آخر تحديث: 2017-09-25 16:22:47

تشاهد: ثقافة

ألبير كامو: أنا أتمرّد إذاً نحن موجودون

«بالفعل ما يتعين مواجهته اليوم هو الخوف والصمت، أما ما يتعين الدفاع عنه، فهو التحاور والتواصل الشامل بين جميع البشر، فالعبودية والظلم والكذب، إنما هي الآفات التي تعوق هذا التواصل وتمنع هذا الحوار، ولأمرٍ كهذا، نحن مطالبون برفض هذه الآفات»، إن كان هذا ما قاله صاحب «الغريب» فإن الدكتورة سوزان عبد الله إدريس في كتابها «مشكلة الإنسان في فكر ألبير كامو» تُعزِّز حواراً فلسفياً وتواصلاً…

تابع القراءه

لغة الضاد.. الصـوت

قال رُوَيْشِد بن كثيرٍ الطائي: يـــا أيّهــــا الــــراكــــبُ المــــزجي مطيّتــــه ســــائِـــلْ بني أســــدٍ: مـــا هــــذه الصـــوت؟ الصوت: الجَرْس وهو لفظ مذكر، وقد أنّثه الشاعر في هذا البيت لأنه أراد به الضوضاء والجَلَبة على معنى الصيحة والاستغاثة، وقد صات يصوت وصوّت به كله معناه: نادى، والصائت هو الصائح، والصوت هو صوت الإنسان وغيره. وفي الحديث: أنهم كانوا يكرهون الصوت عند القتال، هو أن ينادي بعضهم بعضاً،…

تابع القراءه

فلنقرأ متى استطعنا السبيل!

كالعائد إلى بيته بعد غياب، فتحت حقيبتي وأخرجت منها مجموعة قصصية اخترتها قصيرة لتكون رفيقة رحلتي الطّويلة من دمشق إلى اللاذقية.. بدأتُ القصة الأولى ومعها فاحت رائحة الموت والحب والحرب والجوع، وما كنت أتوقّع أن أصير، كما الحروف والكلمات، موضع مراقبة وشك وما كنت أدرك أنّي في يوم ما سأسعد لتطفّل من رمته المصادفة إلى جواري ويصير لديّ عوضاً عن الرفيق رفيق درب، لكنّي أدركت…

تابع القراءه

«الرحلة» مشهدية لأطفال يبعثون من الرماد ويستمرون في الحـب

كل طفل روى حكايته بمشهدية مؤثرة حملتنا إلى عوالمهم التي نعدها صغيرة لكنها كانت أكبر من أحلامنا وطموحاتنا، أطفال حكوا عن جروحهم النازفة وأحبائهم المفقودين، وعن صراعهم مع هذه الحرب التي سلبت طفولتهم وضحكاتهم. العرض المسرحي «الرحلة» قدم على مسرح دمر الثقافي برعاية وزارة الثقافة- مديرية ثقافة الطفل، وأقيم ضمن احتفالية «مدرستي إطلالة الفرح»، كتب نصه وأخرجه وائل ناجي وهو نتاج عمل فرقة «كلنا سوا»…

تابع القراءه

هديل الحروف مع مناهج التربية وواقع غير مألـوف!

موجة الغضب الشعبي التي أثارتها رسوم تعود لمراحل تاريخية قديمة وأناشيد تخلت عن قيم قصائد سليمان العيسى التي شملت تقديس الأم والفلاح وبائع التفاح والنجار والوطن وغيرها بكلمات بسيطة عميقة وقريبة من النفوس لوقعها الآخاذ.. اليوم باختصار ورد نشيد الفيل يستحم بحروف ربما لاتحمل معنى وليس لها منزل راقٍ في الآذان.. الخوف العائم على سطوح حياتنا لا يتوقف عند الحرب فقط بل ينبري إلى الارتعاش…

تابع القراءه

الديكور المسرحي بـطل

اعتدنا في النقد الذي يتناول العروض المسرحية أن ينصبَّ اهتمام الناقد الأول على عنصر النص المسرحي، ليأخذ هذا الحيز من الاهتمام القسم الأكبر من المادة النقدية، ولتأخذ عناصر العرض الأخرى ما تبقّى من اهتمام الناقد الذي يبرر هذا التقسيم بقوله إن النص المسرحي هو الأساس في العرض المسرحي لأنه العمود الفقري لأي عمل درامي، ولولاه لما أمكن وجود مفهوم العرض المسرحي إلا في حالات نادرة…

تابع القراءه

القباني ولغز صوره

استوقفتني بل واستفزتني «دعوة» كان الدكتور الصديق عجاج سليم قد نشرها منذ أيام على صفحته بالـ «facebook» يطالب من خلالها ليس فقط إلى إلغاء صورة القباني المتعارف عليها سابقاً، بل ويدعو أيضاً إلى تبني واعتماد صورة جديدة لرائدنا المسرحي أحمد أبو خليل القباني. سارعت هنا بالكتابة إليه لمعرفة أسباب هذا «الانقلاب» ومطالباً إياه بتصويب ما كتبه خشية أن يؤخذ كلامه على محمل الجد أو بالعمل…

تابع القراءه

لماذا تقطّعت السبل بين النقد والشعر؟

الأعم الأغلب من الشعراء يتذمرون من غياب المقاربة النقدية لتجربتهم. ماذا عن تجربتكم هل تمت مقاربتها بما يوفّيها حقها، وكيف ترون دور النقد في تطوير التجربة الإبداعية؟. جواد النقد يرى الشاعر أشرف أبو اليزيد (مصر): أن النقد في الأدبيات العربية المعاصرة لم يرقَ ليصبح مادة إبداعية مستقلة بذاتها، يتابعها جمهور كبير، إلا نادراً، ولم نعد نسمع اليوم عن ناقد يكتشف شاعراً أو يقدمه لجمهوره، بل…

تابع القراءه

سـامي أحمد: الحياة مهنة تافهة حقـاً

(صلاة المطر, دخان, عميل التعب, خذلتني النجوم, شبه لي) مجموعات شعرية حملت توقيع سامي أحمد , وهاهو يعود بعنوانٍ جديد هو «الحياة مهنة تافهة» (دار التكوين- دمشق). نصوص تقارب المشهد اليومي بما فيه من دمار وخراب وموت, تلتقط نبض الرصيف, وجهات النوم, ومساحة البوح . سنجد أننا أمام عنوان سوداوي وتشاؤمي وميتافيزيقي ينهل من يوميات الحرب لإعادة تصوراته الشخصية عن معنى الجحيم عبر ضربات مكثّفة…

تابع القراءه

الفتوة في السينما المصرية «حرافيـش» نجيب محفـوظ وبلطجية الشـوارع الخلفية

ترصد الناقدة المصرية ناهد صلاح في كتابها «الفتوة في السينما المصرية»(سلسلة الفن السابع- المؤسسة العامة للسينما- دمشق) شخصية الفتوة كما أظهرتها السينما المصرية.. ومنذ البداية تتساءل الكاتبة: لماذا الحديث عن فتوات قدمتهم السينما المصرية منذ أكثر من ثلاثين عاماً في مرحلة الثمانينيات تحديداً، نقلاً عن أعمال الأديب الكبير نجيب محفوظ وخاصة «الحرافيش»وغيرها من الأعمال الكلاسيكية التي حفلت بها السينما المصرية في تلك المرحلة؟ وتجيب في…

تابع القراءه