آخر تحديث: 2017-12-18 03:20:24

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: الافتتاحية

أسئلة أستانا

السؤال الأهم، كيف يمكن أن تساهم محادثات أستانا في إيجاد حلّ سياسي للأزمة في سورية وإنهاء الحرب الظالمة عليها؟ فالوفد الممثل للدولة السورية يحمل في جعبته العنوان الأبرز  المتمثل في أن يكون الحلّ سورياً- سورياً، ويبني مجمل معطياته على ضرورة إنهاء الإرهاب ومكافحة جميع تنظيماته ومرتزقته الذين عاثوا في الأرض السورية فساداً وقتلاً وتدميراً، مدعومين من الأطراف الخارجية الممولة والراعية التي شنّت على الدولة السورية…

تابع القراءه

إرهاب المفلسين.. والحوار المنتظر!

ما تشهده الساحة السورية حالياً من صليات إرهابٍ متباينة شكلاً وحجماً وموحدةً مضموناً من حيث الدور والهدف والغاية، ما هو إلا إفلاس إرهابي جبان من نوع جديد، فرضته التطورات التي تعيشها سورية وانتصاراتها المذهلة على أجندات المتآمرين كلها، وإسقاط أهدافهم ومشروعاتهم العدوانية التي عملوا على تحقيقها باستثمار الإرهاب طوال السنوات الست التي مرت من عمر الحرب الإرهابية عليها. وما التفجيرات الإرهابية التي مازالت تطول المدنيين…

تابع القراءه

بين التمدّد والفشل..

بين ما يعنيه الحوار السوري ـ السوري المتوقّع أن يتم إطلاقه في أستانة عاصمة كازاخستان، وبين ما يحدث في الشمال الإفريقي من تبشير هنري ليفي، بما اقتضته احتجاجات العنف في بجاية الجزائر، والقصرين في تونس حالياً.. يكمن العديد من المفردات السياسية في مشروع التدمير والتقسيم الذي لن تستطيع الإدارة الأمريكية بخواتيمها تركه يسقط هكذا من دون أن تدع لبرقع الحياء السياسي مداراة وجهها بعدما استنفدت…

تابع القراءه

المنتظر.. العالم ينهي الإرهاب!!

ما أعلنته قيادة الجيش العربي السوري ومعها الحلفاء، يأتي مفتاح ختام العام الذي مضى، مؤكداً في جوانب نقاطه، الوقف الشامل للأعمال القتالية في سورية، باستثناء تنظيمي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين ومن يدور في فلكهما من تنظيمات تحمل العقيدة التكفيرية ذاتها، ومن ثمّ من لم ولن ينضم لمعطيات الوقف هو إرهابي التصنيف، لأنه أخذ فرصته، ولم يستثمرها.. وتالياً ما يؤكده الإعلان في جنباته من حيث المضي قدماً…

تابع القراءه

ماذا تعني حلب في المشروع الساقط؟!

قد يتساءل متابعو مجريات الحرب التي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً، ما معنى أن تحرّر حلب من مرتزقة التكفير، وأن تخرج من عباءة المشروع «الواعد بالتقسيم» الذي أنجز الغرب مفرداته، وأراده «الضربة القاصمة» للظهر العربي السوري في حال لو تمت معطياته ونتائجه، كما خطّط لها هذا الغرب المنافق المستعمر تماماً، واستمات من أجل العمل على تحقيقه، بعد أن استنفد خزائن «الأخضر» الطائلة، واستأجر مرتزقة…

تابع القراءه

حلب! أيتها البهيّة أهلاً إلى حضن الوطن

يا أميرة أميرات المدن، ويابِشارة النصر.. تاريخك يشهد كيف تجلجل القوافي في فضائك، وينبغ العباقرة ويشمخ المناضلون، أبطالاً مردة.. سيف الدولة وبنو حمدان وأبو فراس ولا أعدد، ممن ازدهى عصرهم بهم في لا نهائية تخومك، حين ملؤوا الدنيا أمجاداً تساوت فيها فروسية السيف وفروسية الكلمة، فكان هذا الإرث الذي نفاخر به ونزدهي.. وليس عجباً أن يكون شعر المتنبي فيك مناجاة للبطولة والشجاعة والمفاداة التي جَسَّدها…

تابع القراءه

إلى متى تستمر لعبة حملات التضليل؟!

ألم يفقد الراعون المباشرون الأمل بعد في أن فبركاتهم وتضليلهم، إن نجحت حيناً، فقد باءت بالفشل أحياناً كثيرة.. وخاصة بعد مرور سنوات ست من عمر الحرب على الدولة السورية، تلك الفبركات التي أشعلت الإعلام الغربي وفتحت نوافذ تضليله على مجمل ما حدث زوراً وبهتاناً، خدمةً للأجندات الغربية، التي سوّق لها الإعلام ووُظّفت لها مئات المحطات لتضخ آلاف الصور والمواد، والكذب، والافتراء، بما يجري على كامل…

تابع القراءه

كيف سقط المشروع.. ولماذا كان؟!

خلافاً لما توقعته وأمِلته التحالفات الاستعمارية ضد سورية والمنطقة من مخططات مدروسة تضع سورية الدولة العلمانية ذات الحضارة الممتدة آلاف السنين على عتبة جغرافية جديدة، أساسها التقسيم الطائفي والإثني المبنيّ على معطيات لا توجد إلا في ذاكرة المجمع الاستخباراتي الأمريكي، بمساعدة من دول الإقليم المجاور لسورية الذي وضع كل خبراته وطاقاته تحت المظلة الأمريكية – الإسرائيلية، في محاولات جادة لوضع الفوضى حيز التنفيذ الفعلي، بيد…

تابع القراءه

استراتيجية المجتمع الأخلاقي

يبدو أن سياسة المجتمعات الدولية الأخلاقية التي تقوم على القيم والمبادئ والتمسك بالقانون الدولي وتحترم سيادة الدول وقراراتها وحقها في تقرير مصيرها، والمحافظة على وحدة أراضيها، يجب أن تصبح النهج الأبرز الذي يجب أن يحتذى به في القادم من الأيام، وخاصة بعدما أعلنت موسكو حليفة سورية في مكافحة الإرهاب أنّ احترام سيادة الدول، واجب أخلاقي، واستراتيجية حقيقية ينبغي أن تكون لها المنزلة العليا في التعامل…

تابع القراءه

أزمات.. لمشعلي الأزمات.. ارتداد وانعكاس

لماذا امتنع بنو سعود عن تزويد حليفهم هادي وقواته بالمخصصات المادية التي رصدوها له في حربه على معارضيه من المواطنين اليمنيين، وتالياً على من تحاربه السعودية في اليمن، وتلقي بظلال عدوانها الهمجي والدموي عليه، وهي مازالت، رغم مامنيت به من إخفاقات، تمعن قتلاً وتشريداً بالشعب اليمني، في عدوان عبثي التدمير لا طائل منه، غربي الأجندات والأهداف، في الوقت الذي يتلقى فيه إرهابيو «حلب» أو إرهابيو…

تابع القراءه