آخر تحديث: 2017-03-26 05:07:28

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: زوايا وأعمدة

بلا مجاملات.. «موضة» الحرامية!

أمر مثير للاهتمام وربما للغرابة،وكأنه تحول مع الأيام إلى ما يشبه -ظاهرة – هذه الأخيرة لا تتعلق بتزايد وتماهي الفساد لدرجات متقدمة إنما بالتنصل من هذه الآفة التي تنهش بالأجساد والأعمال،والأغرب أن من بين الفاسدين من يرفع يافطات وجوب محاربة الفساد بأنواعه وأشكاله وتجفيف منابعه..! مسؤولون وأصحاب شأن في مفاصل بعض مؤسساتنا وإداراتنا ينتهزون أي فرصة سانحة لإلقاء خطبهم الرنانة حول مكافحة ومعالجة الأخطاء أينما…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. أكمله الفيضان

وكانت النتيجة واحدة… قبل خمس سنوات رنّ جوال شيخ حرفة الزجاج الفينيقي لؤي شكو في مطلع الفجر وأخبروه أن معمله في القابون تعرض للسطو من قبل الإرهابيين, وأن ما لم يسرقوه من تحفه النادرة قاموا بتكسيره وتحطيمه. منذ ذاك التاريخ وهو يحاول لملمة حرفته وحمايتها من السرقة, لأنها الحرفة الوحيدة في العالم التي تصنع هذا النوع من الزجاج, وهناك الكثير من الدول التي تريد معرفة…

تابع القراءه

بلا مجاملات .. المركز المنتظر..!

أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قبل أشهر أنها بصدد إحداث «مركز أبحاث سعري» من دون ذكر تفصيلات بشأن مهامه وأهدافه وتبعيته والكوادر التي ستديره وتنفذ نشاطاته الداخلية والخارجية (إن وجدت). لا نعتقد أن التجارة الداخلية تريد من هذا الإعلان تحقيق مكاسب إعلامية لأن وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها وتبعيتها تفيها حقها وأكثر من الدعاية المجانية وأحياناً على حساب شكاوى المستهلكين لسببين: الأول: إن مثل…

تابع القراءه

بصراحة.. «حرف البوصلة»

رغم وضع الكثير من العصي أمام عجلات منتجاتنا الزراعية، التي تستحق بجدارة وسام «الاستحقاق» لقدرتها على تلقي الصدمات لكنها استطاعت ببركات «شقيقتها» الصناعية المتشابهة بالهموم والأوجاع إيقاف اقتصادنا على رجليه، وسند جرة ذاك المواطن بقروشه القليلة بتلك «البحصة» الاستراتيجية لتفادي ضربات الغلاء الثقيلة على جيبه، وسط تعجب «دول الشر» -التي لم تترك وسيلة لتحقيق انهيارنا الاقتصادي دون الظفر بغايتها – من «منقذنا» الذائع الصيت الذي…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. الضحية شريك!!

كان يامكان في قديم وحديث الزمان…ضحية اعتادت الوقوع بالفخ مرتين… مرة بيد جلادها ومرة بصمتها لعدم شجاعة معلنة أو ربما لعدم جدوى الصراخ وحتى الكلام!! وكان هناك المجرم والفاسد والغشاش الذي قد يلعب أيضاً دور الضحية, إذا لم يجد من يقف في وجهه ويردعه, وهي وسيلة قد تكون مجدية لقلب الطاولة على عقوبة أو محاسبة!! لنعلنها صراحة: هل المطلوب فقط من الإعلام أن يشهر سيفه…

تابع القراءه

قوس قزح.. مَـرْحى الحرب!!

لا أدري مقدار الحنين الذي تملَّكني عندما وقع بين يديَّ دفتر إملاء الصف الأول، حين كانت مُعلِّمتُنا تُرْفِقُ مرحى زرقاء مُزركشة بالذّهبي، وتثبِّتها في زاوية الصفحة بكامل بهاء خطّ الثُّلُث الجميل الذي يُزيِّنها، وذلك بعد خمس عشرات متتالية، في حين يُحرَم منها من ينال تسعة وثلاثة أرباع، حتى ولو بعد أربع عشرات نكَّد اكتمالها إلى خمسة مُجرَّد رُبع علامة. ذاك الدَّفتر استدعى لديّ أيضاً ذكرى…

تابع القراءه

قوس قزح.. تقنينولوجيا!

يلجأ إليّ كثيرون من معارفي بشكاوى كثيرة، وجميعها تتعلق بشؤونهم المعيشية،. بالطبع، لا لأنيّ وزير كهرباء، أو تجارة داخلية، أو نفط، بل لمجرد قدرة قلمي المتواضع على إيصال أصواتهم لمن جمعوا ما بين «الكراسي» الرفيعة، وآذان للسمع، حصراً، لعلّ، وعسى!!، لأن الاستماع مجّاني، وأما التنفيذ فهو بيد «الحماية»، وليس بيد «الكنّة»، تحت بند: «العين بصيرة، واليد قصيرة». ومن بين المشتكين لي، على سبيل المثال، جارتنا…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. البطاقة الصحية الأسرية

مؤتمر دعم منظومة الرعاية الصحية الأولية الذي أقيم في حلب الشهباء مؤخراً أوصى بإعادة تأهيل المراكز الصحية ذات الأولوية من حيث التوزيع وفق الخريطة الصحية للمراكز مع الأخذ في الحسبان كثافة السكان وتأمين الأدوية والكوادر لها حسب تصنيف المركز وبكميات تتناسب مع الاحتياجات المقدرة وتأمين التجهيزات الطبية اللازمة لتقديم الخدمات الصحية المعتمدة في المركز.. في الحقيقة هذه التوصية دفعتني باتجاه الحديث عن واقع المراكز الصحية…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. اختزال الفكر بـ «نوطة»

عندما كنا طلاباً في جامعة دمشق كلية الآداب والعلوم الإنسانية كان يؤرق الطلاب حمل الكتب والمجلدات الثقيلة التي يستقون منها علمهم بشكل مباشر من أساتذة المواد, وكنا ندرس معظم هذه الكتب, عن بكرة أبيها, وفي إحدى المحاضرات سأل طلاب السنة الثالثة  استاذ الإعلام الكبير.. أديب خضور عن توقعاته للأسئلة لإحدى مواده التي كان يدرسها فقال لهم: التوقعات محصورة بين عنوان الكتاب والفهرس, وعندما تصدر نتائج…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. المواطن «صابر»

آخر صرعات الحد من التلوث حفاظاً على البيئة هو ما ابتكرته الجهات المعنية بالحد من استخدام الوقود الأحفوري من قبل المواطنين والشركات وأسطول النقل العام وسيارات نقل المديرين والعاملين من خلال اللاءات الثلاث (لا مازوت، لا كهرباء، ولا ماء) بالتكافل والتضامن فيما بينها للحد من انبعاث الغازات والأدخنة العادمة المتدفقة من أشطمانات باصات النقل الداخلي والسرافيس، وبما يحد من حركتها في نقل (المواطن صابر). والهدف…

تابع القراءه