آخر تحديث: 2017-03-26 05:07:28

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: زوايا وأعمدة

نافذة للمحرر.. مظلومون

ليس بالأمر الصعب فتح آفاق جديدة أمام بعض الموظفين الذين يشعرون بالظلم الوظيفي والحرمان من الحقوق الأساسية وأنه بجرة قلم من أصحاب الشأن يمكن تصحيح الغبن الذي لحق ببعض العاملين في الدولة من الحاصلين على الإجازات الجامعية وتم تثبيتهم على الفئات الثانية والثالثة والرابعة في وظائف لاتتناسب مع الشهادات والمؤهلات المطلوبة للعمل وذلك رغبة من المجازين حملة الشهادات الجامعية بالحصول على وظيفة شاغرة في الملاك…

تابع القراءه

بصراحة.. حماية المنتج الوطني!

قد نختلف بالآراء ووجهات النظر فيما آلت إليه حال الاقتصاد الوطني  لكننا جميعاً نشتكي من توقف الصناعة وتراجع الزراعة وتعثر إنتاج الطاقة وغياب استثمار السياحة لتعظيم الموارد وارتفاع أرقام الإنفاق في موازنة الدولة مقابل شح الإيرادات  و..و…وغيرها من المشكلات  ولوضع الأمور في نصابها الصحيح فلا بد من نقاش الموضوع بروية رغم أن الحكومة لم تألُ جهداً في وضع الإجراءات  التي تساهم  في النهوض بالاقتصاد الوطني …

تابع القراءه

عتبات.. ثـلاث ملاحظات على الوضع الإسرائيلي وحساباته ومخاوفه

الملاحظة الأولى: في 29/12/2016 أي قبل ثلاثة أشهر تقريباً نشر معهد الدكتورة الإسرائيلية «مينا تسيماح» نتائج استطلاع للرأي الإسرائيلي عرضت في برنامج على القناة 99 الخاصة بالكنيست بالعبرية تبين منها أن 87% من الإسرائيليين لا يرغبون في أن تتدخل «إسرائيل» في الحرب الدائرة في سورية وأن 6% فقط يؤيدون هذا التدخل بينما أعرب 7% عن ترددهم.(1) واستضاف البرنامج الذي يقدمه وزير إسرائيلي سابق «روني ميلو»…

تابع القراءه

قوس قزح.. جرار أبو الفضل.. والسماد؟!

تذكرت وأنا أتابع الأخبار التي نشرتها صحف الأسبوع الماضي وعددها /4/ أخبار عن قرب وصول باخرة السماد.. أبو الفضل في مسرحية غربة عندما انتدبته الجمعية الفلاحية لاستلام الجرار من المدينة.. حيث بدأت مراقبته «بالنواضير» إلى وقت وصوله خالي الوفاض، بل على «العضم» أيضاً. تلك الأخبار رصدت الباخرة في مرفأ التحميل، وكيف أن الروافع تقوم بحمل أكداس السماد لوضعها في العنابر.. ومن ثم وهي في عرض…

تابع القراءه

بلامجاملات.. لسـان الصرافات

لو كان «للصرافات» لسان يحكي لاستنجدت وقالت: أغيثوني لقد تعبت من ضغط وإلحاح المتعاملين، ومن غلاظة وجهل العابثين..! لو كان للصرافات لسان لقالت نريد دعماً، قبل ست سنوات كنا /1000/ واليوم نحن /400/! لو كان للصرافات وسيلة تواصل مع صاحب القرار لسألت لماذا توقفت خطواتكم في الوصول للحكومة الإلكترونية؟ لو كان للصرافات «واسطة» عند وزارة الكهرباء لقالت «لواسطتها» بالله عليكم اعفونا من التقنين، أسوة ببعض…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. الأجهزة الذكية في التعليم

لا أحد ينكر تفوق أبناء الجيل الجديد على غيرهم ممن هم أكبر سناً في استخدام أجهزة تكنولوجيا المعلومات, والتعامل معها بسرعة تفوق قدرتنا نحن الكبار بشكل مذهل, حتى بتنا نلجأ إلى هؤلاء الصغار حينما يصعب علينا التعامل مع الأجهزة الذكية أو الكمبيوتر. ووجدت بعض المدارس المتعارف على تسميتها بـ (الراقية) أو ذات التصنيف الممتاز, ربما لأنها تعتمد تدريس المنهاج باللغتين العربية والإنكليزية, إضافة جديدة لها…

تابع القراءه

بصراحة.. التصفيق لن يوقف التهريب!

تعج السوق السورية بالسلع المهربة رغم القرارات الصارمة بمنع التهريب وقبل أن نبحث في مدى فاعلية تنفيذ قرارات المنع ومدى جديتها ربما علينا أن نلفت ونتلفت حولنا لنرى أن سبب دخول العديد من المواد الغذائية والطبية والأدوية والألبسة وصولاً لألعاب الأطفال عبر التهريب والطرق غير القانونية يعود لوجود حالة خلل في السوق المحلية بين العرض والطلب لهذه المواد وأن الكميات المتوافرة والمعروضة في الأسواق لا…

تابع القراءه

قوس قزح.. للشّعر يومٌ.. وللأمهات الأبد!

لو سألتم شاعراً ما: كيف ترى أيامَك القادمة؟، لأجابكم ربما: «لا يدَ لي فيما يُخفيه الغيبُ منّي وعنّي، لكنني أرغبُ في أن أصيرَ شامةً على خدّ حبيبتي».. لكن لو سألتم أيّ سوريٍّ، في «اليوم العالمي للشعر» هذا، أو «عيد الأم» ما الذي تتمناه؟، لأجابكم ببساطة وبكل يقين: أن تنتهي هذه الحرب اللعينة بلمحة عين!. فهناك فرقٌ جوهريٌّ بين قصيدةٍ عن الوجع؛ والوجع ذاته، بين خطابٍ…

تابع القراءه

قوس قزح.. نصـوص مكرسـحة!

يصحو بعضُ البشر في خريف العمر، على أنهم شعراءٌ أو كتابٌ وروائيون!. ولأن السكرة تكون قد طارت وجاءت مكانها الفكرة، فإن أكبر ناقد في العالم لن يتمكن من إقناع أولئك أن ما يكتبونه مجرّدُ مواضيع إنشاء يكتبها طلاب الإعدادي في أفضل الأحوال!. هكذا سيكون على القارىء احتمال نصوص الإعاقات والركاكة البليدة وهو يتناول وجبات الزهايمر التي يطبخها كتّاب لا ينتمون إلى الإبداع في شيء سوى…

تابع القراءه

بصراحة.. الجمارك والوزن الثقيل..!

ما يهمني «كمواطن» نظافة أسواقنا المحلية من شوائب التهريب ومكافحة أهله، وما يهمني أيضاً حمايتها من الملوثين والعابثين بها من بعض التجار والصناعيين الذين امتهنوا التهريب موضة جديدة لنشاطهم تحت مسميات مختلفة، وحجج لا مبرر لها ربطوها بظروف الأزمة وتأمين حاجة المواطن، والأسوأ في الأمر ظهور طبقة طفيلية ركبت موجة الأزمة وادعت التجارة ومارست نشاط التهريب وإدخال المنتجات والثراء الفاحش على حساب الوطن والمواطن من…

تابع القراءه