آخر تحديث: 2017-12-18 22:23:12

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: ثقافة

نوبل للآداب للمـوسيقي الأميركي بـوب ديلان: أمريكا لا تعيشُ في الفنونِ والآداب كما كانت حالُ الأمَّة اليونانية بلْ في الدمِ الذي تسفكُه!

هو أوَّل موسيقي ينال جائزة نوبل للآداب منذ استحداث الجوائز في العام 1901. إذاً هي تنحاز لأوَّل مرَّةٍ في تاريخها للموسيقا، وقد تنحاز للفنون التشكيلية، فمثلاً فنَّانٌ مثل بيكاسو كان يستحقُّها، وفنَّانٌ مثل لؤي كيالي أيضاً يستحقُّها. وُلد بوب ديلان عام 1941، وبدأ مسيرته الموسيقية عام 1959 بالعزف في مقهى في ولاية مينيسوتا.. وقد تمَّ استخدام بعض أغانيه كنشيدٍ لحركة الحقوق المدنية للأفارقة الأمريكيين، والحركة…

تابع القراءه

لغة الضاد .. الصوفية

الصوف للغنم كالشعر للمعِز.. والوَبَر للإبل، والجمع أصواف، وكبشٌ أصوف: كثير الصوف، وفي الأساس: فلان يلبس الصوف والقطن: أي ما يُعمل منهما، ومن المجاز قولهم: (خَرْقاء وجدت صوفاً) وهو من أمثالهم في المال يملكه من لا يستأهله أي الأحمق الذي يجد مالاً لا يعرف قيمته فيضيّعه. قال الصاغاني: أُطلق على المرأة لأن المرأة غير الصنّاع إذا اصابت صوفاً لم تحذق غزْله وأفسدته، ومن المجاز قولهم:…

تابع القراءه

في ثاني أعمال فرقة «بعَمْـرة» المسرحيـة.. ثنائيات الشجار والوفاق في «آخر ليلة.. أول يـوم»

لا يزال الممثل والمخرج المسرحي «بسام مطر» ابن مدينة حمص منذ أن اضطرته الحرب للخروج منها يتابع عمله المسرحي سواء في مدينة «مشتى الحلو» حيث استقر فيها وشكّل لها فرقة مسرحية قدمت أعمالاً عدة للكبار والأطفال، أو في قرية «بعمرة» بمدينة صافيتا التي انتقل إليها عمله المسرحي وشكل لها العام الماضي فرقة «بعَمْرة» التي يشرف عليها المجتمع الأهلي في القرية بإدارة عيسى أحمد ومحمد حسين،…

تابع القراءه

عرض «بقاء».. الأجساد مرايا الوجع الراهن

إنه عرض عن الإنسان المحشور بين فكّي الزمن العبثي الذي يثقب جسدَه بأنياب القهر والغضب، بينما الروح تبحث عن خلاصها و«بقائها»؛ خلاصٌ فرديٌّ أنانيٌّ لا طائل منه ولا معنى له, فمن دون «الآخر» يصبح الفردوس المفقود مجرّد جحيم إضافي، انعكاسٍ لجحيم أرضيّ يتقلّب فيه الناس جميعاً كقطع اللحم النيئة، كمن يتلمّس ندوبه وجروحه التي شوّهتها الحرب غير عابئٍ بمصير من يشبهونه في كل شيء حتى…

تابع القراءه

جدليّة الهضم والإبداع.. من الثقافة إلى «التّابو»

«نولدُ وأفواهُنا مفتوحة» مستفهمة، جاهزة لتّلقّي المعارف والأحاسيس الهضمية. تبدأ بدائرة الفم وتنتهي بدائرة «الطرح» وهذا الفعل الامتلاكي، النّرجسي اللا بدّ منه هو من هيّأ أرضيّة الصّراع كضرورة من ضرورات البقاء. وإذا خلعنا على العبارة ثوب المجاز، مع عدم إغفال الحالة التطوّريّة للسّياق الثّقافي العام للإنسانية وعلومها ومفرداتها الجمالية، سنصل إلى ما قصده المفكر «هشام شرابي» بقوله: «الآن عرفتُ ما الذي عناه «نيتشه» بأنّ القراءة…

تابع القراءه

أمسية «سلام إلى حلب».. وردة اصطناعية بدلاً من حديقة قدود

قمرٌ يختلس النظر من وراء قاعة الباشا في قصر العظم، شجراتُ النارنج والكبّاد تتهامس وتتضاحك، ماءُ البحرات يتماوج، والجمهور المتلهف ملأ المكان انتظاراً لأمسية سيقدّمها الفنان اللبناني غبريال عبد النور مع الفرقة الموسيقية السورية «أرجوان» بإشراف رامي حاج حسن، بعنوان «سلام إلى حلب» من تنظيم وزارتي السياحة والثقافة. قبل البدء غمر المكان صوتُ أذانٍ من الجامع الأمويّ، وكأنه تحضيرٌ للمستمعين لما سيلاقونه من مقامات ثقيلة…

تابع القراءه

دورة الشاعر الراحـل سـليمان العيسى مهرجان «شمس الأطفال».. سورية ستنتصر على خفافيش العالم

أطلوا علينا عصافير ترفرف في فضاء المسرح، وفراشات تحمل معها أنغاماً وموسيقا تبشّرك بمستقبل واعد، حلقوا وأبدعوا، وحلقنا معهم في رحاب طفولة مفعمة بالعفوية والجدية والثقة بالنفس بآن معاً، قدموا أعمالاً فنية راقية وسحرية مجسّدين  عبر حركاتهم روحَ الخلاص من كل ألم. لا توجد لحظة تضاهي ابتسامة طفل خاصة في تلك الظروف التي نمر بها، ولا توجد كلمات تليق وتعبر عن أهمية الأشخاص أو المؤسسات…

تابع القراءه

الموال البغدادي لا يزال أحد أهم فنون القول الشعري الشعبي المدينيّ.. و«موجة عطر» للراحل نظير بطيخ يوّثقه

لم يأت جمع شعر الراحل (نظير بطيخ) من قبل ابنته ربى لمجرد الوفاء لذكرى الأب، بل كان نابعاً من وعيها بأهمية ما أبدعه في مجال الموال السبعاوي أو البغدادي، فهي صاحبة صوت جميل ساهمت في حضور فرقتين موسيقيتين «حمص لإحياء التراث» و«نقابة المعلمين»، فضلاً عن كتابتها للنصوص الشعرية وخوضها مجال الرسم والنحت. ولابد أولاً، قبل الوقفة عند أهمية هذه الخطوة، من الإشارة إلى ما بات…

تابع القراءه

أحمد أبو زينة.. يعيد نفسه عبر رؤى جديدة

قادر على نسف الرؤى التقليدية، وتأكيد رؤى جديدة كانت موضع اتهامٍ حين وصفت بانتمائها للديكور، ثم صار هذا الاتهام مردوداً إلى الفن برمته حين صار الجدل يدور حول ماهية الفن وغايته أهو في قيمته التزيينية؟ أم دلالته التعبيرية؟ أم هي قدرته على المفاجأة والاختلاف؟، إنه الجمال تجتمع القيم فيه بنسب متفاوتة ويتحقق الإبداع بتكاملها. الفنان أحمد أبو زينة أوصلته لوحته إلى المكانة الأقوى حين صارت…

تابع القراءه

خمسة آلاف عام على المزهريات الفينيقيـة.. الزجاج المعشّق من الحرفة إلى الإبداع التشكيلي

مهنة ضاربة في القدم، يمكن تلمّس آثارها على نوافذ بيوتات دمشق القديمة، وعلى الكثير من المعالم الأثرية التي اكتشفت في العصور السورية المختلفة، حيث تعود صناعة الزجاج المعشق حسب المؤرخ الروماني «بلانيني» إلى عام 5000 سنة قبل الميلاد عندما قام السوريون الفينيقيون باستخدام هذه المادة بدايةً على شكل كتل من «النترات» لحفظ الطعام في الأواني، ثم اكتشفوا الزجاج بعامل انصهار هذه الكتل بالنار، لتصل هذه…

تابع القراءه