آخر تحديث: 2018-01-24 03:58:22

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: ثقافة

تجربتي في السينما متواضعة تقتصر على بضعة أفلام! سليم صبري: الدراما السورية تراجعت في السنوات الأولى للحرب والآن تتعافى

رغم أنه صاحب تجربة امتدت أكثر من خمسة وخمسين عاماً، خاض خلالها مختلف أنواع الفنون من الرسم إلى المسرح والدراما والسينما والإخراج، إلا الفنان سليم صبري يعدّ التمثيل عملية صعبة تحتاج تدريباً نفسياً وعقلياً حتى يصل الممثل إلى درجة الامتلاك، فالمسألة ليست مجرد حفظ الدور وأدائه إنما تشتمل على عوامل نفسية وعقلية.. صبري المولود في دمشق 1939 يمتلك كاريزما وكاراكتراً مميزاً جعل المخرجين يسندون إليه…

تابع القراءه

في الذكرى الأربعمئة لرحيل شكسبير ثلاثون مسرحية ألهمت إنتاج أكثر من ستمئة فيلم

بعد أربعمئة سنة على رحيل الأديب البريطاني وليم شكسبير؛ يتساءل المرء: هل بقي شيئاً لم يُقل أو يُكتب عن هذا الرجل، بمعنى هل ثمة كلام يُمكن بعدُ أن يُقال؟! على ما يبدو، وفي يوم المسرح العالمي، لدى وزارة الثقافة في سورية، ما يُقال، ولأجل قولٍ ما، عن هذا الأديب الذي قلما غاب حضور تأثيره في مسرح وأدب وسينما نتاج الكثير من المبدعين في مختلف دول…

تابع القراءه

في تفاصيل «ديوان الطفل العربي» لـ بيان الصفدي من شعر «الترقيص» إلى قصيدة الجماليات والطرائف

تصوير: طارق الحسنية قبل عامين أصدر الباحث بيان الصفدي ديوانه للطفل العربي عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، جمع فيه أشعاراً من العالم العربي في ثلاثة أجزاء، ليأتي أشبه بموسوعة شعرية تضم أكثر من 600 قصيدة ومقطوعة من أجمل ما كُتب عربياً، وإن كان أغلبها غير معروف. قلة المصادر في شعر الأطفال والثغرات الملحوظة في عدد من إصداراته، جعلت الديوان حدثاً اهتمت به وسائل إعلامية…

تابع القراءه

«أكيتو بريخو».. أيها السوريون!

يغيب آباءُ «الإينوما إيليش» عن الذاكرة الوطنية للأحفاد، فلا يعرفون أمهم عشتار التي يسمونها «أم الزلف» عندما يغنّون لها «الموليّا» في الأعراس!. يحتفون في الريف بأعياد الربيع في آذار والأول من نيسان من دون أن يعرفوا العلاقة بين تموز وعشتار وأسطورة النزول إلى العالم السفلي ومن ثم الانبعاث والعودة للحياة مرة أخرى!. كأنَّ سورية القديمة التي يصادف تقويمها اليوم، العيد المعروف بـ«الأكيتو» وهو رأس السنة…

تابع القراءه

«اختطاف» أيمن زيدان.. لعب مسرحي جاد!

أنعش «اختطاف» أيمن زيدان المقتبس عن «الأبواق والتوت البري» للمسرحي «داريو فو» ذاكرتنا الخاصة بمسرح ذاك المبدع الإيطالي: اتكاؤه على ملحمية بريشت وبيوميكانيكية مايرخولد، اعتماده على الأقنعة باعتبار الممثِّل كياناً فردياً، بينما القناع جامعٌ يُخبرنا عن اهتمام عامٍ، الاتكاء على المفارقات بشكل أساسي كـ«دينمو» لتعزيز الفعل المسرحي واختلاقها في بعض الأحيان، اهتمامه بالعدالة أكثر من السياسة، وغيرها من المواضيع التي بدت ناضجة في تجربة «زيدان»،…

تابع القراءه

المخيلة المخطوفة.. كي تـصحو!

نستطيع مباشرة أن نكتشف «الأبواق»، ثم نفرزها عن «التوت البري» في عمل الإيطالي الغاضب داريو فو، الذي لم يكن مولعاً بالكشف والتمرد فقط، بل بالسخرية السوداء التي جعلته يصنّف نفسه مهرجاً من «قبيلة كبيرة من المهرجين يشهّرون بالناس ويشتمونهم» كما يقول أثناء تسلمه جائزة نوبل!. في هذه النسخة من نص الفضيحة إذا صحّ أن نسميه، باعتبار أن مبضع داريو فو اختص بتشريح وفضح رجال المال…

تابع القراءه

منصات الكلام البيضاء.. عليك السلام

منذ كنت صغيرة كنت حماسية كبيرة ومحبة لمظاهر بعينها كثيراً وأكثر مشهد سحرني واحتل مواقع شغفي وهيامي ومازال يعيش في عيني ووجداني هو مشهد الاحتفال بيوم الجلاء كما حدثتني عنه شقيقتي الكبرى التي كانت خبيرة في المناهج التربوية، حيث قالت فيه حرفياً: لقد كانت تنصب في يوم الجلاء منصة في شارع الجابري المؤدي الى محطة الحجاز وشارع النصر كما أذكر يجلس عليها كبار القادة والمسؤولين…

تابع القراءه

لماذا غاب المسرح الخــاص وتحولت صالاته إلى مقاهٍ و«كافيتريات» كيف نرثي أيام العزّ في مسارح الفردوس وراميتا والزهراء والخيام

في الجهة الموازية لمدرسة التجهيز، يسهل التعرف إلى قاطع التذاكر في سينما الفردوس بعد 25 عاماً أمضاها أحمد الملا هناك، يومياً يأخذ مكانه بين بوسترات العروض السينمائية والمسرحية، إلى أن تغلق الصالة أبوابها أول الليل. قبل حوالي عشر سنوات، ومع رحيل الفنان ناجي جبر آخر نجوم المسرح الخاص، توقفت العروض في الصالة، ربما كان ذلك سبباً رئيساً في رأي قاطع التذاكر، فمع غياب الوجوه المسرحية…

تابع القراءه

مسرحيون بلا حدود!

ماذا بعد أيها المسرح، هل التهمكَ التلفزيونيون دفعةً واحدةً؟ أولئك الذين يستشهدون بكَ في مقابلاتهم ويتزينون بمجدكَ الغابر، من دون حتى أن يخطر في بالهم أن يعودوكَ إلى منصاتكَ العالية؟ أولئكَ هم المنافقون. لا هاجس ولا همّ سوى التبجح بملكوتكَ والتغني بشهدائكَ، ثم التملص حتى من متابعة عروضك. سنوات طويلة وأنتَ تضيق ذرعاً بالعتمة والرطوبة وضيق ذات اليد، سنوات وأنتَ تتسوّل الحب والرأفة من ثريد…

تابع القراءه

هل خُنّا إرث أبي خليل القباني وقضينا على «أمل» سعد الله ونوس؟

ربما لم يخطر في بال أبي خليل القباني حتى وهو يواجه أشرس حملات التخوين والإساءة إليه على يد الشيخ «سعيد الغبرة» وأعوانه ومريديه مطلع القرن الماضي، أنه سيأتي يوم يتحول فيه «بيته» الكائن في منطقة المزّة/كيوان إلى مكبٍّ للنفايات بعد أن فقد كل ملامحه كـ«بيت» وُلِد فيه «أبو المسرح العربي»، وأن أولئك أصحاب «النزعة المحافظة» الذين أحرقوا «مسرحه» يكادون يشبهون اليوم من تخلّوا عن فكرة…

تابع القراءه