آخر تحديث: 2017-09-21 22:24:52

عــــاجــــل

      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: كتاب ودراسات

الشعب العربي الفلسـطيني راسخ في أرضه منذ بدء التاريخ الشـواهد تدحـض المزاعـم الصهيونيـة «بخلو» فلسـطين من سـكانها

كانت فلسطين عبر التاريخ جزءاً من سورية الطبيعية، ولم تُعرف بحدودها الحالية إلا بعد الحرب العالمية الأولى عقب تقاسم بريطانيا وفرنسا للتركة العثمانية، وقبل ذلك لم تكن هناك حدود تفصل فلسطين عن الجغرافيا السورية، بل كانت التقسيمات الإدارية لفلسطين وسورية متداخلة متشابكة. ورغم التحريف الذي افتعله المستشرقون اليهود ومن مالأهم، ورغم التزييف المقصود للحقائق، حين اصطنعوا لفلسطين تاريخاً مستقلاً عن سورية، كرسوه للحديث عن أمجاد…

تابع القراءه

في الذكرى الخامسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا.. جريمة لا تزال بلا عقاب

صباح 16/9/1982 لم يستيقظ أهالي مخيمي صبرا وشاتيلا كبقية بني البشر، إذ كانوا نياماً بالإكراه، وإلى الأبد. كبرى الجرائم حدثت في تلك الليلة في هذين المخيمين ارتكبها الصهاينة وأعوانهم بحق السكان من فلسطينيين ولبنانيين، واستمرت ثلاثة أيام بلياليها. صبرا وشاتيلا.. مخيمان من اثني عشر مخيماً في لبنان، يقعان جنوب العاصمة اللبنانية بيروت. بعد اجتياح الكيان الصهيوني يوم 6/6/1982 لبنان وصلت قواته إلى مشارف العاصمة بيروت،…

تابع القراءه

آفاق.. انتظار النتائج؟!..

الإعصار الفيسبوكي- الشعبي الذي تتعرض له وزارة التربية، إثر الإصدارات الجديدة لكتب المنهاج المدرسي الرسمي لهذا العام، لهو بمكان يستحق المتابعة، والتأمل والتحليل لكلّ منشور أُخذت مفرداته من هذا الخصوص، لنخرج بنتيجة، وربما بنتائج توضح البنية الاجتماعية للمجتمع السّوري، بكل أطيافه الثقافية المتعددة الأوجه، والآمال، والطموحات، والرؤى الآنية والمستقبلية، وهذه ميزة إن دلّت على شيء، فإنها تدلّ على أن هذا المجتمع يرفض الموت الّذي يداهم…

تابع القراءه

آفاق.. لصبـاحات دمشق

لم يمسسها حلم.. ولا أشواك تقيم في عطرها.. وردتنا المفردة.. ولون اسمها أوضح.. من حنين الضوء إلى المسافة.. ما أجمله الظل الوردي.. عارياً على سرير السماء.. وما أجمل الحزن حين لا تراه العيون.. شاحباً على حزن القمر.. هذا زمانك.. وتحسبين أن غداً أول الشرق.. وأن تسعة أشهر كانت بانتظار لهفة.. تسقط من شجر النجوم.. وأن قلباً والهاً يسقط فوق اسمك.. الجميل.. ويكتب مرثية الزنبق الأبيض..…

تابع القراءه

آفاق.. ترنيمة للقمح والمطر

تعالي لنحتفل بالصمت.. أتعبنا الضجيج.. وأتعبنا التعب، وركام الوقت.. رنين الساعات الخاطئة، والعربات التي تقضم الدروب.. وهاك يدي الأليفة مثل غيمة ستهطل بعد قليل.. وقد انتظرتكِ الحقول.. وانتظركِ الشتاء، وأعلنت المعاطف ضجرها.. وكان الازدحام شديداً عند مفارق الليل.. وحدك ستذهبين الآن إلى الموج، ووحدي سأمضي إلى القرنفل.. وأسألك: أين تنام الفراشات حين يتعب النهار؟.. وكيف تغافل السنابل عباءات الثلج، وتؤلف قصائد القمح؟.. وماذا يقول الغريق…

تابع القراءه

ماذا بعد الانتصار السوري أمريكا البراغماتية ترى أنّ الاعتراف بالهزيمة أخفّ ضرراً من الصّمت والمشي فـوق جمرها الملتهب تحـت الرماد

يبدو أنّنا على بوابّة إعلان النّصر في سورية، فليس جزافاً أن تنطق الدولة الأمريكية، من خلال تصريحات روبرت فورد آخر سفراء واشنطن في دمشق، بأنّهم خسروا وربح الرئيس الأسد، وهو بذلك يهيّئ «المعارضة» الخارجية/ الحثالة للقبول بالهزيمة وكأنّه يخشى عليهم من صدمة قد يصابون بعدها باضطراب عقلي. ربما المهم في هذا أنّ أمريكا تحاول عبر أفعال الكلام، وهو مذهب أمريكي في اللغة، تبرير تهمة أنّ…

تابع القراءه

آفاق.. بين الصنم والتمثال

نشوء الظاهرة الفنّية، بما يتضمّن نحت التماثيل، وإقامة النصب العملاقة، إلا على سبيل طرح الاحتمالات التي يتمتّع بعضها على بعضها بأرجحية أتاحها عصرنا، بما يملك من وسائل استعراف لم تكن متاحة للبشر من قبل. بعض المعروف أن ثقافات بشرية كثيرة لجأت إلى منْح التماثيل والنصب التي صنعها الإنسان قداسة ما، وشحْنها بحمولات دينية عديدة، مثلما كان الأمر عليه في بعض مناطق الجزيرة العربية قبل الإسلام،…

تابع القراءه

في البعد الجغرافي- السياسي لنصري القلمون الغربي ودير الزور تأمين الحدود السورية مـع لبنـان والعراق يقض مضاجع صناع القرار في الكيان الصهيوني

خلال الأيام التالية لانتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه من الحدود مع لبنان إلى البادية، حاول العدو الصهيوني والغرب «إغراق» تلك الانتصارات إعلامياً بإجراءات مستعجلة كان منها ادعاء ما يسمى لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من دون أي أدلة، «مسؤولية سورية في كيماوي خان شيخون»، والغارة الصهيونية على موقع في مصياف بريف حماة، والمناورات «الإسرائيلية» الضخمة التي «يحاكي فيها حرباً مع حزب الله»،…

تابع القراءه

«داعش» كحاجز حدودي.. تهشّم دماء الشهداء الساخنة لا تزال على أيادينا والنصر لم يكن نزهة

المتأمّل للمشهد بعناية يستطيع استخلاص أن المُستهدف من المؤامرة الأمريكية التي تم تنفيذها عبر أدوات بلحى كثّة ووجوه عابسة وعقول تكره الحياة، لم يكن السعي نحو شرذمة وتقسيم الأقطار العربية من داخلها على أسس طائفية ومذهبية وإثنية، فقط، وإنما كان، مضافاً لما سبق، تأسيس كيانات إرهابية، على الحدود الجغرافية بين الأقطار العربية وبعضها، تلعب دور أنهار النار، التي تحول، حتى، دون التواصل الجغرافي العادي، والنشاط…

تابع القراءه

عتبات.. نظام بني سعود واسـتحقاق قانـون جاسـتا

لو كان ملك بني سعود سلمان يعرف قبل سنوات من صدور قانون جاستا الأميركي، الذي منح، بإجماع الكونغرس، الحقّ للأميركيين في رفع قضايا للمطالبة بالتعويض المالي عن تورط مسؤولين سعوديين في تفجيرات نيويورك الإرهابية في 11 أيلول عام 2001، أنه سيصبح ملكاً ويواجه قانون جاستا لفضّل تأجيل ولايته التي بدأت في 23 كانون الثاني 2015، فهو لم يدرك أن موضوع هذا القانون الذي يسمح بمقاضاة…

تابع القراءه