آخر تحديث: 2017-10-22 21:24:38

تشاهد: الافتتاحية

استراتيجية المجتمع الأخلاقي

يبدو أن سياسة المجتمعات الدولية الأخلاقية التي تقوم على القيم والمبادئ والتمسك بالقانون الدولي وتحترم سيادة الدول وقراراتها وحقها في تقرير مصيرها، والمحافظة على وحدة أراضيها، يجب أن تصبح النهج الأبرز الذي يجب أن يحتذى به في القادم من الأيام، وخاصة بعدما أعلنت موسكو حليفة سورية في مكافحة الإرهاب أنّ احترام سيادة الدول، واجب أخلاقي، واستراتيجية حقيقية ينبغي أن تكون لها المنزلة العليا في التعامل…

تابع القراءه

أزمات.. لمشعلي الأزمات.. ارتداد وانعكاس

لماذا امتنع بنو سعود عن تزويد حليفهم هادي وقواته بالمخصصات المادية التي رصدوها له في حربه على معارضيه من المواطنين اليمنيين، وتالياً على من تحاربه السعودية في اليمن، وتلقي بظلال عدوانها الهمجي والدموي عليه، وهي مازالت، رغم مامنيت به من إخفاقات، تمعن قتلاً وتشريداً بالشعب اليمني، في عدوان عبثي التدمير لا طائل منه، غربي الأجندات والأهداف، في الوقت الذي يتلقى فيه إرهابيو «حلب» أو إرهابيو…

تابع القراءه

ماذا تريد سورية؟

ما كانت واسطة العقد الجغرافية الحضارية المقاومة تريد يوماً إلا الوجود السيادي في المجتمع الدولي، والعلاقات الدبلوماسية المتوازنة بين حقوقها وواجباتها في هذا المجتمع، وألا تكون وجهة للطامعين وعشاق الموت والدم والتدمير. ومع تصاعد واشتداد حدّة سريان العمل على تنفيذ المشروعات الاستعمارية المعدّة لتلك المنطقة من العالم، كانت سورية واحدة من الدول المطموع في جغرافيتها وقدراتها، وخيراتها، وتوسطها الفريد بين القارات العابرة للمصلحة الاقتصادية والتي…

تابع القراءه

دائرة الأسئلة والتكهنات

خلافاً لما هو متوقع في الاستطلاعات الأمريكية التي وصفت بالمخادعة، والتي أكدت في أغلبيتها أن السيدة هيلاري كلينتون قد تكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، مع كل ماتحمله السيدة الشقراء من حنكة السياسة وخضرمتها، وبخاصة مشروعها الجهنمي الذي نشأت من خلاله تنظيمات الإرهاب وأخواتها، وأولها تنظيم «داعش» الذي عولت أمريكا عليه كثيراً في مشروع التقسيم الذي أرادته لمنطقة الشرق الأوسط، وبخاصة لواسطة العقد المقاومة:…

تابع القراءه

صمود على الصفيح الساخن والواعد جداً

في الوقت الذي تسعى فيه «إسرائيل» لتمرير مشروع قانون تنظيم وضع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، في محاولة لـ«تشريعها» لتصبح ـ في نظرها ـ مستوطناتٍ «قانونيةً»، حسبما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية.. قامت بريطانيا باقتراح مشروع قانون يطالب بهدنة جديدة في اليمن، إذ يطلب المشروع المفترض أن يقدم إلى مجلس الأمن الدولي لإقراره، من جميع الأطراف التزام شروط الاتفاق من حيث وقف الأعمال القتالية. ومن الواضح…

تابع القراءه

نقاط الوقت الضائع

مازالت الدولة السورية الماضية بحزم في مكافحة الإرهاب والمؤمنة بضرورة تعزيز المصالحات الوطنية والساعية إلى الحوار السوري ـ السوري، تدرك أن الدول الراعية للإرهاب وتنظيماته لاتريد أن يتحقق هذا المسعى وأن يكون ثمة مَخَرج سياسي للأزمة، ولو كلفها ذلك، دفع المزيد من المليارات الإضافية من الدولارات لضرب البنى التحتية، وتهجير السوريين قسرياً، وقتل الشعب السوري، بعشرات الأساليب الإرهابية التي تمخض عنها إجرامهم، لتحقيق مصالحهم الاقتصادية…

تابع القراءه

هستيريا متعددة الأرقام

يبدو أن هستيريا متعددة الجوانب والأهداف، أصابت ساسة الغرب ومسؤوليه، وأدواتهم من قطر، وتركيا، والسعودية، بسبب ما يجري من أحداث في مدينة حلب الصامدة، وبخاصة بعد تحقيق الجيش العربي السوري وحلفائه تقدماً ملحوظاً فيها، يعكس خسارة هذه الأقطاب المتآمرة مجمل أوراق الإرهاب التي طالما راهنت عليها في حلب، فلجؤوا إلى الحيل السياسية واستغلال الوضع الإنساني فيها لعلهم يحققون بعض المكاسب السياسية والإنجازات الميدانية لإرهابييهم. ومع…

تابع القراءه

ماذا على أمريكا أن تفعل؟!

سؤال واسع النطاق، على الإدارة الأمريكية أن تتقدم إلى امتحان الإجابة عنه، وهي التي بدأت تتلمّس قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه على التموضع والتقدم ودحر الإرهاب، وتعيشها واقعاً حياً، حتى بلغ الأمر بهذه القدرة درجة التمكن من القول والفعل، عند منازلات الحديث العسكري والسياسي. فالولايات المتحدة الأمريكية وجدت نفسها في خندق مظلم، تحاصره الانتخابات الأمريكية من جهة، وتقدّم الجيش العربي السوري من جهة أخرى، وكذلك…

تابع القراءه

الغرب وأنشوطته الخانقة

حين تتشابك التصريحات، ويشتد الصوت، يعلو ويعلو ثم يعود إلى الانخفاض، ثمة تقسيمات مشتركة بين هذه المعطيات، معروفة الأهداف والأبعاد ونقاط الوصول. وفيما يبدو، فإن ماينطبق على المواقف الأمريكية الصانعة والداعمة للإرهاب، ينطبق في الآن نفسه على مواقف مموّلي التنظيمات الإرهابية، ومسهّلي إجرامها المتصاعد في المناطق التي يعيث فيها مرتزقتهم دماراً وخراباً وقتلاً. فخيوط المؤامرة على سورية أُمسكت أطرافها، وجرى التعرف على شبكة محرّكيها، والعاملين…

تابع القراءه

لعبة الابتزاز بين الصانع الأمريكي.. والأداة السعودية

حينما قام الرئيس أوباما باستخدام «فيتو» ضد قانون يسمح بمقاضاة رعاة الإرهاب، وقام الكونغرس بإقرار القانون لضرورة مقاضاتهم، لم يكن المقصود فيه إدانة السعودية، وآل سعود رعاة الإرهاب التكفيري وحماته، بمقدار ما كان يضع هذا التفصيل الخاص باعتداءات الحادي عشر من أيلول، أمام الناخب الأمريكي بين الجذب والتطبيق والابتزاز، الذي عليه أن يعرف أن دولته تحميه وتقاضي كل من تسوّل له نفسه بارتكاب أي جريمة…

تابع القراءه