب الجنوبي والغربي مجموعات إرهابية تتبع لما يسمى «جيش الفتح» من بينها تنظيم «جبهة النصرة» و«حركة نور الدين الزنكي» التي ارتكبت العديد من المجازر وقصفت عدة مرات الأحياء السكنية بالغاز السام وتصنفها واشنطن على أنها «معارضة معتدلة».
في غضون ذلك، ومع استمرار تقهقره أمام ضربات الجيش العربي السوري، وجّه تنظيم «داعش» الإرهابي نار حقده على المدنيين كدأبه دائماً، إذ استهدف إرهابيو التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بالقذائف الصاروخية والقنابل أحياء مدينة دير الزور المحاصرة.
وذكر مراسل «سانا» أن إرهابيي تنظيم «داعش» استهدفوا بالقذائف الصاروخية والهاون والقنابل الملقاة من طائرة مسيّرة أحياء الجورة والقصور والموظفين المحاصرة ما تسبب بإلحاق أضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات من دون وقوع إصابات بين المواطنين.

من نتائج أحدث العمليات العسكرية:

إعادة الأمن والاستقرار إلى 7 قرى
اسـتعادة السـيطرة على 7 حقول وآبار نفطية
مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين «الدواعش» والمتزعمين
تدمير 31 عربة و5 دبابات و5 مقرات «قيادة» ومعسكري تدريب ومستودعي ذخيرة

print