آخر تحديث: 2017-05-28 23:25:43

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: زوايا وأعمدة

بلا مجاملات.. جوقة «النق»

كواليس الوسط الاقتصادي تسودها مفردات الحسد والغيرة وتقاذف الاتهامات فيما بين الصناعيين والتجار ودائماً المعني الأساس بها سياسات وزارة الاقتصاد وحتى بيوت المال العامة الممول الرسمي للقطع… ذات يوم مارس التجار دور الزوجة التي «تحردْ» من السياسات التدخلية للاقتصاد في ضبط وترشيد الاستيراد وعدوّها «تقشفاً» ولجؤوا لمقاطعة أحد الاجتماعات معها في مقر دارهم.. وتستمر جوقة «النق». فالصناعيون يحسدون التجار ويشعرون بالغيرة من تمييزهم بالاستيراد ويطالبون…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. أهلاً رمضان

ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك تجد أسرنا السورية نفسها أمام معاناة كبرى إذ يتطلب هذا الشهر ميزانية خاصة لتغطية متطلباته وهي صعبة المنال بسبب الغلاء الفاحش لأسعار المواد الغذائية مقابل الدخل المحدود. بحيث لم يعد لشهر رمضان الحضور نفسه كما كان قبل سنوات الحرب الإرهابية والحصار الاقتصادي الظالم على شعبنا الذي يترافق مع جشع تجار الأزمات وضعاف النفوس من دون رادع أخلاقي أو وازع…

تابع القراءه

بصراحة.. كشف المستور

ظهرت خلال الفترة القريبة الماضية قضايا فساد تبعثرت فيها الأوراق حتى أصبحت حكراً على بعض المسؤولين ومست وزراء ومعاونين سابقين غادروا مواقعهم… حالة اللاترتيب وإعادة خلط الأوراق كشفت المستور وهذا يعطي الكثير من الدلالات وإشارات الاستفهام؟؟ وبعيداً عن سؤال: لماذا لم تكتشف الأوراق إلا بعد ترك المناصب؟ لعل هذا التساؤل يطرح وجهة النظر من يحاسب من؟! والعجيب أن بعض الوزراء أو من وصلوا إلى مراكز…

تابع القراءه

عتبات.. الحليب مقابـل حماية البقـرة!

في شهر آذار 2002 نشرت المجلة الالكترونية لاتحاد العلماء الأميركيين «fas.org» سجلاً لمبيعات الأسلحة الأميركية للسعودية خلال عشر سنوات من 1987 وحتى 1997 فتبين بموجب برامج «البنتاغون» لبيع الأسلحة أن السعودية دفعت 262 مليار دولار ثمناً لأسلحة اشترتها من الولايات المتحدة، وإذا أضفنا ما اشترته السعودية من أسلحة أخرى في الفترة نفسها من بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى فربما تبلغ القيمة 300 مليار دولار…

تابع القراءه

قوس قزح.. الأشقياء..!!؟

كنت في جمهورية السودان.. قبل أن تصبح «سودانين» في أوائل شهر آب من عام 1998 وقد شهدت الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات في شوارع الخرطوم حينها استنكرت «استهجان الأخ وائل كفوري» عن إمكانية أن تمطر في آب.. هم يحتالون على تسميتها بالأمطار المدارية أو الاستوائية.. أما الحقيقة لتذكير «الأخ وائل» فإن هذا يحدث وليس مستحيلاً.. وللأسباب ذاتها أستنكر «استهجان» البعض ممن كانوا يقولون إن…

تابع القراءه

وجهة نظر.. ترامب «يحلب» السعودية

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى الرياض، وطار منها مباشرة إلى «إسرائيل» مدشّناً خطاً جوياً بين مملكة بني سعود وكيان الاحتلال. أيام حافلة في مضارب الوهابية سيذكرها ترامب وعائلته والأمريكيون طويلاً لما حصل خلالها من عقود وصفقات وهدايا لم يسبق أن حصل عليها أي من الرؤساء الأمريكيين مع بني سعود عبر ما يزيد على سبعة عقود من عمر العلاقات الثنائية. بالمقابل سيبقى بنو سعود…

تابع القراءه

قوس قزح.. ماكياج افتراضي!

يتعامل البعض معنا كما لو أننا كائنات افتراضية يكفيها النظر والاستشعار عن بعد, مبتهجةً بالعيش في عالم وهميّ «فانتازي» وكل شيء «عال العال» ما دام لا أحد «ينقّ» أو يشتكي من شيء ويصدّع رأسه بالنقد المطلوب، ولسنا بحاجة لنتذوق نكهة المختلف والمعاصر من نتاجات أدبية وفكرية «تفشّ الخلق» وتتناول بالتحليل والتفسير أزماتنا الراهنة، وتقترح حلولاً قابلة للتنفيذ لتخفف همومنا وآلام تساؤلاتنا الراهنة. بل ويستمرّ القائمون…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. تاجر العقارات الحكومي

أما وقد أصبحت الأقساط الشهرية للمساكن، التي تعلن عنها المؤسسة العامة للإسكان أعلى من رواتب الموظفين، فهذا يبشر بأن المؤسسة لم تعد تضع فئة أصحاب الدخل المحدود في حساباتها، لأن التعليمات والقرارات النافذة كانت تقتضي بألا يزيد الاقتطاع من راتب الموظف والعامل على 40% من دخله، وإذا لم يكن كذلك، فهذا يعني أن المؤسسة تستثني هذه الفئة من هذه المساكن، مع أن أحد أهم أسباب…

تابع القراءه

بصراحة..مواطـن.. يبتلعه الفنجان!

من المواطن؟ ما علاقته بالمسؤول؟ إذا كانت لديه مشكلة في الدخل فكيف يدبر أحواله ؟هل هناك من يستطيع أن يجيب عن السؤال؟ مَنْ يشكو مَنْ.. وما الفائدة من الشكوى؟ كان الفنجان مملوءاً بالرسوم والخطوط والوجوه والعيون والمساحات البيضاء والسوداء ورسومات كثيرة غير مكتملة، إلا أن البحث عن جواب يستحق هذا العناء! البحث بدقة يوحي بوجود خريطة تقودنا للتعرف على نمط حياة المواطن السوري في ظل…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. كلام في الامتحانات

الامتحانات إجراء طبيعي لسبر معلومات الطالب خلال عام دراسي وتأهيله لمرحلة أعلى, لكنها منذ سنوات أصبحت, بأجوائها ومستلزمات النجاح فيها, عبئاً ثقيلاً ليس على الطالب وإنما على الأهل. ولاسيما لطلاب الشهادات حيث ترتب عليهم أعباء مادية لا قدرة للكثيرين منهم عليها لزوم الدروس الخصوصية التي أصبحت عرفاً وبالتعمق نجد أنها أصبحت ضرورة حتمية بسبب ضخامة المنهاج والإغراق في التفاصيل والحشو ما يحول دون استكمال الكثير…

تابع القراءه