آخر تحديث: 2017-08-18 00:50:24

تشاهد: ثقافة

صفّقوا لقد انتهتْ المسرحية!

«اشربوا نخبي» آخر ما قاله بابلو بيكاسو جملة تليق بحياةٍ حافلة بالجنون لفنانٍ استثنائي، «امنحوني نظاراتي» كان فيرناندو بيسوا يريد أن يرى بوضوح تفاصيل الطريق الجديد، ومثله كان أو. هينري حين قال «ارفعوا المصابيح لا أريد أن أذهب إلى البيت في العتمة»، أما حزن فان غوغ فكان أعظم من أن ينهيه الموت «ستستمر الكآبة إلى الأبد»، والعاشق جو ديماجيو (زوج مارلين مونرو) «أخيرا سأستطيع أن…

تابع القراءه

ندوة «عين الفنون» عن مشكلات الدراما السورية وآفاقها هل يعترف صنّاع المسلسلات بزيتهم العكر؟

في المنظار العام، لا يبدو الواقع الدرامي بحاجة إلى ندوات كثيرة وطاولات مستديرة كي نضع الإصبع على الجرح، فالإشكالات أو بالأحرى المعضلات باتت معروفة للقاصي والداني خلال سنوات الحرب حيث يجمع النقاد على تفاقم الاختناق الدرامي وتشعب المعاناة سواء من ناحية التمويل أو توافر المحطات العارضة أم في سياسة المنتجين الذين يحاولون فرض سيطرتهم على شخصيات الأعمال الدرامية وسلبها هويتها السورية بالتحديد.. فما يمكن أن…

تابع القراءه

جدتي «آمون» آخِرُ «التايتانز» !

اسمها «آمون» لكنهم كانوا ينادونها «سلمى»، ربما لغرابة اللفظ، غير عارفين أن معنى «آمون» هو «إله الشمس» عند الفراعنة، وأنّ قدرَها إلهيُّ الهِباتِ في قدرتها على العمل منذ أن تُعلن الشمس بكورتها حتى مغيب نشوتها، وأنها كــانت تشبه «التــايتانز/Titans» أي الجبــابـرة/ أبـنـاءُ «جايا/الأرض» و«أورانوس/السماء» كما تروي الميثولوجيا اليونانية، الذين كانوا يتنافسون في حمل أكبر الصخور على أكتافهم ليثبتوا أنهم الأقوى والأقدر على التحمّل ضمن «مجمّع…

تابع القراءه

رحيل الفنان التشكيلي والباحث جورج نحاس تراث غني بالآثار والفسيفساء وتقنيات مملوءة بالتجديد

توفي منذ أيام الفنان التشكيلي والباحث في مجال التراث والآثار وعلم الجمال الدكتور (جورج نحاس) في منزله في مدينة حماة عن عمر ناهز 78عاماً.. ونحاس المولود في حمص، عاش واستقر في حماة بعد أن نال إجازة جامعية في الفلسفة من جامعة دمشق, بينما درس الفن أواسط سبعينيات القرن الماضي في أكاديمية روما في إيطاليا كما حصل على شهادة دكتوراه في تاريخ فن وعلم الآثار من…

تابع القراءه

عدسات لاصقة لعيون المكان!

حتى القطع الصغيرة من الأراضي، والحيازات الزراعية، وكذلك سفوح الجبال وأرض البور؛ تمايزت باسم، اسم ربما احتاج أن يردده الآلاف من البشر الذين كان لهم مع هذا المكان أكثر من حالة مرور بجواره، أو نقطة علاّم، حتى انتهى الاسم على ما هو عليه للمكان. إطلاق اسم للمكان يأتي من معايشة «إنسانية» مع هذه التلة، أو هذا السفح، أو ذلك الوادي، وهذه القرية. من هنا ربما…

تابع القراءه

اثنا عشر فناناً يشحذون المخيلات في قلعة دمشق هل تعيد النخبةُ الجماهير إلى رشدها؟

القضية معرفية ترتبط بالجماليات وشحذ المخيلة وتمرينها على سباق المسافات الطويلة، فما يؤكده الدكتور باسم دحدوح عميد كلية الفنون في الجامعة العربية الدولية وهي الداعية للملتقى التشكيلي المقام حالياً في قلعة دمشق، ينطوي على مقولات أكبر من «الرسم لأجل الرسم»، خاصة أن الاستسهال في الفنون وصل حدَّ تسويق الرداءة تحت ذرائع التشجيع كأننا أمام ظاهرة تشبه تصنيع نجوم الأغنيات الهابطة التي لا تعيش أياماً معدودات…

تابع القراءه

لغة الضاد.. البضع

أنشد أبو تمام في حماسته في باب الهجاء لبعض العرب: أقول حين أرى كعباً ولحيتَه/لا بارك الله في بضع وستين من السنين تملاّها بلا حسبٍ/ولا حياءٍ ولا قَدْرٍ ولا دينِ البَضْع والبِضْعُ: ما بين الثلاث إلى العشر، قال تعالى (في بِضْعِ سنين) وتُبنى مع العشرة كما تُبنى سائر الآحاد وذلك من ثلاثة إلى تسعة فيقال: بِضْعَةُ عشر رجلاً وبضع عشرة جارية، والبِضْع لا يكون أقلّ…

تابع القراءه

مدير آثار حماة لـ«تشرين»: المواقع الأثرية في مناطق سيطرة الإرهابيين تعرضت للنهب.. والأضرار تجاوزت 75% المجتمع المدني وقف في وجه المخربين وحمى متحف حماة الوطني حتى وصلت وحدات الجيش العربي السوري

لم يكتف الإرهابيون والدول الداعمة لهم بتخريب الكثير من الأماكن السورية التي وصلوا إليها، وسرقتها ثم بيعها في الخارج، بل كانت عائدات هذه السرقات توظف لتمويل الإرهاب نفسه، القضية ليست مرتبطة بهاجس مادي فقط، بل لها أسبابها الكثيرة من الجهل والتخطيط المبرمج من قبل جهات عملت طوال سنوات الحرب على محاولة تخريب الذاكرة السورية وطمس معالمها وسرقة محتوياتها.. هنا حوار مع مدير آثار حماة عبد…

تابع القراءه

على طريقة الموسيقي جمال سامي عواد «شو بيبقى من الرواية» بالصوت والصورة!

لعل أجمل ما تنتهي إليه قصة حب، أن تصبح نصاً لمسرحية أو فيلم سينمائي أو أغنية مكتوبة. ربما كانت هذه غاية أدركها الرحابنة منذ زمن بعيد، حين ألّفوا موسيقاهم، فجعلوا الكلمة نهاية لا تلبث أن تكون بداية متجددة. لهذا السبب أيضاً تصرّ السيدة فيروز في أغنيتها «شو بيبقى من الرواية» بكثيرٍ من العنفوان والغضب «اكتبني اكتبني». الفكرة السابقة جزء من دراسة تحليلية لموسيقا الرحابنة، قدمها…

تابع القراءه

التأليف الموسيقي يشرّع الأبواب للدعم الإنتاجي الدراما تنتشل الموسيقا وتعيدهـــا للواجهة

لم يكن حفل المؤلف الموسيقي إياد الريماوي الذي أحياه مؤخراً على المسرح المكشوف في مجمع دمر الثقافي، (أوبرا دمر)، مفاجئاً من حيث الحضور الجماهيري الكبير الذي وصل للأربعة آلاف شخص جاؤوا بتعطش كبير لسماع الموسيقا التي وضعها صاحب الحفل لعدد من الأعمال الدرامية في تقليد اعتاد عليه منذ عدة سنوات، وأثبت من خلاله أنه صاحب مشروع موسيقي ناضج ومكتمل، وقادر على تحقيق الرواج الجماهيري المطلوب،…

تابع القراءه