آخر تحديث: 2017-03-30 00:54:20

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: ثقافة

«اختطاف» أيمن زيدان.. لعب مسرحي جاد!

أنعش «اختطاف» أيمن زيدان المقتبس عن «الأبواق والتوت البري» للمسرحي «داريو فو» ذاكرتنا الخاصة بمسرح ذاك المبدع الإيطالي: اتكاؤه على ملحمية بريشت وبيوميكانيكية مايرخولد، اعتماده على الأقنعة باعتبار الممثِّل كياناً فردياً، بينما القناع جامعٌ يُخبرنا عن اهتمام عامٍ، الاتكاء على المفارقات بشكل أساسي كـ«دينمو» لتعزيز الفعل المسرحي واختلاقها في بعض الأحيان، اهتمامه بالعدالة أكثر من السياسة، وغيرها من المواضيع التي بدت ناضجة في تجربة «زيدان»،…

تابع القراءه

المخيلة المخطوفة.. كي تـصحو!

نستطيع مباشرة أن نكتشف «الأبواق»، ثم نفرزها عن «التوت البري» في عمل الإيطالي الغاضب داريو فو، الذي لم يكن مولعاً بالكشف والتمرد فقط، بل بالسخرية السوداء التي جعلته يصنّف نفسه مهرجاً من «قبيلة كبيرة من المهرجين يشهّرون بالناس ويشتمونهم» كما يقول أثناء تسلمه جائزة نوبل!. في هذه النسخة من نص الفضيحة إذا صحّ أن نسميه، باعتبار أن مبضع داريو فو اختص بتشريح وفضح رجال المال…

تابع القراءه

منصات الكلام البيضاء.. عليك السلام

منذ كنت صغيرة كنت حماسية كبيرة ومحبة لمظاهر بعينها كثيراً وأكثر مشهد سحرني واحتل مواقع شغفي وهيامي ومازال يعيش في عيني ووجداني هو مشهد الاحتفال بيوم الجلاء كما حدثتني عنه شقيقتي الكبرى التي كانت خبيرة في المناهج التربوية، حيث قالت فيه حرفياً: لقد كانت تنصب في يوم الجلاء منصة في شارع الجابري المؤدي الى محطة الحجاز وشارع النصر كما أذكر يجلس عليها كبار القادة والمسؤولين…

تابع القراءه

لماذا غاب المسرح الخــاص وتحولت صالاته إلى مقاهٍ و«كافيتريات» كيف نرثي أيام العزّ في مسارح الفردوس وراميتا والزهراء والخيام

في الجهة الموازية لمدرسة التجهيز، يسهل التعرف إلى قاطع التذاكر في سينما الفردوس بعد 25 عاماً أمضاها أحمد الملا هناك، يومياً يأخذ مكانه بين بوسترات العروض السينمائية والمسرحية، إلى أن تغلق الصالة أبوابها أول الليل. قبل حوالي عشر سنوات، ومع رحيل الفنان ناجي جبر آخر نجوم المسرح الخاص، توقفت العروض في الصالة، ربما كان ذلك سبباً رئيساً في رأي قاطع التذاكر، فمع غياب الوجوه المسرحية…

تابع القراءه

مسرحيون بلا حدود!

ماذا بعد أيها المسرح، هل التهمكَ التلفزيونيون دفعةً واحدةً؟ أولئك الذين يستشهدون بكَ في مقابلاتهم ويتزينون بمجدكَ الغابر، من دون حتى أن يخطر في بالهم أن يعودوكَ إلى منصاتكَ العالية؟ أولئكَ هم المنافقون. لا هاجس ولا همّ سوى التبجح بملكوتكَ والتغني بشهدائكَ، ثم التملص حتى من متابعة عروضك. سنوات طويلة وأنتَ تضيق ذرعاً بالعتمة والرطوبة وضيق ذات اليد، سنوات وأنتَ تتسوّل الحب والرأفة من ثريد…

تابع القراءه

هل خُنّا إرث أبي خليل القباني وقضينا على «أمل» سعد الله ونوس؟

ربما لم يخطر في بال أبي خليل القباني حتى وهو يواجه أشرس حملات التخوين والإساءة إليه على يد الشيخ «سعيد الغبرة» وأعوانه ومريديه مطلع القرن الماضي، أنه سيأتي يوم يتحول فيه «بيته» الكائن في منطقة المزّة/كيوان إلى مكبٍّ للنفايات بعد أن فقد كل ملامحه كـ«بيت» وُلِد فيه «أبو المسرح العربي»، وأن أولئك أصحاب «النزعة المحافظة» الذين أحرقوا «مسرحه» يكادون يشبهون اليوم من تخلّوا عن فكرة…

تابع القراءه

عبد الفتاح قلعجي: إنقاذ المسرح يتمّ بإعادة الاعتبار للمؤلف!

منذ أعوام، ويوم المسرح العالمي يجيء إلى سورية مغمساً بالمعاناة والحزن، وفي السابق كان يأتي على فرس أبيض، يعبر مهرجانات المحافظات ومهرجان دمشق المسرحي، وهو المهرجان الأم والأهم في الوطن العربي.. هذا الرصيد المسرحي الكبير يضع على عاتقنا، نحن المسرحيين، مسؤوليات وطنية وقومية وإنسانية لابد من أن نضطلع بها، ومن يتخلى اليوم عن هذه المسؤولية الثقافية والوطنية لا معنى أن يظل حاملاً للقلم. الدعوة اليوم…

تابع القراءه

جوان جان: العلاقة بين الإعلام والمسرح إشكالية يتحمل مسؤوليتها الطرفان

عندما حطّ رائد المسرح العربي أحمد أبو خليل القباني رحاله في الإسكندرية المصرية هرباً من جور وظلم ذوي القربى الذين أحرقوا مسرحه ووأدوا تجربته، كانت صحيفة الأهرام أول من أذاع نبأ وصوله مع فرقته قائلة: قدم إلى ثغرنا من القطر السوري جوق من الممثلين للروايات العربية يدير أعماله حضرة الفاضل الشيخ أبي خليل القباني الكاتب المشهور… إلى آخر ما هنالك من عبارات الترحيب بالفنان الذي…

تابع القراءه

كتب العرب الهايكو الياباني فهل يُغني اليابانيون العتابا؟ «الـهايكو العربي» بين الدهشة ونـصوص «الحزورات»

«النشرةُ الجوّية بلادٌ ممطرة وقلبٌ غائمٌ جُزئياً» سامر زكريا كانت البداية مع الشاعر السوري محمد عُضيمة، المقيم في اليابان، ويُدرّس في جامعة طوكيو؛ حيث أصدر منذ سنوات؛ عشرات الكتب حيث ترجم الكثير من الآداب والثقافة اليابانية، ومنها «كتاب الهايكو» ترجم خلاله ألف هايكو وهايكو، بما يُشاكس «ألف ليلة وليلة» بعدها ترجمت الشاعرة السورية لينا شدود «كتاب الهايكو» للشاعر الأمريكي جاك كيرواك، ثم يُعيد محمد عُضيمة…

تابع القراءه

توليفة غنائية تحاكي قصيدة حب الرحبانية مروان دريباتي ينبش الأمل من قاع الحرب!

أقامت جمعية المدى للتنمية الاجتماعية حفلاً غنائياً بعنوان (قصيدة حب.. فيروز ونصري شمس الدين ووديع الصافي)، قدمته فرقة البيت العربي للموسيقا، وأدى الأدوار غسان وطفة بدور نصري، جورج تركماني بدور وديع، منى عيسى بدور فيروز، بقيادة  الموسيقي مروان دريباتي ملحناً و مشرفاً على العمل.. يقول دريباتي: «عملت توليفة غنائية على طريقة (قصيدة حب) للأخوين رحباني …الحرب مثل النار تأكل الأخضر واليابس، وتُضعف الحب عند الناس،…

تابع القراءه