آخر تحديث: 2018-02-18 22:20:27

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: كتاب ودراسات

آفاق.. دموع اللبلاب

فاتح كلثوم

هو الموت من غيبك عنّا –هذه المرة- يا «أبو عبدو» فماذا سنقول لمطرٍ يغسل لبلاب الشام، ويسأل عنك بين دمعه، كما نحن، كما الأرصفة، الشوارع، الساحات، الّتي عرفتك شاعراً تهاجر مفرداته إلى تفاصيل العمق الدمشقي، لتعود إلى الورق محملةً بعبق الحواري العتيقة وهي تستقبل أول مطر كما الآن، وكما الآن، مازال المطر الدمشقي يهجس بالسلام الّذي كان هاجسك أيضاً يا «أبو عبدو»، هاجسك الّذي حاولت…

تابع القراءه

آفاق.. أجراس النهـر ومهاة الدمشقية

أتعلّق بحبال الحبِّ النازل من غيمة، فدعي المطر يهطل فوق جرحي لأقول بملء البرق حين يموت الورد وتقتلع القدس من القدس، وأرى وجهك ملء وجهي إني أحبك فانتظري ماذا يقول الحب في قمة العاصفة، سنمشي معاً إلى الشام، ونمشي على دروب القدس، وأنت يا أنا أعياني الحب الذي تعرفه يا وريث كتابي، وها نحن طريدان، نحن كما لو أنني الكوكب الكهل يزخ في يد الشوق،…

تابع القراءه

في الذكرى السابعة والسبعين لسلخه عن الوطن الأم سوريـة لواء اسكندرون حاضر في ذاكرة السوريين حتى التحرير

محمد إسماعيل حديد

رغم الألم الذي يعتصر قلب كل سوري منذ ما يقرب ست سنوات، ورغم الجراح النازفة التي شارك في صنعها الجار التركي، ورغم مرور سبعة وسبعين عاماً على سلخ لواء اسكندون عن الوطن الأم سورية، فإن ذاكرة الشعب السوري لم تنس هذا الجزء السليب الذي اقتطع بمؤامرة فرنسية -تركية، ولا مبالاة دولية فاستحوذت عليه تركيا ظلماً، وفُرض عليه «التتريك» القسري أمام أنظار العالم، من دون إجراءٍ…

تابع القراءه

آفاق.. مشرق في صباحك الجليل

هدوءاً، هدوءاً يا ريح الخريف، هدوءاً، فدمشق متعبة من قراءة الضجيج، هدوءاً أيها العفن المتسلل تحت الأعشاب، ثمة الغيمة تنتظر الهطول صبحاً أو مساء، أو انتظري هطولي يا شآم، فثمة حبات قمح مخبأة تحت مشاتل التراب تنتظر الندى، وتنتظر المطر. ويا له العمر الذي يتسرب مثل رمل بين الأصابع، سوى غضار الذاكرة، لا يزال، مثل شاخصات الغيم،  يدلني إلى حقولك. ثمة حبات من قمح تحت…

تابع القراءه

آفاق.. الأبـوّة المستعـارة

د. صـلاح صـالح

ينطلق الإلحاح على مناقشة فكرة الأب المستعار من الدأب الأمريكي الفظيع على إقناع البشرية بصواب الفكرة وترسيخها في الأذهان, إلى درجة جعلها جزءاً من تكوين الإنسان الذي تبشر به أمريكا على مستوى العالم. وحشر هذه الفكرة، أو تسريبها، أو إقحامها قسراً، يبدو عملاً ميسوراً، لأنه يعتمد بوّابتين مفتوحتين على مصاريعهما كلها: بوابة الفنون السمعية البصرية، كالسينما، والتلفزيون، ووسائل التواصل الاجتماعي. وبوابة الدراما الاجتماعية التي تتبأر…

تابع القراءه

ماذا رأيت في أميركا؟

رشاد أبو شاور

قيل في الأمثال العربية: من عاش بين قوم40 يوماً صار منهم، الحق أنني عشت 65 يوماً بين أولئك القوم في أميركا، تحديداً في ولاية كاليفورنيا، ومن بعد نيوجرسي، ولم أصر منهم، ولكنني كوّنت انطباعات سريعة..أحاول أن تكون موضوعية جداً. قبل أن أصل إلى سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، وقبل أن أغادر عمّان بسنوات تكونت لدي مع بداية تفتح وعيي أفكار، وقناعات حول البلاد التي تسمّى…

تابع القراءه

أسواق اللهو العربية!

مختار عيسى

ولأن مئات الأسئلة المطروحة على الأذهان العربية تبقى عشرات السنين بلا إجابات، ويظل معها العربي التائه في صحراوات الفكر بعيداً عن أي قرار لروح، أو مستراح لعقل؛ فإن السوق الإعلامية ممتدة الأذرع كأخطبوط أسطوري، تستطيع يومياً، بل على مدار الساعة والدقيقة استرقاق مئات بل آلاف الأدمغة، ووضعها على أرففها مجدولة وبأسعار متدرجة صعوداً وهبوطاً حسب قوائم التسعير الدولية والاتفاقات الشراكية مع وكلاء التوزيع. وكلما حاول…

تابع القراءه

لعبة الدم القَطَريّة

محمد الدسوقي

نشرت صحيفة الوطن حواراً، أراه  مهماً لوزير العدل السابق لدويلة قطر، ولأن معظم النخبة من المثقفين أصيب بالعماء، فلم ينتبه أحد منهم للحوار وما يحتويه من إشارات دالة على ما وصلنا إليه من انهيار في كل شيء، فالرجل يقول: «إن الدولة، يقصد قطر، اعتقدت أنها لما تلعب على هذا الوتر – يقصد تمكين الإخوان من السلطة في البلاد التي هبت عليها رياح الربيع العربي – …

تابع القراءه

الوجه الآخر للحقيقة

د. جواد الزيدي

يتخذ تفسير الظواهر على الدوام مفهوماً مفارقاً حسب الأنساق المجتمعية والثقافية، فعندما يبرز النسق الظاهري فإن المضمر منه سيكون فاعلاً في السر، وعندما يحتدم الصراع إلى أقصاه سيكون التفسير الظاهري مرتبطاً بالقوة وامتلاك مقوماتها، إذا ما عرفنا أن العالم يعيش حالة الانقسام تجاه من يملك الحقيقة من دون غيره ويدعمها بحججه وقناعاته التي تلغي آراء الآخر ويقينه وتغليف رؤاه التي تصطدم بالواقع المعيش الذي يدركه…

تابع القراءه

قضية الإنفاق العسكري الأمريكي تقلق العالم

مصطفى السعيد

تواجه الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب مأزقاً شديداً يتعلق بالإنفاق العسكري الأمريكي، الذي يبلغ نحو 600 مليار دولار سنوياً، فلا يمكن للرئيس ترامب الاقتراب من أكبر وأهم المؤسسات الأمريكية، وهي وزارة الدفاع «البنتاغون»، فالصدام مع هذه المؤسسة القوية والراسخة مغامرة خطرة، لكن ترامب يرى أن الولايات المتحدة تنفق الكثير، ولا تجني سوى القليل من المؤسسة العسكرية، وكذلك لا يمكنها الانسحاب من حلف شمال الأطلسي…

تابع القراءه