آخر تحديث: 2017-06-27 01:22:24

عــــاجــــل

      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: ثقافة

«كده برضو».. كاريزما الوهم إلى الشهرة!

يتفهم المتابع حضور اللهجة المصرية في المسلسلات التي يحتّم دور الممثل إتقانها لأنها جزء من العمل الفني، لكن في اللقاءات الإعلامية والاجتماعية يبدو الأمر مضحكاً بالنسبة للسوريين وهم يشاهدون ممثلين كانوا البارحة في المزة ونهر عيشة والمزرعة، يتحدثون كأنهم «فريد شوقي» وحش الشاشة، عندما يتصنعون اللهجة بصعوبة فلا يلبسون الكلابية الصعيدية ولا يعتمرون الطربوش الشاميّ!. القضية مثيرة للشفقة، ولو أتت ضمن إطار التفاعل الطبيعي لاكتساب…

تابع القراءه

دراما الـ«+18» عارية من الـ «+18»!

في الدّول المتقدمة تنوّه مؤسسات صناعة السّينما والإعلام والبرامج التلفزيونية بالعمر الذي يتوجّهون إليه ببرامجهم، وعلى الأغلب يكون التّنبيه بعبارتي «ينصح بوجود الأهل» أو «+18»، ثقافة لا تتمتع بها المؤسسات الثقافية والإعلامية العربية عموماً والسّورية خصوصاً، نحدد هنا صنّاع الدّراما الذين يغوصون في عمق العلاقات الاجتماعية، متّخذين من الجسد والجنس حاملين أساسيين لكثير من الأعمال الدّرامية، إذ صار من الطّبيعي أن ندخل إلى صالون لنشاهد…

تابع القراءه

مسلسل «لست جارية».. رؤية معاصرة لـ«باب الحارة» مع ملامسة قضايا خادشة للحياء!

استطعنا في الأوقات القليلة التي زارتنا فيها الكهرباء أن نتابع بعض الأعمال الدرامية للموسم الرمضاني الحالي، فرغم الوعود الوردية لوزارة الكهرباء بالعطف المسائي، إلا أن هذه الوعود لم تنفذ إلا في الأسبوع الأول من الشهر الكريم، ما حدا بنا إلى تبديل الأعمال التي داومنا على متابعتها في الأسبوع الثاني، وهذا ما تسبب بـ«لخبطة» درامية عند معظم المشاهدين. الأعمال السورية لهذا العام–في العموم- رتيبة، هذا ما…

تابع القراءه

«قناديل العشاق» في مرمى ذائقة المشاهدين عندما يتحول الحبّ إلى إثم والاختلاف إلى جريمة!

نسج السيناريست خلدون قتلان خيوط مسلسله «قناديل العشاق» بين حب الروح ورغبة الجسد، مقدماً عبر صراعات نفسية داخلية لأبطال عمله أسئلة فلسفية عميقة تبحث عن مبررات لكل الأفعال على تنوعها بقالب بسيط بعيداً عن التكلف في الكلمة والانفعال، مرتكزاً على انسيابية النص والسرد المتوازي مع حضور طاغ للشعر والغناء الذي حوله المخرج سيف الدين سبيعي لصورة رومانسية سلسة ومعبرة عن الحالة التي أرادها الكاتب، ومحملة…

تابع القراءه

طاولة مستديرة لنرضي النقاد والجمهور

ينتهي موسم دراما 2017 تاركاً الكثير من الأسئلة الإشكالية التي ربما تستحق أن نقضي الفترة ما بين الموسمين في النقاش حولها من دون أن نجد أجوبة جازمة لها.. من هذه الأسئلة سؤال عن مصطلح العمل الجماهيري، الذي يبدو وفق ما تنتهي إليه قائمة الأعمال الجماهيرية في كل موسم أنه قلما يجمع النقاد والجمهور حوله، بل ويحدث أحياناً شرخاً واسعاً بينهما مادامت عملية الإنتاج الدرامي عرضة…

تابع القراءه

ظاهرة «الهايكو» في الشعر العربي.. علامة ضعف أم تطور في الأساليب

البحث عن الهايكو ليس صعباً، فهو موجود في المطبوعات وعلى جدران الفيس وفي الرسائل الإلكترونية ومعايدات المحبين، هذا الفن الياباني الشهير تحول إلى ظاهرة عند الشعراء رغم وجود ما يسمى بقصيدة الومضة في صعيد الكتابة العربية، ورغم أن الهايكو موغل في الثقافة اليابانية وقد تأسس على قواعد تطورت منذ عام على يد «باشو وبوسون يوسا وشيكي ماساوكا» منذ عام 1644 ومر في مراحل وتطورات كثيرة…

تابع القراءه

من تلفزيون الأبيض والأسود إلى مشاهدات «اليوتيوب» التكنولوجيا تطلق رصاصة الرحمة على طقوس «الفرجة»

من يعود بالذاكرة إلى الوراء سيكتشف الفارق الكبير بين فرجة الأمس واليوم، لأن التقنيات الحديثة أطلقت رصاصة الرحمة على الطقوس القديمة بشكل نهائي حتى على صعيد المشاهدات السينمائية، فقد تأثرت الشاشة الكبيرة بالإنترنت والأقراص الليزرية ومجمل التطورات التي حدثت على هذا الصعيد، فكيف الأمر بالنسبة للمسلسلات الدرامية التي تمكن مشاهدتها على اليوتيوب أو في البث المباشر للقناة على الإنترنت من أجل المتابعة بدلاً من الجلوس…

تابع القراءه

مبدعون وأماكن قرى وبلدات تماهت بمبدعيها حتى كانت نسباً لهم

تُرى لو لم يتوافر لبلدة صغيرة ناعسة في ريف مصياف؛ مبدعٌ بحجم ممدوح عدوان، هل كان ثمة امرؤ سمع بقرية اسمها دير ماما، أو قيرون؟. ولو لم ترسل الآلهة مبدعين ليولدا على أكتاف قرية حصين البحر الغافية على سفوح جبال طرطوس الشمالية الشرقية من وزن سعد الله ونوس، وحيدر حيدر، هل كان أحدٌ ما، في مشرق هذا الوطن أو مغربه، سمع بذلك المكان الأثير إلى…

تابع القراءه

الصور الضوئية تؤبّد اللحظات.. والبشر لمعة فلاش في حياة تشبه الثقب الأسود!

بشغف الطفولة وحماسها اللامنضبط كنت أراقب يديّ والدي وهو يمرّر الشريط المصوَّر في أحماض التظهير، وكيف تبدأ وجوهُنا بالانبثاق من داخل ورق الطبع عندما يُعرِّضُ «النيغاتيف» لأشعة آلة صغيرة تشبه المجهر، فيما الرائحة تجعلني أدوخ وأبدو كالسائر في نومه… من يومها يجذبني عالم التصوير الضوئي كسحرٍ لا فكاك منه، لم أصبح مصوّراً؛ لكنّ صوراً مذهلة علقت على أهدابي حتى اللحظة، بعضُها أوجعني (ألبوم صور الحرب…

تابع القراءه

«بـين باب السلام الدمشقي وباب توما أسطـورة بهاء»

تذهلني دمشق وأذوب في نبيذ خمائلها من عناقيد سحرها المعتق الفتان وشموسها تشعل حاراتها بكل حنان.. دمشق، مخازن آثار ومعارض أسوار وبوابات تخاف على ما فيها من نفائس وأناس ومكونات فتحتضنها من كل جانب ومدار وتشرق نفحات أمومتها اللهوفة على وجناتها الحسان ليتوافد الزوار كل يوم وحتى تحت ظروف الحرب إلى تلك المناطق، حيث نفائس بيوتها العريقة كالغيث المدرار.. أبواب دمشق وسر الحكاية شهيرة تلك…

تابع القراءه