آخر تحديث: 2018-01-21 10:48:39

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: زوايا وأعمدة

نافذة للمحرر.. الأكشاك

انتشرت خلال السنوات السبع الفائتة، سنوات الحرب الجائرة على سورية وشعبها ظاهرة الأسواق المخالفة والأكشاك التي تتوسط أماكن راقية من العاصمة دمشق وغيرها من المحافظات تحت مسميات كثيرة وتجاوزات اقتصادية ستؤدي لا محالة إلى مشكلات معقدة قد يصعب حلها مستقبلاً، وبتنا نلاحظ أسواقاً فوضوية عشوائية نصبت في أماكن لها ملكيات خاصة أو ربما شوارع منظمة أو حدائق أو أماكن عامة، وبمعرفة المجالس المحلية ولكن من…

تابع القراءه

قوس قزح ..الجمل بليرة وما معنا ليرة

صار أن توفر المازوت في صهاريج التوزيع، وعلى الدور، لكل عائلة مخصصات 200 ليتر على التمام والكمال واصلين صحن الدار والخزانات فوق السطوح، ويا فرحة شتوية ما تمت، المخصصات تلفّ وتدور في أحياء الشام وتطرق علينا الأبواب وفي وجهها احتمالات الرفض والقبول واردة مادامت مخصصاتنا بتسعيرة و«الجمل بليرة ومامعنا الليرة». 200 ليتر تساوي وعلى الناشف 38 ألف ليرة، وضعوا تحت «عَ الناشف» 200 خط ولوّنوه…

تابع القراءه

وجهة نظر.. العدوان الأمريكي إلى هزيمة حتمية

من جديد، نعود إلى السؤال التقليدي والمركزي، ونحن نتابع ونرصد ما تسعى الولايات المتحدة إلى القيام به فوق الأرض السورية، والمتمثل بتشكيل ميليشيا مسلحة جديدة تحت تسمية «قوة أمنية حدودية» قوامها 30 ألف عنصر هم من بقايا «داعش» و«النصرة» وجماعات إرهابية تتبناها وترعاها الولايات المتحدة في شمال شرق سورية وعلى الحدود السورية -العراقية، والسورية- التركية. والسؤال هو: ماذا تريد الولايات المتحدة في هذه الظروف والأوضاع…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. «بحصة بتسند جرة»

يقول زميل عملنا أبو أحمد الذي يحمل «بسطته» بيمينه أينما حل: «شو الله يرزقنا منيح»، يوم بطالع 1000 ليرة فوق أجرتي، وأحياناً 1500 بنص نهار شغل، الله يرحم أيام زمان كنت طالع من الترمس 5000 ليرة باليوم. أصلاً اشتريت بيتي في ببيلا قبل الحرب من شغل الترمس. وأبو أحمد يمثّل آلاف المواطنين الذين يعملون ببيع ما يتيسر لهم لتأمين عيش كريم، وطبعاً مع فارق كبير…

تابع القراءه

بصراحة.. مضاربون عبـر الحدود

ربما يكون مصرف سورية المركزي محقاً في إجراءاته بخصوص تخفيض سعر الصرف الرسمي إلى مستويات غير مقبولة، الذي عده البعض نذير أزمة يواجهها المصرف، ولكن الحقيقة على عكس ذلك تماماً، فهو الإجراء السليم لوقف المضاربات على سعر الصرف وإحداث خلل في السوق. صحيح أن الكثيرين لا يفهمون سياسة المصرف المركزي في التعامل مع الحالات التي تستوجب تدخلاً مباشراً يفسره البعض على أنه إجراء لا منطقي…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. أسعار الدواء في يد الصيادلة!

الدواء حاجة ضرورية لكل مريض ونحن في سورية نتفاخر بأن التعليم والصحة مجاناً، حيث قدّمت الدولة المشافي العامة والمراكز الصحية التي تقدم العلاج والدواء مجاناً للمواطن، أيضاً تم تشميل العديد من الموظفين بالضمان الصحي وأصبح الموظف يدفع 10% من قيمة الوصفة الطبية أو 25% حسب الاتفاق بين المؤسسة والجهة الضامنة صحياً لتلك المؤسسة، علماً أن الضمان الصحي يجب أن يكون 100% من دون أن يدفع…

تابع القراءه

وجهة نظر.. تفاؤل الكويت.. يتبخر

للحظة.. كدنا نصدق ما نشرته الكويت خلال الأيام الماضية من أجواء إيجابية وتفاؤل حيال أن الأزمة الخليجية في طريقها إلى الحلحلة. كل شيء تغير بين ليلة وضحاها وانقلبت الأجواء الإيجابية باتجاه أزمة جديدة تؤكد أن لاحلحلة قريبة، وهذا أمر متوقع بل من البديهيات، إذ إن هذه الحلحلة لم يَحُن أوانها بعد.. ما زالت الأزمة ورقة رابحة بيد السعودية ليس للمرحلة الحالية فقط بل للمرحلة المقبلة…

تابع القراءه

قوس قزح ..الحدود.. والجمارك..!!

لكثرة ما تناول الإعلام دخول البضائع التركية إلى سورية «تهريباً» أيقنّا أن الجهات المعنية سترسل قوافل لسدّ طرق التهريب ومصادرة كل البضائع التركية إن كانت غذائية أو ألبسة والقيام بحرقها أمام عدسات الكاميرات.. لكن عندما قرأنا عن تسمم الكثير من الأشخاص في محافظة حماة «ممر هذه البضائع» بسبب تناول الفروج والبيض التركي المهرب؛ أيقنّا مرة ثانية «أن لا حياة لمن تنادي..!!». من أشهر طويلة قامت…

تابع القراءه

بصراحة.. هل من «أمل»؟!

لا نقاش في أن الحديث عن الإصلاح الإداري أو عدم الرضى عنه, مرتبط بالفساد بكل أشكاله, الفساد الإداري والمالي والاقتصادي والقضائي والأخلاقي والتربوي .. والمثير هو أن معظم الجهات المعنية التي شاركت في مؤتمر«المشروع الوطني للإصلاح» قد اتفقوا بأن الفساد هو الإشكالية التي تعوق الإصلاح الإداري في معظم المؤسسات والشركات.. فالسيناريوهات التي لطالما سمعناها من المعنيين تشدد على مكافحة الفساد.. وتدعو إلى الإصلاح الإداري الذي…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. الاقتصـاد وأولويات المرحلة

إعادة الإعمار بمفهومها الكبير والواسع مسؤولية الجميع, جهات حكومية وخاصة , وتجمعات أهلية, وكل مقومات المجتمع السوري, والجميع قطع شوطاً كبيراً في إعداد الخطط وترجمة بعضها على أرض الواقع لإعادة ترميم البنى الاقتصادية والخدمية, متضمنة فترات الإنجاز والكلف المالية والاستثمارية, وحجم العمالة والخبرات والكفاءات المطلوبة لتنفيذ خطوات الإعمار, علماً أن جميع الوزارات والهيئات العامة والخاصة عرضت رؤيتها وفق مصفوفة متفق عليها, ومدون فيها كل الموافقات…

تابع القراءه