آخر تحديث: 2017-06-28 17:14:52

عــــاجــــل

      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: ثقافة

الجاهلُ المتعاقِلُ

لعل ذلك قد حَدَثَ قبلَ تسلّل خيوط الفجر الأولى، فجأة ً رأيتُهُ يقف أمامي بكامل عُدّتِهِ.. سيفه وقوسه، ودرعه، لكأنّهُ عادَ منذُ قليلٍ من إحدى غزواتِهِ مع سيف الدولة. قالَ لي مبتسماً: لا تستغرب زيارتي، فقد استدعيتني أكثر من مرّةٍ، حين رددتَ بعض أشعاري، وحسبتُ أنكَ تحتاجُني هذهِ الفترة. قلتُ لهُ: بلى، منذ أكثر من ثلاثين سنة وأنا أعودُ إلى ديوانك بين الفينة والأخرى، وأجدُ…

تابع القراءه

لغة الضاد.. الإثــــم

قال نصيب: أما والذي نادى من الطُّور عبده وعلَّم آيات الذبائح والنَّحْرِ لقد زادني للجَفْر حُباً وأهلهِ ليالٍ أقامتهنّ ليلى على الجفر وهل يأثمني اللهُ في أن ذكرتُها/وعلّلت أصحابي بها ليلة النَّفْرِ وطيَّرت ما بي من نعاسٍ ومن كرىً/وما بالمطايا من كلالٍ ومن فَتْرِ الإثم: الذنب. قيل: هو أن يعمل ما لا يَحلّ له، وفي التنزيل العزيز: (والإثْمَ والبَغْيَ بغير الحق)، وقوله عزّ وجلّ: (فإن…

تابع القراءه

الكوميديا في الدراما السورية الضحك من «شرّ البلية» أو كوميديا الموقف

ربما – ولبعد المسافة الزمنية- لم يعرف إلا القلة؛ أن الدراما السورية، أول ما بدأت، كانت بدايتها من الكوميديا. وربما قلة من يعرف أيضاً، أن السوريين كانوا السباقين في العالم العربي بإنتاج هذا النوع من الدراما. وذلك من خلال أعمال الفنان السوري دريد لحام، ثم من رافقه بعد ذلك في مسيرته الفنية التي تخصصت إلى حدٍّ كبير في الكوميديا، وكان لتلك البداية الفضل في التعريف…

تابع القراءه

المعنى الدرامي!

لماذا نصر دائماً على تحوير المعنى الدرامي، وتخليصه من حقيقته، والانتحاء به إلى زوايا بعيدة عن المقاصد الأصيلة المُفترضة؟ تزداد الأمور خطورة عندما يكون الحديث عن الدراما التلفزيونية كَفَنٍّ يتسلل إلى المنازل، بجميع غرفها، وبلا استئذان، وبعيداً عن أخلاقيات المُشاركة المجتمعية بمعناها القديم إن صح التعبير. فإذا كان على الدراما أن تُنقذنا من بحر اللامعنى عبر كشفها المستمر عن ذواتنا، وذوات الآخرين الذين يشبهوننا، ومن…

تابع القراءه

أين علامات الحب المضاءة في «قناديل العشاق»

من دروب الشام العتيقة وحواريها نسج خلدون قتلان حكايته محاولاً أن يضيء لياليها بقناديل عشاقه التي أخذتنا للوهلة الأولى إلى عوالم حكايا ألف ليلة وليلة، إلا أنه أخذنا إلى الخيال الذي شطح فيه بشكل واضح مع بطلة العمل الجميلة سيرين عبد النور التي ظهرت كوجه جميل فقط بعيدة كل البعد عن محاولة إقناع المشاهد بأدائها، لدرجة أنها هي نفسها نسفت حالة الشخصية وحقيقتها عندما قالت…

تابع القراءه

بَعدَ القباني

«ما من عدالة مطلَقة سوى في خيالات الحالمين والشعراء».. مقولة طالما كانت محور الدراسات الاجتماعية والأبحاث الميدانية والنظريات الاقتصادية التي تسلح بها الدارسون والباحثون في علوم المجتمعات ومناهج الاقتصاد، ويبدو أن هذه المقولة تنطبق أيضاً على النواحي الأدبية والفنية، والمسرحية منها خاصة في ضوء استعراض تاريخ الدراسات التي تناولت الظواهر المسرحية ورموز الفن والأدب المسرحيين، إذ من الملاحَظ وجود تفاوت في درجة اهتمام الباحثين والنقاد…

تابع القراءه

في فورة التمثيل وصعوبة تسويق المسلسلات الدراما السورية.. إسعافات أولية أم عناية مركزة؟

لم ترتقِ السلة الدرامية الرمضانية لهذا العام إلى المستوى المأمول الذي يطمح إليه الجميع سواء كانوا من صناع هذه الدراما أم من مشاهديها الذين ينتظرون موسمها كل عام من أجل الاستمتاع بالفرجة واكتشاف الجماليات الجديدة والمختلفة.. نعم، كان من المتوقع حدوث قفزة نوعية تأتي رداً على ما قدم من أعمال رديئة خلال السنوات الماضية لكن للأسف يبدو أن جميع محاولات الإنعاش التي حدثت في إنتاج…

تابع القراءه

من يكافح الأخطاء الإملائـية على «الحيطان والـــسـرافيس» وواجهـات المحلات

ليس من الواضح هل يفترض بنا كتابة الهمزة فوق الألف أم تحتها!. وهل في الإمكان حذفها نهائياً إذا كانت في هذه الكلمة هي همزة الوصل وليست القطع!. هل من الضروري وضع الياء في آخر الضمير «أنتِ» أم أن الكسرة تشير إلى المؤنث والفتحة فوق التاء للمذكر؟. هل سمع الخطاط الذي كتب «آرمة» الطبيب أن الاختصاص المقصود هو «الهضم» وليس «الهظم»، وهل سمع بالممنوع من المصرف…

تابع القراءه

برامج الترفيه الرمضانية.. بين رفاهية السؤال وقسوة العيش!

إلى متى سنبقى نُقصَف ببرامج الترفيه الرمضانية التي تشبه «الضحك على اللحى»، إذ إننا نتوقع في كل عام أن نحظى بمشاهدة ممتعة، وإعداد معقول، ووجه جميل مع نطقٍ سليم، إلا أنها كثيراً ما تسبب عسر هضم للإخوة الصائمين بدلاً من أن تكون خفيفة ومهضومة ومشجعة على المتابعة!. فما الذي ينفع الناس فعلاً من برامج تُصرف عليها أموال طائلة سواء من ميزانية التلفزيون أو من الجهات…

تابع القراءه

الفنان منصور حيدر: العود السّوري يعاني خطر التهريب والبيع في الخارج سبعون بالمئة مـــن الأعــواد السورية الأثرية بيعت في كندا والخليـــــج!

لم يتعلّم الزّجل من والده الشّاعر فؤاد حيدر بل تعلّم منه، وهو في الخامسة عشرة، صناعة العود، وتفرّغ لهذا الشغف منذ ثلاثين عاماً وحتى اليوم، أرفقه بعزف منفرد وطرب أصيل بقي حبيس مقاهي دمشق القديمة وبعض الملتقيات الثقافية. صانع أعواد وعازف ومغن في آن، علاقته بالعود قديمة تعود إلى الطفولة حيث ورث صناعة هذه الآلة من أبيه لأنها الآلة الأعرق.. يقول: الأعواد السّورية أفضل الأعواد…

تابع القراءه