آخر تحديث: 2017-08-18 00:50:24

تشاهد: زوايا وأعمدة

ما وراء الأخبار.. «طريق آمن» لكيري ولإرهابييه!

فشل أصدقاء الإرهاب «المعتدل» الذين اجتمعوا قبل يومين في التوصل إلى ضوء يخرج مجرميهم من نفق الهزيمة الذي باتوا يتخبطون فيه، وفشلت واشنطن في «نفخ العزيمة» بكل من حمل السلاح ضد الدولة السورية، لأن تقدم الجيش العربي السوري في أحياء حلب الشرقية واستعادة ما يزيد على93% من المساحات التي كان يختطفها الإرهابيون من تلك الأحياء كان أكبر بكثير من توقعاتهم، وبالتالي  فإن إعلان الإدارة الأمريكية…

تابع القراءه

بلا مجاملات .. أزمة أو لا أزمة ؟!

لا يمكن لأحد أن ينكر وجود مشكلة حقيقية واختناقاً واضحاً في مادة  الغاز ومن لا يصدق عليه مراجعة أقرب مركز لتوزيع الغاز. في الحقيقة مع بداية طلائع انخفاض درجات الحرارة وبدء هطول  الأمطار وازدياد ساعات تقنين الكهرباء، وكذلك عدم توافر المازوت في بعض الأحيان، بدأت ملامح أزمة حادة في مادة الغاز، التي أصبحت البديل الشرعي للمازوت في عملية التدفئة، إلى جانب أهميتها في مطابخنا. وهي…

تابع القراءه

نافذة للمحرر .. أخطار تشييد طابق إضافي

تم تعديل نظام ضابطة البناء في عدد من المحافظات بقرارات صادرة عن وزارة الإدارة المحلية، ومعظم هذه القرارات كانت تقضي بالسماح بتشييد طابق إضافي أو اثنين في بعض المناطق، وفق شروط فرضتها الوزارة، وأهمها تحمّل أساسات البناء هذه الإضافة، بعد الحصول على تقرير فني من نقابة المهندسين أو فروعها، والشرط الآخر الذي لا يقل أهمية عن سابقه هو موافقة 75% من المالكين. هذه القرارات كان…

تابع القراءه

قوس قزح.. استجابة سريعة..!

كل عام و… لحظة!.. اعتقدتم أنني سأقول لكم: كل عام وأنتم بخير، أليس كذلك؟!، طيب .. لا تزعلوا.. كل عام وأنتم بخير وبعيدين عن أخبار الموت والمرض والحاجة إلى اللئيم والغلاء الذي يبتلع الرواتب بسرعة مرعبة بمعدّل ثلاثة آلاف ليرة بالدقيقة!. لكن ما أردت قوله حقيقة هو التالي: كل عام تتكرر مأساتنا ومعاناتنا مع مشكلة تأمين مازوت التدفئة، وكل عام تتركنا الجهات المختصّة بتعذيبنا نلهث…

تابع القراءه

بلا مجاملات .. الحلول الغائبة

ما إن تطأ قدماك مدينة دمشق عبر منطقة كراجات العباسيين ثم الشوارع الرئيسة المؤدية إلى مركز العاصمة أو المناطق الأخرى تحتار في أمرك أين تتجه و أي واسطة نقل تقلك وكأنك وقعت في دوامة لا ينقذك منها إلا مارد مصباح علاء الدين السحري، وتسأل في سرك أهذه طرقات دمشق التي كنا نسلكها أيام زمان؟. لن تصدق ما تراه عيناك عندما تقع على ما حل بالأرصفة…

تابع القراءه

قوس قزح.. كي لا تصبح واقعاً!

أثار حفيظتي خبر الاعتداء على حارس الحراج «الخفير» بالضرب وحرق «الكرفانة ومستلزمات الحراسة» في أحد المواقع الحراجية, ليس كفعل لا أخلاقي فقط, وإنما كسابقة باتت تتكرر تماماً كالاعتداء على المراقب التمويني, وبغضّ النظر عن الأسباب, وإنما حالة الاعتداء على الخفير لا تمثّل خلافاً شخصياً بين اثنين وإنما مؤشر لمجموعات تكاد تشكل حالات تمتهن البلطجة واللجوء للعنف لاستباحة الأملاك العامة. فالاعتداء الجائر على الغابات والحراج  من…

تابع القراءه

بلا مجاملات .. لصوص الكهرباء

ماذا نتوقع من معمل يسرق الكهرباء أن ينتج لنا .. هل «عسل الزلوع» مثلاً؟ بالتأكيد لا .. ! لو بحثنا عن مصادر معظم المواد الغذائية الفاسدة والأدوات الكهربائية الرديئة المطروحة للبيع في أسواقنا المحلية لوجدناها تخرج من تلك المصانع التي يديرها أشخاص لاينتمون إلى الانسانية بصلة همهم الوحيد تحصيل المليارات من الليرات على حساب صحة المستهلك وخزينة الدولة وسمعة الصناعة السورية من دون إنفاق ليرة…

تابع القراءه

بصراحة .. حلـب واقتصادنا المـوعود

حلب (رئة الاقتصاد الوطني) كانت على موعد مع انتصارات الجيش العربي السوري وتطهيرها من الإرهاب والإرهابيين، ومن يدعمهم من المتآمرين على سورية وأهلها، وتدمير مكوناتها الاقتصادية والخدمية والفكرية وغيرها من مقومات المجتمع، وتسجيل الخطوات الأولى لإعادة الإعمار والأمان للمؤسسات الحكومية أولاً، والفعاليات التجارية والصناعية والخدمية ثانياً وإعطاء صافرة البداية لمرحلة جديدة تقودها العاصمة الاقتصادية لبناء اقتصاد جديد بمباركة إنجازات جيشنا الباسل على كامل تراب الوطن..…

تابع القراءه

نافذة للمحرر .. سياحة ضد التيار!!

لا نعلم على أي طريقة تقنية اعتمدت وزارة السياحة في رفع أسعار الخدمات المقدمة في المطاعم والمنشآت السياحية؟ ولا نعلم عن أي عدالة يتحدثون وأين المساواة التي حاولوا تبريرها بين المواطن وبين أصحاب المطاعم؟! كل ما ندركه أن تلك الأسعار التي نشروها وأعلنوها وقالوا أنها تضمن العدالة بين الزبون وصاحب المنشأة وخزينة الدولة كانت موجودة أصلاً وعلناً «وعلى عينك يا سياحة» ! أما ما صرحت…

تابع القراءه

قوس قزح.. وصفة للشفاء العاجل

طريقة جديدة لمُعالجة فيروس الكريب وأعراضه الثقيلة يتَّبِعها السوريون، ومُعظمهم يجدها فعالة، رغم أن ذاك الفيروس قادر، في كثير من الأحيان، على بطح أكبر إنسان، حتى ولو كان طوله مترين، وعرض أكتافه متراً كاملاً، إذ ما على المريض إلا الدُّخول إلى أي صيدلية والسؤال عن أسعار الدواء، لتجده امتثل إلى الشِّفاء مُباشرةً، أو على الأقل تخلَّى عن فكرة مرضه من أساسها، وأقنع نفسه بأنه مجرد…

تابع القراءه