آخر تحديث: 2017-03-30 00:54:20

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: مجتمع

200 طفل في خان أسعد باشا يحوّلون الفن إلى لعب أسود: مقاومة الإرهاب عبر بناء أطفالنا ثقافياً وجمالياً

مساران متوازيان من مقاومة الإرهاب شهدها خان أسعد باشا يوم الأربعاء الماضي خلال المعرض المركزي الذي أقامته مديرية المسرح المدرسي والأنشطة الفنية في وزارة التربية، إذ رغم ما يُريده الإرهابيون من إغراق أحياء دمشق بالسواد والأحزان، كان هناك ما يزيد على المئتي طالب من المرحلتين الابتدائية والإعدادية، جاؤوا من بضع مدارس في دمشق، وريفها، ومن القنيطرة، ليُهيِّئوا الجَمال ويصوغونه على مهلٍ، فمقابل الجَهْل والموت المُراد…

تابع القراءه

تحدياً لأزمة المواصلات.. والانتظار المرير «بدي صيـر بسـكليتاتي.. وألغي الميكـرو من حيـاتي»

بعد المناقشات التي استمرت أشهراً وأكثر، تعالت خلالها الأصوات وتضاربت الآراء، تمكنت ندى وهي الطالبة في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية من إقناع والديها لشراء دراجة هوائية لها، تذهب بها من منزلها في جرمانا إلى الكلية، تقول ندى: وسائل النقل وأزمة المواصلات استهلكت معظم وقتي، وجعلتني عصبية دائماً ومتأخرة عن محاضراتي، وفي فترات الامتحانات العملية والنظرية كنت أصاب بفوبيا ويسيطر علي القلق كلما راودتني فكرة الذهاب…

تابع القراءه

..و«خدني بطريقك» تتجاوز هاجس الخوف

«خدني بطريقك» كلمتان لهما دلالات ومعان كثيرة في حياتنا ومجتمعنا لأنهما تلخصان نمطاً من التعايش والمشاركة والمحبة والتعاون ومساعدة الآخرين، كما أنهما تعبران عن نمط من السلوك الإنساني أحوج ما نكون إليه في زمن الحرب الكونية على سورية، فترميم الكثير من العلاقات الإنسانية المتهدمة بين أفراد المجتمع على الكثير من الصعد بات في هذه الأيام حاجة ضرورية وملحة. «خدني بطريقك» دعوة أطلقها الزميل الإعلامي عادل…

تابع القراءه

إعادة إحياء للصناعات التقليدية التراثية تدوير مخلفات البيئة تنشــيط للأسـواق

هناك قناعة كبيرة عند الكثيرين  بأهمية تدوير مخلفات البيئة، الأمر الذي شكل وعياً بيئياً  ورغبة حقيقية  في وقف  هدر الموارد  الطبيعية, بدءاً من الأعشاب الطبيعية الصغيرة وانتهاءً بجذوع وأوراق الأشجار، وما قدم في  المعرض البيئي الذي أقيم في اللاذقية  دليل واضح على أهمية إعادة تدوير المخلفات البيئية والتشجيع على استخدامها عدة مرات، فعلى طاولة أمامه يفترش الحرفي أحمد البز مجسمات خشبية لقلعة حلب وقوس النصر…

تابع القراءه

…. وسيدات ينهضن من تحت الركام

وقفت السيدة هالة الوزة وسط صالة المركز الثقافي تواصل حياكة قطعة من الملابس الصوفية بإتقان وسرعة لافتة للنظر، مبرزة مهارتها بهذا الفن اليدوي التي اكتسبتها مؤخراً بعد انضمامها إلى مبادرة سوريات جديرات بالحياة. السيدة المهجّرة من قرية كفريا تعرض بفخر ما تصنعه يداها وراء طاولة للعرض اكتظت بالمنتجات اليدوية عالية الجودة التي أنجزتها سيدات المبادرة وسط لفيف واسع من الجمعيات التي اصطفت بجانب بعضها، عارضة…

تابع القراءه

المرأة السورية في زمن الحرب

جاءت زائرتي في غيهب الغسق  كأنها الكوكب الدري في الأفق ..جاءتني باكية حزينة اقتحمت  مشاعري الغائبة في متاهات زمان أرعن الغايات, دهمت  صمتي الدؤوب الغارق في رهبة البحث عما يحدث من موبقات اجتماعية وتحرشات اقتصادية  وانتهاكات آثمة ظالمة في جسد مجتمع  شلت قواه تلك الهجمات البربرية والحملات  اللا بشرية .. سفكت أحلامنا بأننا  مازلنا  نريد الحفاظ على ملامحنا الإنسانية التي رسمناها على جباه الكون ,على…

تابع القراءه

في عيد الأم… سيّدات الياسمين يقاومن الأحزان أم الشهيد تبلسم الجراح

من بيت شهيد إلى بيت جريح.. من ريف اللاذقية إلى ريف بانياس،  وريف حماة وريف حمص .. هكذا تقضي والدة الشهيد مجد رزوق السيدة «كفا كمعان» وقتها، فمنذ استشهاد ابنها أخذت على عاتقها مسؤولية الجرحى وذوي الشهداء فأصبحت بذلك أماً لمئات الجرحى، تزورهم لتطمئن على أحوالهم، تشجعهم وتبلسم جراحهم بالكلمة الطيبة، وتتقاسم معهم المبلغ  المالي الذي أصبحت تحصل عليه بعد استشهاد ابنها، فلكل جريح تزوره…

تابع القراءه

احتفاء بحضرة الغياب

لا يمكن لعيد الأم أن يأتي من دون أن يمر عليهن، فهن أمهات لم تلد أرحامهن يوماً.. وعاطفة الأمومة كما تؤكد رباب الحاج – التي نذرت نفسها لتربية أبني أخيها  اللذين تركتهما والدتهما بعد وفاة والدهما – فطرة وغريزة عند كل فتاة، لتصبح بذلك هي العمة والصديقة والحنونة، وقد استحقت مناداتها «ماما»، فالأم هي التي تربي وتعلم وتحرص على راحة أطفالها، وهي من يليق بها…

تابع القراءه

عندما يغتال جنون الأسعار بهـجــة عيد ست الحبـايب

باستغراب كبير وحسرة أكبر، وقفت مها حائرة أمام إحدى الواجهات لعلها تتمكن من التقاط رقم من الأرقام المصفوفة على الواجهة، يتناسب مع المبلغ الذي ادخرته لشراء هدية لوالدتها وأخرى لحماتها.. وبعد وقفة مطولة قررت التوجه نحو البسطات التي انتشرت على طول الطريق وقد غصت بالبضائع على اختلاف أشكالها ومسمياتها، صحيح أن أسعارها لم تكن تلبي الطموح، لكن: «الرمد أهون من العمى» كما قالت. تفكير مها…

تابع القراءه

تاريخ حافل من الـعطاء

أضحى عيد الأم تقليداً سنوياً درجت عليه الكثير من البلدان، وإن اختلفت مواعيده لتكريمها لأنها ينبوع العطاء الدائم، ومثال التضحية والتفاني في تربية الأبناء، والحفاظ على الأسرة عماد المجتمعات وركيزتها الأساسية، وكانت سورية من المبادرين الأوائل لمنح الأم العطلة الرسمية تأكيداً على دورها التربوي في بناء  الأسرة والمجتمع وتطوره. أصدرت سورية أول طابع بريدي عربي عام 1956 عن عيد الأسرة، واحتفلت بعيد الأم أول مرة…

تابع القراءه