آخر تحديث: 2017-05-28 23:31:09

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: زوايا وأعمدة

ترامب في الأحضان الوهابية

لم يكن مستغرباً أن تكون وجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية لتسجيل أول زيارة له خارج الولايات المتحدة الأمريكية، فالزيارة لا تتعلق بالمواقف المتطابقة بين أمريكا و«إسرائيل» والسعودية والعداء الكبير لإيران فقط، وإنما لأن الصفقات المشبوهة التي تجاوزت 350 مليار دولار بين أمريكا والسعودية لا يمكن لرئيس أمريكي أن يجدها في أي مكان آخر، ومن المعروف أن تلك الصفقات لن تقدم أي شيء على…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. تنمية إدارية …!!

من جديد طلبت الحكومة معايير جديدة ومؤشرات قياس إدارية لعمل وزارات الدولة , وهذه ليست المرة الأولى التي تطلب بها جهاتنا رؤية حول معايير الأداء وقياس مستوى الأعمال وكيفية تجاوز سلبيات الترهل الإداري وعدم الأخذ بإيجابيات التنمية البشرية ,وذلك بالتركيز الأساسي على العنصر المؤهل .. وهنا نسأل : هل تنقصنا الأنظمة والإجراءات التي تنص بصراحة تامة على الارتقاء بكفاءة الأجهزة الحكومية ككل لتلافي أماكن الخلل…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. من يحقن هذا النزيف؟

القسم «حضاري» يستوعب عشرات الحالات التي يحتاج أصحابها للمعالجة الفيزيائية وما أكثرها. هو قسم المعالجة الفيزيائية في مستشفى ابن النفيس الذي تم تجهيزه بمساعدات من منظمة دولية، وأعد بطريقة تشبه قريناتها في الدول المتطورة. في هذا المركز مشكلة «صغيرة» وهي أن التجهيزات ممتازة، لكن ليس هناك عدد كاف من المعالجين الفيزيائيين لاستثمار تلك التجهيزات بشكلها الأمثل. حاجة القسم لأكثر من خمسين معالجاً فيزيائياً، بينما المتاح…

تابع القراءه

بصراحة.. لاتسمع –لاترى- لاتتكلم..!

شهر رمضان الفضيل أصبح على الأبواب، والاستعداد لاستقباله على (قدم وساق) لكنْ كل على طريقته، سواء أكانوا مواطنين، أم مؤسسات وجهات عامة. أما مايعنينا فهو كيف استعدت الجهات الحكومية المعنية بتأمين حاجة الأسواق ومستلزمات المواطنين لممارسة طقوس الشهر؟ (السورية للتجارة) أعلنت أنها وفرت حوالي 2800 سلعة غذائية في مراكزها، وحماية المستهلك استنفرت رقابتها ووضعت خططها لمهاجمة المخالفين والعابثين بقوت المواطن وملبسه، وفق قوانين السوق ومايحكمها…

تابع القراءه

قوس قزح.. «دنب حصان»!

بطريقة تشبه المعجزة، أزاحت الربابة ذات الوتر الواحد، القيثارة ذات الأوتار العشرة!. وكانت هذه الآلة الوافدة من الصحراء المصنوعة من ذنب الفرس، تتقدم في كل مرحلة على القيثارة الحضارية مدعومة بجيشٍ من التأويلات والسيوف مخلفة وراءها بركاً من الدم كي تحتل المخيلة وتقوم بتجفيفها حتى تصبح جرداء عارية تصفر في رمالها الريح!. ورغم أن هذه الآلة بدائية يمكن صنعها من تنكة مربوطة بحبل غسيل أو…

تابع القراءه

لإنجاح «جنيف» والحل السياسي ما هو المطلوب؟

أُسدل الستار على محادثات «جنيف6» وكأنها لم تبدأ بعد, ولم تنتج أي مخرجات لا سلبية ولا إيجابية باستثناء اجتماع الخبراء, ومع إسدال الستار هذا عاد المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا «يبشرنا» بعقد جولة سابعة من محادثات جنيف في شهر رمضان أي الشهر القادم «حزيران». وبذلك نجد أن التصريحات المتفائلة التي أطلقها دي ميستورا عشية محادثات «جنيف6» ربما ذهبت أدراج الرياح, وهو ما يفرض مجدداً طرح…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. خارج العيادات!

وقف أمام الصيدلي واضعاً يده على بطنه وقال: هنا يؤلمني.. أكلت بطاطا مسلوقة، ومع ذلك ألم معدتي مستمر. – البطاطا المسلوقة لا تسبب الألم.. وهنا يوجد القولون وليس المعدة.. أجاب الصيدلي، والتفت إلى رفوف صيدليته وتناول ثلاث علب أدوية مكتوب عليها مضادات تشنج وحموضة وأعطاها للمريض بعد أن حسب ثمنها الذي تجاوز الألفي ليرة. الصيدلية كان فيها أكثر من عشرة مرضى اعتادوا على قصد هذه…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. أغيثوا اللاذقية!!

من أين نبدأ حكاية عروس البحار، بل كيف في إمكاننا أن نكتب عن اللاذقية حكاية الحكايات، ومشكلتها الدائمة على مر السنوات نقص خدمات وإهمال، أو ربما غياب ضمير والخاسر الوحيد المواطن الإنسان؟! هل نبدأ من غاباتها وشجرها وترابها المحترق؟ أم نبدأ من عشوائيات امتدت كالأخطبوط على أراضٍ زراعية قيل إنها ستصبح ذات يوم نظامية!! أو دعونا نحكي قصة محطة معالجة الصرف الصحي المزمع إقامتها، وعلى…

تابع القراءه

بصراحة.. شـبح الإيجـارات

فجأة أصبحت مهددة بالطرد من منزلها المستأجر بـ50 ألف ليرة في منطقة العشوائيات بخدماتها «الأبهة»، بينما راتبها لا يتجاوز 40 ألفاً بعد أن قرر مالكه زيادة الإيجار مجدداً في عرف أصبح متداولاً نهاية كل عقد لقاء السكن في قصر «يلدز» المؤلف من غرفة ومنافعها ضمن محضر بناء كامل امتلكه في ليلة وضحاها من دون أن يتجرأ أي من المعنيين على سؤاله عن سرعة إنجاز البناء…

تابع القراءه

قوس قزح.. حربٌ عـلى صبا بـردى!

لم يمض وقتٌ طويلٌ على آخر مرّة قام فيها صديقي مروان بـ«تعزيل» مخّه، لكن ما إن يصفُن قليلاً في حاله وحال البلد، حتى يصبح دماغه بحاجة إلى تنظيف من جديد، حتى إنني منذ يومين صادفته مع أربعة أكياس قمامة سوداء من القياس الكبير، يحملها بصعوبة إلى الحاوية قرب مبنى البلدية ليكتشف بأنها ممتلئة حتى «الجَمَامْ»، فما كان منه إلا محاولة وضعها على الحافة، وفجأة عاد…

تابع القراءه