آخر تحديث: 2017-12-18 22:23:12

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: ثقافة

أصابعه الـتي لـوّنت طفولـتنا.. احتُفيَ بها أخيراً.. «ممتاز البحرة» مكرّماً في المركز الثقافي العربي

قامة سورية عالية، وبصمة كبيرة لعيون ربما لم نرها يوماً، لكننا رأينا من خلالها الفرح والمحبة والجمال واللعب والألوان، وشعرنا بدفء الشمس وبرد الثلج، وسُقينا حبَّ العائلة، واجتاحتنا مشاعر الوفاء لـفلسطين فسكنت قلوبنا للأبد، كما هزّتنا مشاعر العشق للوطن وللعلم بألوانه الربيعية، وتعلّمنا قيم التعاون والإيثار والتضحية والعمل الجماعي، ورافقنا «باسم ورباب ومازن وميسون» طوال سنوات دراستنا الابتدائية، لتتضافر رسومات فنان الطفولة «ممتاز البحرة» مع…

تابع القراءه

مهرجان حمص المسرحي الثاني والعشرون غاب عنه النص المحكم درامياً

نتابع الحديث عن العروض المسرحية التي جرت على مسرح دار الثقافة في حمص، ضمن فعاليات مهرجان حمص المسرحي الثاني والعشرين الذي تنظمه نقابة الفنانين في حمص، والذي أقيمت دورته هذه بالتعاون مع مديرية المسارح والموسيقا، وبرعاية من وزارة الثقافة. عرضت فرقة «أليسار» من مدينة اللاذقية مسرحية بعنوان «درجة ثالثة» تأليف أحمد حاتم وإخراج نضال عديرة. ومنذ اللحظة الأولى لدخولنا صالة مسرح دار الثقافة ننتبه إلى…

تابع القراءه

الخصوصية والإدهاش.. والخريف السنوي

حين تتجول في معرض فني من العيار الثقيل، وتراقب تواترات الحالة في ذاتك على مدى مشوارك القصير الطويل، تمر الساعات كما الثواني فتدهشك لوحة وتخدعك أخرى، تقترب وتبتعد لتكتشف السر، فهذا عملٌ فيه تأليف وتكثيف، وذاك صوت صارخ وشكل مخيف، هنا تعابير شفافة وحزينة، وهناك تجريد من وحي الأرض، وخطوط من وحي العمارة والمدينة. الخصوصية شرط إبداعي إنما حين تكون موغلةَ منيعة، فهي ليست وصفة…

تابع القراءه

لغة الضاد .. الزوال

قال الشاعر: فمازالت القتلى تمجُّ دماءَها/بدجلة حتى ماء دجلة أشكل الزوال: الذهاب والاستحالة والاضمحلال. والفعل منه «زال». وهو فعل ماض له ثلاثة أفعال مضارعة لكل منها معناه على حسب صيغته وكذلك مصدره. الأول: زال يزيل  زيلاً أي ميّز وفصل فنقول: زال التاجر بضاعته يزيلها زيلاً, أي ميّزها وفصلها عن غيرها. ومنه زيّل كما في الآية «فزيّلنا بينهم» أي: فصلنا بعضهم عن بعض. الثاني: زال يزول…

تابع القراءه

ضعف الثقافة الفنيّة عند التشكيليين الشباب.. أزمة جيل أم خلل مناهج دراسية؟

نشر الفنان التشكيلي بطرس المعري قبل أيام منشوراً عبر صفحته على الفيسبوك، كما يلي: «سؤالٌ يهمني الإجابة عنه من قبلكم.. الأمر يعنيني في عملٍ بحثيٍّ ما.. والسؤال هو:  مَنْ هم في رأيكم أهم 10 فنانين تشكيليين سوريين ما زالوا على قيد الحياة؟.. يمكنكم كتابة أقل من 10 أسماء، ولكن ليس أكثر لو سمحتم… وفي إمكانكم الاستعاضة عن اللايك بوضع اسم واحد مثلاً .. وشكراً سلفاً».…

تابع القراءه

رقش على البازلت.. في متعة الشعر

كثيراً ما تساءلتُ بعد الاستماع إلى إنشاد شاعرٍ مجيدٍ: لماذا ترتاحُ النفس لسماعِ الشعر أكثر مما تفعل لسماع نثر جميلٍ قد لا يقل عنه جودة؟ لماذا يخرجُ الشعرُ الإنسان من حالة الركود والهمود، إلى حالة الانتباه، ومن الانقباض والانغلاق إلى الارتياح والانفتاح، ومن التلبثِ في الوهاد إلى التحليق فوق القمم؟. وغالباً ما كنتُ أحوّم حول الإجاباتِ من دون أن أجدَ منها ما يشفي نهمي؛ فبعضنا…

تابع القراءه

مهرجان حمص المسرحي في دورته الثانية والعشرين إخفاق في الإعداد والعروض وانحسار للجمهور وتكريم الممثل والمخرج بسام مطر

كان من الطبيعي إحجام جمهور المسرح عن متابعة عروض مهرجان حمص المسرحي الثاني والعشرين الذي أقيم على مسرح دار الثقافة، بشكل تدريجي بعد اليومين الأولين بسبب تدني درجات الحرارة، ولأن معظم العروض ليست «حمصيّة»!، فلن يغامر جمهور بحضور عروض لفرق لا يعرفها، ومتحملاً شدة البرد!، ما يعني إخفاق نقابة الفنانين في اختيارها الذي اضطرت إليه لموعد المهرجان هذا العام بعد أن تعثر تأمين الدعم المادي…

تابع القراءه

«فؤاد ماهر».. درس في ميزات الصوت الطربي الأصيل

من حَضَر أمسية القدود الحلبية والموشحات في دار الأوبرا السورية الأربعاء الماضي، التي أحياها «فؤاد ماهر»، يشعر أنه ضمن درس تشريحي لمُتطلَّبات وخصائص الصوت الطَّربي القدير، فمنذ اللحظات الأولى التي بدأ فيها المطرب الحلبي وصلته مع الكورس، مروراً بتفريداته المميزة في المواويل والأغاني، وأدائه الجميل للقصائد والموشحات والأدوار…، وحتى نهاية الحفل كان لافتاً صوته المَخْمَليّ النَّقي والصافي في كل الطَّبقات الصَّوتية، مع عذوبة ووضوح مُذهلين،…

تابع القراءه

التّاريخ الذي يجب أن يُكتَب.. قلّما تُذكر المناضلات إلى جانب الأبطال الوطنيّين!

«أنا لا أرى هنا سوى ممثّلي نصف سكّان مصر، هل لي أن أسأل: أين النّصف الآخر؟ يا أبناء مصر: أين بنات مصر؟ أين أمّهاتكم وأخواتكم وزوجاتكم وبناتكم؟». بهيكا يجي كاما ـ من الهند في اجتماع المؤتمر الوطني في بروكسل 1910. المقبوس السّابق يذكّرني بقولٍ للمسرحي الفرنسي «جان جينيه» المعروف بمناصرته للقضيّة الفلسطينيّة أنّه كان مدعوّاً للقاء بعض القادة الفلسطينيّين، وأثناء الحديث كثر الكلام عن حريّة…

تابع القراءه

لم أُسعَد بالإقامة في أميـركا أبداً فعدت إلى دمشق رغم بعض التخويفات في بيت فاضل السباعي.. ذكرياتٌ مورقة ويومياتٌ متـدفقة!

رقيق كماء النافورة التي تتوسط حديقة بيته العتيق، روحُهُ مورقةٌ كشجرة النارنج التي حدثنا عنها بحبّ، ذاكرته، وهو في الثامنة والثمانين، أثارت غيرتنا، وكذلك همّته على متابعة كتابة مشاهداته ومذكراته القديمة وتلك «الأيام والليالي» التي كوّنت شخصيته كقاصٍّ وروائي غزير الإنتاج.. والأكثر إدهاشاً هو دقّته وحسن ترتيبه وتنظيمه لتفاصيل يومياته، وشكل تعامله مع الكتب التي ملأت الخزائن والرفوف والممرات والكنبة الوحيدة في مكتبه، وحتى السقيفة…

تابع القراءه