آخر تحديث: 2017-06-27 01:22:24

عــــاجــــل

      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: ثقافة

أمسية «سلام إلى حلب».. وردة اصطناعية بدلاً من حديقة قدود

قمرٌ يختلس النظر من وراء قاعة الباشا في قصر العظم، شجراتُ النارنج والكبّاد تتهامس وتتضاحك، ماءُ البحرات يتماوج، والجمهور المتلهف ملأ المكان انتظاراً لأمسية سيقدّمها الفنان اللبناني غبريال عبد النور مع الفرقة الموسيقية السورية «أرجوان» بإشراف رامي حاج حسن، بعنوان «سلام إلى حلب» من تنظيم وزارتي السياحة والثقافة. قبل البدء غمر المكان صوتُ أذانٍ من الجامع الأمويّ، وكأنه تحضيرٌ للمستمعين لما سيلاقونه من مقامات ثقيلة…

تابع القراءه

دورة الشاعر الراحـل سـليمان العيسى مهرجان «شمس الأطفال».. سورية ستنتصر على خفافيش العالم

أطلوا علينا عصافير ترفرف في فضاء المسرح، وفراشات تحمل معها أنغاماً وموسيقا تبشّرك بمستقبل واعد، حلقوا وأبدعوا، وحلقنا معهم في رحاب طفولة مفعمة بالعفوية والجدية والثقة بالنفس بآن معاً، قدموا أعمالاً فنية راقية وسحرية مجسّدين  عبر حركاتهم روحَ الخلاص من كل ألم. لا توجد لحظة تضاهي ابتسامة طفل خاصة في تلك الظروف التي نمر بها، ولا توجد كلمات تليق وتعبر عن أهمية الأشخاص أو المؤسسات…

تابع القراءه

الموال البغدادي لا يزال أحد أهم فنون القول الشعري الشعبي المدينيّ.. و«موجة عطر» للراحل نظير بطيخ يوّثقه

لم يأت جمع شعر الراحل (نظير بطيخ) من قبل ابنته ربى لمجرد الوفاء لذكرى الأب، بل كان نابعاً من وعيها بأهمية ما أبدعه في مجال الموال السبعاوي أو البغدادي، فهي صاحبة صوت جميل ساهمت في حضور فرقتين موسيقيتين «حمص لإحياء التراث» و«نقابة المعلمين»، فضلاً عن كتابتها للنصوص الشعرية وخوضها مجال الرسم والنحت. ولابد أولاً، قبل الوقفة عند أهمية هذه الخطوة، من الإشارة إلى ما بات…

تابع القراءه

أحمد أبو زينة.. يعيد نفسه عبر رؤى جديدة

قادر على نسف الرؤى التقليدية، وتأكيد رؤى جديدة كانت موضع اتهامٍ حين وصفت بانتمائها للديكور، ثم صار هذا الاتهام مردوداً إلى الفن برمته حين صار الجدل يدور حول ماهية الفن وغايته أهو في قيمته التزيينية؟ أم دلالته التعبيرية؟ أم هي قدرته على المفاجأة والاختلاف؟، إنه الجمال تجتمع القيم فيه بنسب متفاوتة ويتحقق الإبداع بتكاملها. الفنان أحمد أبو زينة أوصلته لوحته إلى المكانة الأقوى حين صارت…

تابع القراءه

خمسة آلاف عام على المزهريات الفينيقيـة.. الزجاج المعشّق من الحرفة إلى الإبداع التشكيلي

مهنة ضاربة في القدم، يمكن تلمّس آثارها على نوافذ بيوتات دمشق القديمة، وعلى الكثير من المعالم الأثرية التي اكتشفت في العصور السورية المختلفة، حيث تعود صناعة الزجاج المعشق حسب المؤرخ الروماني «بلانيني» إلى عام 5000 سنة قبل الميلاد عندما قام السوريون الفينيقيون باستخدام هذه المادة بدايةً على شكل كتل من «النترات» لحفظ الطعام في الأواني، ثم اكتشفوا الزجاج بعامل انصهار هذه الكتل بالنار، لتصل هذه…

تابع القراءه

على مسرح المركز الوطني للفنـون البصـرية عرض «ظل».. لماذا تركتم الراقصين خلف غلالة بيضاء؟!

إنها المرة الأولى التي يجتمع فيها على خشبة واحدة، فرقة موسيقية بكامل أفرادها، مع مجموعة من الراقصين خلف شاشة خيال الظل، وذلك على خشبة مسرح المركز الوطني للفنون البصرية، فالمقصود هنا ليس الموسيقا بحد ذاتها، ولا الرقص فقط، وإنما ذاك الاندغام بينهما، والرؤية البصرية الخاصة لجهة بناء دراما الحركة وفق التنويعات اللحنية، أو لنقل شحذ همة الراقصين من خلال تلك الألحان السورية، وهذا شيء لطالما…

تابع القراءه

دمشـق العتيدة قصيدة سخيّة

قاسيون يا قمة الحنين، يا تاريخاً مكتوباً بحروف من بهاء مكين، يا ملتقى الأحبة والوجد بقلوبهم غير دفين، يا وجه القمر البديع عندما يتربع عرش السماء لينساح إليك بكل بهاء، ويلقي إليك بقناديل شهباء بكل شغف مكين وروائح الياسمين والدراق والتفاح يمنحونك عطراً به لا يستهان، والنسيمات العليلات تنقله إلى كل الأحياء والأزقة والبيوت، ومعها حكايات من عشق ما عرفة مكان كما عرفته يا قاسيون…

تابع القراءه

سنديانة اللغة العربية وقاموسها العريق.. المربي محمّد علي يونس: أهم عمل قمت به تأليف كتب اللغة العربية للقطـر الجزائري الشقيق

عُرِفَ بتواضعه وهدوئه ومحبته لكل من عرفه، عمل بصمت وصدق، ذاكرته متقدة نيرة كعقله، قدّم الكثير للغة العربية، أحبّها لأنها لغة القرآن الكريم الذي دأب على تفسيره سنوات طويلة، عروبيٌ بالفطرة على الرغم من أنه لم ينتسب يوماً لأي حزب.. إنه الأستاذ والمربي الكبير محمّد علي يونس، عَلَمٌ من أعلام اللغة العربية في سوريّة، وقامة تربوية وأدبية وأخلاقية ومعرفية، أعطى للأجيال فأغدق العطاء، ولايزال مستمراً…

تابع القراءه

الكاريكاتير نوع من «الفضفضة» عمّا في النفس البشرية جورج شويط: القصة القصيرة جداً أكثر ملاءمة للقارئ في عصر السرعة المنفلت

برع في كتابة القصة ورسم الكاريكاتير وغيرهما، تطرق إلى موضوعات تلامس بيئة الناس وتطلعاتهم ومشكلاتهم الاجتماعية والاقتصادية، وكان له رأي سياسي واضح عبر رسوماته، له معارض فردية كثيرة، وحاصل على جائزتين عالميتين في الرسوم الكاريكاتيرية، أولاهما في اليونان (2001)، والثانية في الأمم المتحدة (2002)، إنه الفنان جورج شويط، وهذا الحوار معه: • هل من رابط بين كتابتكَ القصة والكاريكاتير والزوايا التي تنشرها في جريدة الوحدة…

تابع القراءه

لغة الضاد .. قنا

قال عنترة: فأجبتها إن المنية منهل لا بدّ أن أُسقى بذاك المنْهَل فاقني حياءك, لا أبالك وأعلمي أني امرؤ سأموت إن لم أقتل قنيت حيائي: لزْمِته, والقِنْوةُ والقُنْوة: الكسبة. قنوت الشيء قُنواً و اقتنيته: كسبته وكذلك القِنية: ما اكُتسب واقتنى الشيء: هو أن يتخذه لنفسه لا للبيع, جاء في التنزيل العزيز (وأنه هو أغنى وأقّنى) أقنى: بمعنى أرضى. جاء في التفسير: تقول العرب: أقناه الله…

تابع القراءه