آخر تحديث: 2017-08-18 00:50:24

تشاهد: كتاب ودراسات

الدورة الـ 71 للجمعية العامة لم تختلف عن سابقاتها!

في كل عام من شهر أيلول تفتح مقرات الأمم المتحدة أبوابها للعشرات من زعماء العالم الذين يتوافدون إلى هناك، وخلال نحو عشرة أيام تتجه الأنظار إلى نيويورك بحثاً عن تغيير في السياسات الدولية واتجاهاتها لمعالجة القضايا الراهنة على مستوى العالم، ولاسيما منها بؤر العنف المتفجرة هنا وهناك. دورة هذا العام الحادية والسبعون التي انعقدت في الأيام العشرة الأخيرة من شهر أيلول لم تختلف عن الدورات…

تابع القراءه

النفاق الأمريكي في «مكافحة» الإرهاب

يوماً بعد يوم تثبت الإدارات الأمريكية المتعاقبة أنها الداعم الأكبر لتنظيم «القاعدة» والتنظيمات الإرهابية المتطرفة الأخرى، وأن «مواجهتها» المزعومة مع تلك التنظيمات هي للتغطية على الدعم الكبير الذي تقدمه بشكل مباشر وغير مباشر لهذه التنظيمات في باكستان وتركيا وسورية ومصر وشمال إفريقيا وذلك بنشر الفوضى وتدمير مقومات التنمية خدمة للكيان الإرهابي الصهيوني الذي يحرض ليل نهار ضد سورية من أجل «إضعافها» ومن ثم «إخراجها» من…

تابع القراءه

في الذكرى الـ 43 لحرب تشرين التحريرية صفحة مشرقة في تاريخ العرب الحديث

في السادس من تشرين الأول عام 1973 كانت الأمة على موعد مع فجر عربي جديد بدّد ليل الانكسار والهزيمة.. وفتح صفحة مضاءة بالانتصار. فقد شكلت حرب تشرين التحريرية- وبكل المقاييس-   مأثرة عربية خالدة، لم يزدها مرور الزمن إلا مجداً وبهاءً فهي الصفحة المشرقة في تاريخ العرب الحديث. «ما أخذ بالقوة.. لا يسترد إلا بالقوة..» مقولة خالدة.. لرئيس خالد.. قالها جمال عبد الناصر.. بعد نكسة حزيران…

تابع القراءه

آفاق..

جبل صفون الذي يسمّونه الآن (الجبل الأقرع) هو في الميثيولوجيا الأوغاريتية بمنزلة الأولمب في الميثيولوجيا الإغريقية التي ترعرعت، واقتاتت على ما تشظى من الميثيولوجيات السورية والرافدية والمصرية التي تخطى جميعها، وتخطّت شظاياها حدود المجال. الجبل مقر البعل كبير الأرباب في تلك الميثيولوجيا التي أقامت منظومتها المعتقدية على تمجيد الخصوبة الممتدة من الأرض المخصبة بما يرسله البعل من أمطار، وصولاً إلى الإنسان القادر على تخصيب الحياة…

تابع القراءه

عرب التطبيع في تشييع «بيرس».. تتويج القاتل «بطلاً للسلام»!

سأبدأ بما كتبه الصحفي الـ«إسرائيلي» اليساري «جدعون ليفي» في جريدة «هآرتس» الــ«إسرائيلية»، حيث قال: «إذا كان بيرس بطل سلام، فالمفروض أن تكون «إسرائيل» كيان سلام، هل يشتري أحد ذلك؟. لا يمكن القول: إنها محتلة ومعتدية، وإن بيرس رجل السلام الكبير!، وبخلاف العربان والفلسطينيين المنهارين المتقاطرين لحضور جنازة بيرس «بطل» السلام، فجدعون ليفي يقول: «إذا كانت «إسرائيل» أمام الهاوية الأخلاقية، فإن لبيرس دوراً في ذلك، ولو…

تابع القراءه

نازحون باتوا في أحضان الـوطن!

على الرغم من كل المتغيرات التي مرت فيها المسألة في لسورية بعموميتها والتسويات السرية التي تديرها قوى كبرى وإقليمية حليفة، وتبنّي العديد من الأحكام التي كانت تنافي قناعات تلك القوى بسبب الصمود السوري بمختلف اتجاهاته (حكومي وعسكري وشعبي) وحلفائه الذين يعدون هذا الصراع قضيتهم الحقّة، لكن هناك العديد من التفاصيل التي تصب في ترجيح انتصار الخندق السوري ضد خصومه، أولها اليأس الذي تردده ووصلت إليه…

تابع القراءه

السعودية تخسر معركة النفط الكبرى!

لم تكن جبهات سورية والعراق واليمن وليبيا هي فقط التي تعاني العدوان السعودي على الشعوب العربية، وإنما فتحت المملكة جبهة جديدة لتجويع الشعوب، وإخضاع الدول الرافضة للهيمنة الأمريكية عبر إغراق سوق النفط، فرفعت المملكة إنتاجها من حوالي 8 ملايين برميل عام 2009، إلى أكثر من 10 ملايين برميل في العام الماضي، لتهوي الأسعار من 120 دولاراً للبرميل إلى أقل من 30 دولاراً، وبددت السعودية نحو…

تابع القراءه

اسـترقاق العقول.. وحوار مع صـديقي السـوري!

لم يكن يخطر في البال أبداً أن أراني مضطراً ذات يوم لتحريض مواطن على حب وطنه، فهو -هذا الحب- من البدهيات التي لا جدال فيها ولا مراء حولها. لكنني وقبل أن أتهيأ للنوم فوجئت بأحد زملائي الصحفيين السوريين الذين يعرفونني حق المعرفة -فقد عملنا معاً سنوات طويلة في واحدة من أكبر الصحف الخليجية- معلقاً على مقالي الأخير «القردة لا تقرر مصائر الأسود» وقد دعاني إلى…

تابع القراءه

ليس فوق حرب الجنون على سورية سوى الخيانة!

أهم ما في الحرب، أي حرب كانت، أنها تصبح كالمرآة، نرى أنفسنا فيها من دون ماكياج أو ملابس مستعارة، تفضحنا فضحاً كاملاً، وتكشف ما فينا من تشوهات وعيوب، حتى صندوق قمامتنا الذي نلقي فيه عُقدنا النفسية والاجتماعية والثقافية، وظنناه مخفيّاً عن العيون، يصبح منظوراً ومفضوحاً على رؤوس الأشهاد. ببساطة الحرب وضعتنا أمام أنفسنا بوضوح، بل منحتنا الفرصة لنواجه أنفسنا، نعم هي فرصتنا للتخلص من أدراننا…

تابع القراءه

آفاق.. للَّغةِ دولةٌ..!

أدركَت، لتّوتِّرها من تبكير ساعة النّوم، أنّ وقتَ الحكاية سيطول، رغم أنّ الطّفلة وضعت رأسها على الوسادة وعانقت اللّحاف ذا الورود البنفسجيّة وهدَأت بانتظار إطفاء المصباح! جلسَت بجوارها، نصفَ مستلقية: حكايتي اليوم طويلة وممنوع أن تنامي قبل أن أنهيها. وافقَت بإيماءة من أجفانها المظلّلة بالرّموش الخرنوبيّة وأمسكت بأصابعها الدّافئة: كان يا ما كان في قديم الزّمان أميرٌ يتمشّى على الشاطئ في ضوء القمر فضربته موجة…

تابع القراءه