آخر تحديث: 2017-09-22 15:12:38

تشاهد: كتاب ودراسات

آفاق.. نرجسيّـة

التقينا بعد سنوات فرقة، لكن اللّقاءات نفسها التي جمعَتْنا في مؤتمر.. في محاضرة.. في مهرجان.. في أمسية! نتبادل التحيّة بمودّة تعْبُر كتاباته الأدبيّة والصّحفيّة التي خزّنَتْها ذاكرتي، وأوجبَتْها مجاملة «النُّخبة»!. حين دخل إلى قاعة الاجتماع، متأخِّراً عشرين دقيقة، شخَصَت إليه العيون، وصمَتَ المتحدِّث، ينتظر تحيَّتَه واعتذاره، لكنّه أهدانا ابتسامةً شحيحة ونقّلَ نظراته بين الجلوس أنْ انهضوا لأختار كرسيَّ أحدكم! وخَطْفاً، تذكّرتُ سلسلةَ مشاهد كان هو…

تابع القراءه

آفاق.. انتصار دير الزور ومراجعة الحرب على سورية

تحرير دير الزور من «داعش» يفتح الطريق للمراحل النهائية لاستعادة الدولة كامل التراب السوري إلى كنفها، كما يوفر فرصة لمراجعة كل ما جرى في سورية بدءاً من عام 2011، ولاسيما أن الوقائع هي الإجابة غير القابلة لأي تشكيك. وإن كان تحرير حلب شكّل المفصل الحاسم في الحرب الدائرة ضد سورية، فإن تحرير دير الزور يفتح الطريق للانتصار الشامل على التنظيمات الإرهابية، وكلاهما – انتصارا حلب…

تابع القراءه

سياسات ترامب تفجّر المجتمع الأمريكي

تتزايد النشاطات العنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية بعد وصول دونالد ترامب إلى سدة البيت الأبيض، كما تزداد أعمال العنف على خلفيات عنصرية فاضحة كان آخرها ما شهدته مدينة شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا، ويقال: إن انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة كان له دور مهم في إعادة الحياة للتوجه المتطرف الذي يرفض الإيديولوجيتين اليسارية والمحافظة المعتدلة، ويقول المركز القانوني الجنوبي للفقر، وهو مؤسسة أمريكية بارزة تدافع عن…

تابع القراءه

الصراع على الهادي وجغرافيا سياسية جديدة لعالم القرن الحادي والعشرين

المحيط الهادي هو المسطح المائي الأكبر في العالم إذ تقارب مساحته 170 مليون كم2، وتشرف عليه القوى العظمى الرئيسة الثلاث في العالم، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين ونظراً لمساحته التي تعادل ثلث مساحة الكرة الأرضية تقريباً فإنه من شبه المستحيل أن تفكر قوة واحدة في العالم في السيطرة المطلقة عليه، لكن استحالة السيطرة من قبل طرف واحد على هذا المسطح المائي الأكبر قد تعني أن…

تابع القراءه

آفاق.. لماذا يموت الصغار؟!

في الطريق الصحراوي الّذي يبدد خطوات النافذة إلى حيث يحاول القمر أن يستريح من عناء رحلته المريرة في ذاك الفضاء مترامي الأطراف، والّذي من المفترض أن يضمنا جميعاً دون جراح، أو هذا ما افترضته خوفاً أو ضعفاً، وأنا أحاول التحليق في رحابه للحيلولة دون انفجار صاروخ أشعث الشعر، يبدد صمت المدينة بمزيد من العدم، الّذي لطالما أخافني في صغري، وكنت أسأل القمر عنه وعن الحكمة…

تابع القراءه

آفاق.. بين ضدين

لم يكن ظلام الأرض خرافة.. ولا نهارها كان يمتص الليل.. ليستدرج الأيام لأيام جديدة.. تقولين سدى.. أن يحمل البرق.. رسائلنا للسماء.. أو يرمي الموت.. بأسمائنا للتراب.. هل نحن عرب بلا ذاكرة.. لنسكن دائماً.. تحت صمت الحياد.. أو نوغر بالخوف.. من قمر الأنثى.. ونشعل أزهارنا الأخيرة للغياب.. يا ميم البعيدة.. لا شجر هناك.. ولا ماء فوق ظهور العيس, لا وشم للقلب يدل عليك.. ولي فيك دم..…

تابع القراءه

آفاق.. عـيد الحنـظلة

..«أنا شخص يعيش في عصر الشعارات المرعبة، شعارات التقدمية والطليعة والتحرر، وكلّ فنان لا ينضوي تحت هذه الشعارات يسقط من الشجرة»، ولأن الأشجار لا تتغير بتعاقب الحقب أو المعطيات، فمازلت مؤمناً بما أتى به «أنسي الحاج» مثلما أرفض ما ابتدأ به مقالته المكتوبة في عام /1964/ حتى وإن كنت على ثقةٍ بأن جملة: «أنا رجعي»، قد أتت تهكماً على ما حلّ بأبناء عصره من انتهاك…

تابع القراءه

آفاق.. الحوار بمرجعية العقل العلمي

من أخطاء الحوار الديني أن يستسلم لحروب الفتن ثم يسعى لتسويغها تحت ضغط المتسلطين على منابر التدين الشعبي وحلقاته، من دون أي التفات إلى تلك النصوص المباركة التي تحث العاملين والمصلحين، لا على التفكير والتعقل في مواجهة الأزمات الدينية فحسب، بل على نزع جذورها من أوهام الجهل والخرافة والتقليد. وما من شك في أن البدعة المحرمة في الإسلام ليست هي الاجتهاد، وليست في مشروع أن…

تابع القراءه

آفاق.. أمّ يوسف

يومَ زُلْزِلَتْ الأرضُ زلزالَها وقيل إنّها أزمة، مادت الجبال وتشقّقت ولفحَت نارُ الجحيم، الكامنة في باطنها، الوجوهَ والصّدور والأيدي وانقضّت الأعاصيرُ فوقها، تعصف بالعمران والبشر، تزفُّها حملاتٌ شرسة من الفضائيّات والمنابر، تسنُّ السّكاكين المسمومة لتغمدها في ظهر الجيش والعلماء والأتقياء والأنقياء، خرَجَت من بيتٍ ما، على شاطئ مدينة بحريّة… ربّما كان كوخاً أثقلته عواصفُ الشّتاء عاماً بعد عام.. ربّما كان حُجْرةً لم تذُقْ الدّفءَ في…

تابع القراءه

رياح الإرهاب المرتد تعصف بالغرب نتـائـج متوقعـة لتجاهل التحذيـرات ومخـاطر اللعب مـع قطعـان إرهابية أمريكية الصنع.. إسـرائيلية الهوى والرعاية.. إقليمية التمويل والتسليح والتدريب

الإرهاب يضرب أوروبا مجدداً، وأنيابه لاتزال تخيم على أوروبا، نتيجة ما اقترفته أيدي ساستها في دعم الإرهاب بمختلف الاتجاهات من دون أن يحسبوا مخاطر ارتداداته على دولهم، لكن ذلك لايبرئ الولايات المتحدة و«إسرائيل» من الدم الناتج عن الممارسات الإرهابية التي تقوم بها التنظيمات الإجرامية المصنعة في المطبخ الصهيو- أمريكي التي تخدم أهدافه في العالم، بعد أن ألبسها لبوساً يبعد الشبهات عن تورطه وليلصقها بأكثر مناهضي…

تابع القراءه