آخر تحديث: 2017-05-25 23:00:53

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: مجتمع

في حضرة الشهادة.. دمعـة وزغـرودة عز وكرامة

إلهام العطار عندما رن جرس الهاتف، أحسَّت بحمل ثقيل يطبق على صدرها، وما إن نظرت إلى زوجة ابنها التي غرقت عيناها ووجنتاها ببحر من الدموع، حتى أدركت أن تلك الدموع ما هي إلا بشرى زف ابنها البطل المقاتل في صفوف الجيش العربي السوري شهيداً. لم تقو في بداية الأمر على تحمل ما حل بقلبها من حزن وسواد أغشى عينيها، ولم القيام من أرضها، لكن شوقها…

تابع القراءه

من ليس مبنياً من الداخل.. لن يستطيع بناء بلده «شوي كتار».. لكي تعود القراءة إلى تفاصيل حياتنا اليومية

يوسف الحيدر ت: عبد الرحمن صقر لأنّ الجهل وقلّة الوعي كانا من أسباب الحرب والأزمة التي نمرّ فيها في سورية، ولوجود نقص عام في القراءة أو تركيز كبير على قراءة كتب تحمل اتجاهات معينة فقط وتنغلق على بقية أشكال القراءة وترفضها، كان لابد للمجتمع من أن يفرز أو يخلق من رحم ما يعانيه فئة أو مجموعات تقوم بشيء ما بهذا الخصوص تجاه أهلها وأصدقائها ومحبي…

تابع القراءه

اتفاقية مع وزارة الثقافة.. تعيد قرية الأطفال sos إلى واجهة الاهتمام

لبنى شاكر ت: طارق الحسنية قبل أيام وقعت وزارة الثقافة اتفاقية مع جمعية قرى الأطفال sos ليصبح التعاون الموجود سابقاً، أكثر منهجية وتنظيماً، حيث تقدم الوزارة مراكزها الثقافية لمختلف الفعاليات التي تقيمها قرى الأطفال بشكل مجاني. فكرة الاتفاقية جاءت بموازاة الاحتفالية الثامنة ليوم اليتيم التي تقتصر عادة على نشاطات فنية منوعة تقيمها الوزارة، لكنها باختيار قرى الأطفال هذا العام، أعادتها نوعاً ما إلى واجهة الاهتمام.…

تابع القراءه

في أقل من 5 أشهر أكثر من 5000 قطعة مشروع «الإحسان».. العمل بدل انتظار «كرتونة» معونات!

إلهام العطار ت – طارق الحسنية لم يعد بخاف على أحد ما حملته الحرب الشرسة والأزمة التي نمر بها في يومياتها من آثار وتبعات كبيرة على كل المستويات والصعد، قد يكون أخطرها على الإطلاق، كما بينت الدراسات والأبحاث تلك التي تصب في المنحى الاجتماعي وطريقة تفكير أفراد المجتمع، وبخاصة من عانوا ظروف الفقر والنزوح والتهجير الذين اتكأ البعض منهم على فكرة الاتكال والتواكل على من…

تابع القراءه

رئيس نقابة عمالية: التعويض اليومي للوجبة الغذائية لا يكفي لشراء بيضة واحدة ومسؤولية زيادته برسم مجلس الوزراء!

أيمن فلحوط هموم العمال ومشكلاتهم هاجسنا اليومي الدائم الذي نحرص على بذل أقصى جهد ممكن لتجاوزها من أجل تأمين الراحة الكافية لهم، بغية بذل المزيد من الجهد في العملية الإنتاجية. والوجبة الغذائية اليومية للعامل أحد تلك الهموم التي تتطلب الوقوف عندها طويلاً، كما يقول رئيس نقابة عمال الطباعة والثقافة والإعلام في اتحاد عمال دمشق محمد عدنان قره كهيا، والمحددة حسب تعليمات رئاسة مجلس الوزراء بتعويض…

تابع القراءه

بطل إنتاج للمرة الثالثة في مصفاة بانياس هيثم محسن: لا أنتظر الشكر من أحد لأنني أعدّ ذلك واجباً وطنياً

لم تكن المرة الأولى التي يحصل فيها هيثم سلمان محسن على لقب بطل الإنتاج في مصفاة بانياس نتيجة للأعمال التي يقوم بها، ولن تكون الأخيرة كما يصر على ذلك في حديثه لتشرين، فالمرة الأولى التي نال فيها اللقب عام 2004 وكرم بإيفاده إلى مصر 2006 كما حصل على لقب بطل الإنتاج لعام 2008 والتكريم الأخير له كان في 14 نيسان الماضي بعد زيارة رئيس مجلس…

تابع القراءه

أمهات عاملات: نحتاج حضانةً في مؤسساتنا

رنا بدري سلوم يرمقني طفلي بنظرة حرمان عندما تقترب ساعة الفراق، كي أتوجه إلى عملي في كل صباح، فكم من الصعب على أم ترك طفلها الرضيع؟ والأصعب عندما تحتار أين تضعه خلال غيابها عنه، ولاسيما إن كانت المؤسسة التي تعمل فيها لا تضم حضانة للأطفال، وهذه شكوى تتشارك فيها معظم الأمهات اللواتي التقيت بهن في طريقي إلى الجريدة، وقد تساءلن: من يتبنى مشروع فتح الحضانات…

تابع القراءه

«فوبيا» الامتحانات بدأت… استنفار أهلي وتحذير رسمي …!!

أيام قليلة هي تلك التي تفصل بين توجه أبنائنا الطلبة إلى الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والثانوي، التي يحرصون من خلالها على المساهمة مع جيشنا الباسل في معركة التحرير والبناء ورسم غد مشرق يملؤه التفاؤل والأمل. ومما لا شك فيه أن هذه الفترة تمثل نقطة تحول كبيرة في حياة الطالب من حيث التوجه إلى نوع الدراسة التي سيختارها في المستقبل، والأمر الآن منوط به لتحديد…

تابع القراءه

الـدروس الخصوصية اشـتعلت و 12 ألـف ليرة للدرس..

 يوسف الحيدر أصبحت شيئاً طبيعياً ولا بدّ منها هذه الأيام، كما يقول أستاذ الكيمياء كامل شاهين ويضيف: إنّ الطلاب بدؤوا يطلبون دروساً خصوصية قبيل بداية العام الدراسي، فقد أصبحت شيئاً عادياً في العملية التدريسية لطلاب المدارس عامة والحكومية خاصة. حال هذه الدروس حال المعاهد الخاصة التي يداوم أغلب طلابها في مدارسهم صباحاً من باب إضاعة الوقت ورؤية الأصدقاء حتى يأتي موعد دوامهم فيها عندما تفتح…

تابع القراءه

تعددت الأسباب والمصطلح واحد القلق الامتحاني.. كابوس يخيم على الطلبة وذويهم فكيف الخلاص منه؟

 إلهام العطار قلق.. خوف.. رعب.. إغلاق للكمبيوتر والتلفاز والتلفونات، اختصار في الزيارات وحتى في الكلام أحياناً، كلمات تختزل المشهد في أغلبية البيوت هذه الأيام، وذلك تأهباً واستعداداً للامتحانات العامة التي اتفق معظم الأهالي والطلاب ممن التقيناهم على تسميتها بـ «الوحش المرعب»، وهو مصطلح لم تستهجنه المرشدة النفسية رحاب عيسى التي رأت أن هناك أسباباً متعددة تقف وراء «فوبيا» الامتحانات البعض منها له علاقة بعمر الطالب…

تابع القراءه