آخر تحديث: 2017-09-21 22:24:52

عــــاجــــل

      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: كتاب ودراسات

حلب.. فرز للعالم وتقويم للتاريخ

لم يعد بإمكان أمريكا وأتباعها وأدواتها أي مجال لإنكار أو حتى التخفيف من وهج انتصار سورية وحلفائها على الإرهاب في حلب. ولم يعد من المجدي القيام بأي مناورة في العاصمة الثانية التي أسقطت مشروع «تقسيم» سورية نهائياً. ولم يعد بإمكان أحد أن يتحدث عما يسمى سورية «المفيدة» فكل سورية مفيدة، وليس أمام أتباع محور العدوان الآن سوى العويل والتباكي «باسم الإنسانية» التي كانت نائمة طوال…

تابع القراءه

آفاق.. كيف حـوّلت حلب الزمن إلى تـاريخ؟!

التاريخ يصنع في حلب هذه الأيام، والرئيس الأسد أوضح للعالم، أن (حلب حولت الزمن إلى تاريخ). ويمكن لمدقق في المعنى أن يكتشف أن الزمن الذي يهرب من عمر الإنسان ويمضي، لينتهي، تحول هذا الزمن في حلب إلى فاعل لا يمضي، بل يؤسس عبر إنجازه لمستقبل قائم على هزيمة الإرهاب، ومندفع بانتصار الهوية السورية الحضارية، وهذه العملية هي فاعلية حضارية، طبيعة الانتصار فيها (حولت الزمن إلى…

تابع القراءه

آفاق.. حلب لكِ السلام

يعدّ مفهوم «الدولة» من أهم منجزات التاريخ المتمدن للبشرية، لما تضمنه سلطتها للفرد-المواطن من حقوق وحماية داخل حدودها وخارجها أيضاً، كذلك يقع على عاتق المواطن واجبات مُطالب بتأديتها لضمان وجود الدولة مُمثلة بمؤسساتها المتنوعة، والّتي تشكّل بدورها البنية التحتية لضمان متابعة الوجود والارتقاء للمجتمع بالعام، ومهما كان الاختلاف الاصطلاحي والتطبيقي لهذا المفهوم داخل النظريات السياسية، فإنه لن يخرج من جلد هذه الجدلية، أيّ جدلية العلاقة…

تابع القراءه

في ذكرى قرار «ضمِّه» الباطل الجولان عربي الانتماء سوري الهوية رغم نصف قرن من الاحتلال

الجولان ليس مجرد هضبة سورية محتلة، تجمع بين غزارة الماء وطيب الهواء وخصوبة الأرض وسحر الطبيعة وأهمية الموقع.. إن أهمية الجولان تنبع من كونه قلب سورية العربية في الماضي والحاضر والمستقبل، بصرف النظر عما يروج له المرجفون، أما الاحتلال فشأنه شأن كل احتلال عرفته الأرض، هو إلى زوال مهما طال أمده، أو امتدت به السنون. الجولان في التاريخ لا يعرف المؤرخون للجولان تاريخاً منفصلاً عن…

تابع القراءه

عن تبييض الإرهاب والإرهابيين العائدين من سورية

أثارت تصريحات رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي مؤخراً لوكالة الأنباء الفرنسية وقناة «أورونيوز»، بخصوص إمكانية تحييد الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر في سورية والعراق وليبيا، خوفاً وهلعاً كبيراً في مختلف أوساط الشعب التونسي، ولا سيما لدى مكونات المجتمع المدني، من جراء ما تعرض له الشعب التونسي من عمليات إرهابية غاية في العنف خلال السنوات الخمس الأخيرة.. فقد كانت هذه التصريحات متسرعة ومرتجلة بحكم توجّهها…

تابع القراءه

آفاق.. راهبة حلب

وأبيض حزنه كوجه نبي كفيف وانتظر.. لكن قلبي كان يعرف طلسمات دمي والصورة في نبض قلبي من فك زر القلب شيفرته.. حبات شهقته حين يوافيه الغموض ويواتيه من لمسة روحك عزفه المنفرد.. صاح القلب بواديك ونادى قمري أخضر.. وها شجري يهز سرير القمر.. ويغزل ضوء روحي بعينيك لكي أرى فرعك في السماء.. وأراك أوسع من سمائي ومن لغتي.. فإذا مال علي الأخضر إلى حيث يحط…

تابع القراءه

آفاق.. الرغيف والمـوسيقا

يقول الكاتب اليوناني، صاحب رواية زوربا، نيكولاي كازانتزاكس: «الشعر هو الملح الذي يَحُوْلُ بين العالم والتفسّخ»، وذلك مجد للشعر وللشعراء، وحسب ظني يولد الشاعر وفي جيناته نواة الشعر، وغالباً ما يزوره شيطان الشعر المتوهم مع الحب الأول، كأنما تتزامن النبضات الأولى لقلبه مع لقائه بالمحرِّض، فليس ثمة نارٌ أولى تنشأ من دون احتكاك حجر الصوان بالصوّان، والإبداع هشيم يحتاج إلى ثقاب أول، لكنه لا يأتي…

تابع القراءه

آفاق.. الثعبان وملك الضفادع

في «كليلة ودمنة» أنّ ثعباناً هرماً أعجزه هرمه عن اصطياد فرائسه، فتقدم من ملك الضفادع بهيئة الناصح مقترحاً على الملك أن يعتلي ظهره متخذاً إياه مركباً في تحركاته كلها، فذلك المركب الفاخر الخطير لائق بمنصب الملك، وهو أيضاً وسيلة مناسبة لبثّ الهيبة والرعب في نفوس الرعية، والمنافسين، والأعداء. وبطبيعة الحال التي كانت تحكم ملك الضفادع، صار يغدو ويروح معتلياً ظهر الثعبان الهرم بفخر، وكان على…

تابع القراءه

لسورية الحق في الدفاع عن نفسها وشعبها Spectrezine

أوقعت «المعارضة المسلحة» في سورية عدداً كبيراً من الضحايا والأضرار خلال حملة مستمرة منذ خمسة أعوام في مساعيها لـ «إسقاط» الحكومة، وتظهر الأرقام شدة العنف، وتشير أيضاً إلى خطأ النقاد الذين يلومون الحكومة السورية على كل الضحايا، فكما تبيّن ينحدر عدد كبير من الضحايا من الجيش وحلفائه الذين يدافعون عن الدولة. يزعم في بعض الأحيان أن «الاحتجاجات أصبحت عنيفة فقط بعد قمع الاحتجاجات السلمية بوحشية»،…

تابع القراءه

نهاية اللعبة الأمريكية في سـورية Russia Today

أصبحت مدينة حلب ومحيطها على وشك التحرر من الإرهابيين الذين تدعمهم الولايات المتحدة بذريعة أنهم «معتدلون»، بينما يحاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما السيطرة على الضرر الذي ألحقه حتى الآن بسمعة ومكانة الولايات المتحدة الأمريكية نتيجةً للدعم الذي توفره بلاده للتنظيمات الإرهابية وللفئات «الجهادية» في حين تدّعي واشنطن في العلن أنها «تحاربهم»، إلا أن الوقت قد حان الآن فيما يتعلق بالولايات المتحدة على أقل تقدير للاعتراف…

تابع القراءه