تخطط شركة فيس بوك في وقت لاحق من هذا العام لكشف النقاب عن نظارة واقع افتراضي لاسلكية جديدة رخيصة وتعمل من دون ربطها بالهاتف الذكي أو الحاسب، وذلك وفق ما نقلت تقارير صحفية عن مصادر في الشركة.
وتراهن فيس بوك على تعميم الواقع الافتراضي بالطريقة نفسها التي استعملتها آبل مع الهواتف الذكية، وتعمل النظارة اللاسلكية على جعل هذا الواقع في متناول الجماهير بشكل أكثر سهولة من قبل، وذلك بعد البداية البطيئة له العام الماضي، إلا أن المتوقع أن يصل السوق إلى 75 مليار دولار بحلول عام 2021.
وتتوفر نظارات الواقع الافتراضي في الوقت الحالي بنموذجين هما نظارة منخفضة الثمن تعمل على تحويل الهواتف الذكية إلى أجهزة واقع افتراضي، وأخرى مرتفعة الثمن للألعاب تتصل بأجهزة الحاسب المكتبية.
وتحاول فيس بوك سد هذه الفجوة عن طريق نظارتها الجديدة التي تحمل الاسم الرمزي «Pacific»، التي تباع بسعر يصل إلى 200 دولار ولا تحتاج إلى ربطها بجهاز حاسب أو هاتف ذكي، ما يجعلها تمثل نموذجاً جديداً تماماً، بحيث إنها موجهة إلى الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو والشبكات الاجتماعية، كما أنها تأتي بحجم مناسب وأخف وزناً.
وكان مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة فيس بوك قد تحدث العام الماضي عن نظارة جديدة، كما استعرضت الشركة نموذج سانتا كروز، الذي لا يزال موجوداً حتى الآن ويعمل وفق تقنية التتبع من الداخل إلى الخارج ما يعني أنه لا يعتمد على أجهزة استشعار خارجية. وتشير المعلومات إلى أن فيس بوك تخطط لاستعمال رقائق محمول، التي عرضت هذا العام تكنولوجيا الواقع الافتراضي الخاصة بها اعتماداً على معالجات مطورة.
الركود يفتك بصناعة الحواسيب الشخصية انخفضت شحنات الحواسيب الشخصية عالمياً في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 4.3%عنها العام السابق، حيث تمكن صناع أجهزة الحواسيب من شحن 61.1 مليون جهاز في جميع أنحاء العالم في الربع الثاني من عام 2017، وعدّ هذا الربع الحادي عشر على التوالي الذي يشهد انخفاضاً في الشحنات، وفق تقرير جديد لشركة غارتنر لأبحاث السوق.
وقال ميكاكو كيتاغاوا المحلل الرئيس لدى غارتنز إن النقص في محركات الأقراص الصلبة ولوحات LCD وغيرها من المكونات تجبر المصنعين على زيادة أسعار أجهزة الحواسيب الشخصية، وخاصة في السوق الاستهلاكية، وإن تلك الزيادة في الأسعار كان لها تأثير سلبي واضح في الطلب على أجهزة الحواسيب في الربع الثاني من عام 2017.
وأضاف التقرير أن الباعة في قطاع الأعمال لم يتمكنوا من زيادة السعر بسرعة كبيرة، وخاصة في الشركات الكبيرة، حيث يكون السعر عادة مقفولاً على أساس العقد الذي غالباً ما يستمر خلال الربع أو حتى العام، بينما كان لارتفاع الأسعار تأثير كبير في السوق الاستهلاكية، وذلك يعود إلى عادات الشراء الأكثر حساسية تجاه ارتفاع الأسعار.
ويعدّ الكثير من المستهلكين على استعداد لتأجيل مشترياتهم حتى يخف ضغط الأسعار، وبحسب التقرير فقد سجلت شركة إتش بي خمسة أرباع سنوية متتالية من النمو، لتحصل على المركز الأول من شركة لينوفو التي حلت في المركز الثاني، في حين احتلت شركة ديل المركز الثالث تليها آبل وأسوس وأيسر، وقام بائعو أجهزة الحاسب في الولايات المتحدة بشحن 14 مليون جهاز خلال هذه الفترة، أي بانخفاض نسبته 5.7%عن الربع السابق.
وتراجع الطلب في السوق الأمريكي بسبب ضعف الطلب على أجهزة الحاسب الشخصية، وأظهرت سوق الأعمال بعض النمو الثابت، في حين تشير المؤشرات المبكرة إلى أن الإنفاق في القطاع العام يسير على الطريق الصحيح مع الموسمية العادية حيث أن الربع الثاني عادةً هو موسم ذروة شراء الحواسيب.
وتشير البيانات إلى أن أجهزة كروم بوك تقدم أداء أفضل، ورغم أن بيانات غارتنر لا تشمل شحناتها ضمن سوق أجهزة الحاسب بشكل عام، إلا أنها قالت إن كروم بوك تؤثر بشكل معتدل في سوق أجهزة الحاسب، حيث ارتفعت شحناتها بنسبة 38%على مستوى العالم في العام الماضي.

print