آخر تحديث: 2017-08-18 00:50:24

تشاهد: ثقافة

في دار الأوبرا بدمشق «رولييف» للفنانة القبرصية جانان جان..مساحات تجريبية لا تعترف بالشرح!

بلهجتها العربية «المكسّرة» تشرح «جانان جان» تفاصيل مشغولاتها، في دار الأوبرا، من «الرسم على الورق النحاسي» إلى المزج بين «الرولييف» و«الإبرو» و«الحروفيات»، ربما كان ذلك يحتاج إلى شيء من التوضيح، لكن ما استلهمته من العيش بين السوريين واضح جداً. قبل قدومها إلى دمشق، التحقت الفنانة القبرصية بجامعة «معمار سنان» للفنون الجميلة في اسطنبول «قسم الديكور الداخلي»، فيما بعد عملت في التصميم المعماري، وتعلمت فن الإبرو…

تابع القراءه

أيام وليال.. تهاتف بين الأقطار!

اتصل بي، ضحى اليوم، الصديق «أبو فؤاد» بالجوال، ثمّ على الهاتف الأرضي، وأنا في حديقة بيتي، أعالج – برفقة المساعد «أبو تمّام» – ما خلّفته مطرة الأمس بدمشق، من أغصان كسّرتها الريح، وغبار كان متوضّعاً على أوراق الشجر صيّره المطر طيناً لازباً تناثر على بلاط الحديقة.. فانشغل بالُه عليّ، أنا المقيم هذه الأيام في البيت ولا مؤنس لي!. فهتف إلى ابنتي خلود، على «الواتس آب»،…

تابع القراءه

الطفولة الغائبة عن كل نشاط واهتمام !

عيونهم تغويني، ابتسامتهم تسعدني، دموعهم تغتالني، أسئلتهم تربكني، ومستقبلهم المجهول نتاج الحرب ذات الستة أعوام منهكات ترفع حوافزي إلى التصريح بأنهم مازالوا كظلال واهية في محطات قدر مجنون وحرب في أتون سعيرها يحترقون، وعلى مقاعد مهشمة، وليل بارد يصعق أجسادهم النحيلة ينتظرون وهم بائسون جائعون يتامى ضائعون والإنسانية عنهم لاهية، والمتابعة لأمورهم غائبة، واحتضانهم من جهات خاصة وعامة شبه مفقود، وهم الروح وأنفاسهم الحنون تخترق…

تابع القراءه

عشتار السورية في صالة الشعب في دمشق.. تطابقت الأفكار وتباعدت الأسالـيب

الفكرة بدأت في السويداء، ثم انتقلت إلى دمشق، لتضم أسماء جديدة من الفنانات السوريات اللواتي اجتمعن من الاختصاصات المختلفة، في التصوير الزيتي والحفر والنحت، ليصنعن ما يشبه البانوراما العشتروتية في معرض حمل عنوان «حواء»، وأقيم في صالة الشعب في دمشق، وقدّم رؤى المشاركات للمرأة ودورها وأهم ملامحها الإنسانية في مرحلة تتحمل فيها الأم والأخت والحبيبة السورية الكثير من تبعات الحرب. الفكرة، في هذا الإطار، تستحق…

تابع القراءه

أصابعه الـتي لـوّنت طفولـتنا.. احتُفيَ بها أخيراً.. «ممتاز البحرة» مكرّماً في المركز الثقافي العربي

قامة سورية عالية، وبصمة كبيرة لعيون ربما لم نرها يوماً، لكننا رأينا من خلالها الفرح والمحبة والجمال واللعب والألوان، وشعرنا بدفء الشمس وبرد الثلج، وسُقينا حبَّ العائلة، واجتاحتنا مشاعر الوفاء لـفلسطين فسكنت قلوبنا للأبد، كما هزّتنا مشاعر العشق للوطن وللعلم بألوانه الربيعية، وتعلّمنا قيم التعاون والإيثار والتضحية والعمل الجماعي، ورافقنا «باسم ورباب ومازن وميسون» طوال سنوات دراستنا الابتدائية، لتتضافر رسومات فنان الطفولة «ممتاز البحرة» مع…

تابع القراءه

مهرجان حمص المسرحي الثاني والعشرون غاب عنه النص المحكم درامياً

نتابع الحديث عن العروض المسرحية التي جرت على مسرح دار الثقافة في حمص، ضمن فعاليات مهرجان حمص المسرحي الثاني والعشرين الذي تنظمه نقابة الفنانين في حمص، والذي أقيمت دورته هذه بالتعاون مع مديرية المسارح والموسيقا، وبرعاية من وزارة الثقافة. عرضت فرقة «أليسار» من مدينة اللاذقية مسرحية بعنوان «درجة ثالثة» تأليف أحمد حاتم وإخراج نضال عديرة. ومنذ اللحظة الأولى لدخولنا صالة مسرح دار الثقافة ننتبه إلى…

تابع القراءه

الخصوصية والإدهاش.. والخريف السنوي

حين تتجول في معرض فني من العيار الثقيل، وتراقب تواترات الحالة في ذاتك على مدى مشوارك القصير الطويل، تمر الساعات كما الثواني فتدهشك لوحة وتخدعك أخرى، تقترب وتبتعد لتكتشف السر، فهذا عملٌ فيه تأليف وتكثيف، وذاك صوت صارخ وشكل مخيف، هنا تعابير شفافة وحزينة، وهناك تجريد من وحي الأرض، وخطوط من وحي العمارة والمدينة. الخصوصية شرط إبداعي إنما حين تكون موغلةَ منيعة، فهي ليست وصفة…

تابع القراءه

لغة الضاد .. الزوال

قال الشاعر: فمازالت القتلى تمجُّ دماءَها/بدجلة حتى ماء دجلة أشكل الزوال: الذهاب والاستحالة والاضمحلال. والفعل منه «زال». وهو فعل ماض له ثلاثة أفعال مضارعة لكل منها معناه على حسب صيغته وكذلك مصدره. الأول: زال يزيل  زيلاً أي ميّز وفصل فنقول: زال التاجر بضاعته يزيلها زيلاً, أي ميّزها وفصلها عن غيرها. ومنه زيّل كما في الآية «فزيّلنا بينهم» أي: فصلنا بعضهم عن بعض. الثاني: زال يزول…

تابع القراءه

ضعف الثقافة الفنيّة عند التشكيليين الشباب.. أزمة جيل أم خلل مناهج دراسية؟

نشر الفنان التشكيلي بطرس المعري قبل أيام منشوراً عبر صفحته على الفيسبوك، كما يلي: «سؤالٌ يهمني الإجابة عنه من قبلكم.. الأمر يعنيني في عملٍ بحثيٍّ ما.. والسؤال هو:  مَنْ هم في رأيكم أهم 10 فنانين تشكيليين سوريين ما زالوا على قيد الحياة؟.. يمكنكم كتابة أقل من 10 أسماء، ولكن ليس أكثر لو سمحتم… وفي إمكانكم الاستعاضة عن اللايك بوضع اسم واحد مثلاً .. وشكراً سلفاً».…

تابع القراءه

رقش على البازلت.. في متعة الشعر

كثيراً ما تساءلتُ بعد الاستماع إلى إنشاد شاعرٍ مجيدٍ: لماذا ترتاحُ النفس لسماعِ الشعر أكثر مما تفعل لسماع نثر جميلٍ قد لا يقل عنه جودة؟ لماذا يخرجُ الشعرُ الإنسان من حالة الركود والهمود، إلى حالة الانتباه، ومن الانقباض والانغلاق إلى الارتياح والانفتاح، ومن التلبثِ في الوهاد إلى التحليق فوق القمم؟. وغالباً ما كنتُ أحوّم حول الإجاباتِ من دون أن أجدَ منها ما يشفي نهمي؛ فبعضنا…

تابع القراءه