آخر تحديث: 2018-02-21 13:03:39

تشاهد: الافتتاحية

إدلب المنتفخة بالإرهاب

محمد البيرق:

بعدما تجرّع إرهابيو «جبهة النصرة» كأس الهزيمة في جرود فليطة السورية على يد أبطال الجيش العربي السوري، والكأس الأخرى في جرود عرسال اللبنانية على يد أبطال المقاومة اللبنانية، بات هؤلاء الإرهابيون يضربون الكفّ بالكفّ تارة، والكفّ بالوجه تارة أخرى، في حالة أشبه بالصرع، يشبهون بذلك حال الدول الداعمة والمشغّلة لهم كأدوات. وهاهم اليوم يتجرّعون الكأس الثانية الكفيلة بجعلهم «سكارى» الهزيمة ليغادروا إلى إدلب في عملية…

تابع القراءه

جيش الشعب

محمد البيرق:

لم تكن حرباً عاديةً تلك الحرب التي ألمّت، وآلمت سورية الوطن، وعلى الرغم مما شهده العالم من حروبٍ عالمية ونزاعات إقليمية، فإنّ ما حقّقه الشعب السوري من مقاومة، وما أظهره من صمودٍ خلال ما يقارب السنوات السبع من الحرب الإرهابية كان حدثاً استثنائياً بكل ردّات أفعاله. «حرب كونية».. هكذا وصفها قرّاء المشهد السياسي وكتّاب الرأي الذين ستحظى رؤاهم يوماً ما بمكانٍ مهمٍّ في سجلات التاريخ،…

تابع القراءه

بيادق الإرهاب

محمد البيرق:

مخطئ من يعتقد أن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الكفّ عن تزويد من تسميهم «المعارضة المعتدلة» بالسلاح هو صحوة للضمير الأمريكي، وفهم حقيقي للأزمة في سورية، وإعادة «جردة حسابات» على الإرهاب.. فإعلانها ليس إلا إعادة تموضع «للبيدق» الإرهابي الأمريكي، والبحث عن تكلفة أقل في استثمار الإرهاب في المنطقة، بما يحقق مكاسب مضاعفة وبأقل التكاليف..!! ما أعلنته وسائل إعلام غربية عموماً وأمريكية خصوصاً، ومنها محطة «فوكس نيوز»…

تابع القراءه

ما فوق السياسة

محمد البيرق:

آثرت القيادتان السياسية والعسكرية، ومعهما الشعب السوري، تحقيق معادلة واحدة في مواجهة الحرب على سورية وصحيح تحقيقها عنوانه (ممنوع أن نُهزم) إن كان في السياسة أو في الميدان. والمؤكد أن الفريق السياسي في سورية تجاوز سلوكيات العمل السياسي العادي ليمارس مرحلة «ما فوق السياسة» وليكون توصيف عمله (مرحلة بداية النصر). فالحكومة السورية لم تفوّت فرصة واحدة للعمل ضمن الأطر السياسية لحلّ الأزمة في سورية، وعلى…

تابع القراءه

سورية على حق

محمد البيرق:

لم يكنْ توصيف سورية بأنها قلب العروبة النابض شطراً من أبيات قصيدة شعرية، أو مديحاً دبلوماسياً وكلاماً معسولاً متداولاً على هامش اللقاءات السياسية، بل كان لسان حال شارع عربي يرى سورية «المواقف» نبض أبهر لم يخذل يوماً أي قطر شقيق، ولم يساوم أو يصافح عدوّاً تجرّأ على حدوده أو حدود أي دولة عربية. لقد كانت سورية «الحضن» الأوسع لكل همّ عربي، وسياستها دائمة الوضوح باستراتيجية…

تابع القراءه

مخرجات صهيونية

محمد البيرق:

لم يكن غزل «تسيبي ليفني» وزيرة «العدل» في الكيان الإسرائيلي في «مؤتمر الأمن» الذي عقد في ألمانيا سنة 2014 محصوراً بشخص تركي الفيصل، بل تعداه ليكون «تحرشاً» واضحاً بالنظام السعودي، فأمنيتها «لو كان الفيصل يستطيع الجلوس بجانبها على المنصة» بين أعضاء «وفدها»، حققها لها مسؤولو بني سعود، بظهور «خجل» في مؤتمرات سرية جمعتهم والإسرائيليين على طاولة واحدة، لكن «الحياء» لم يدم طويلاً، والحرام صار «مباحاً»…

تابع القراءه

«الهرف» الأمريكي

محمد البيرق:

لا يختلف عاقلان في قراءة للمشهد السياسي على أن «الرجل الأمريكي» ترامب قد وصل إلى مرحلة الهذيان، وبدأ، مع «بيته الأبيض»، بإطلاق اتّهامات لسورية وللقيادة السورية، ما أنزلت بها السياسة من قوننة ونظام.. وهذا يؤكد حالة ارتباك وصلت إليها واشنطن في ماتسميه «الملف السوري». الذريعة التي تلوّح بها الولايات المتحدة الأمريكية، والتصريحات التي صدرت عن البيت الأبيض ووزارة دفاعه التي تتهم فيها سورية بـ«التحضير لاستخدام…

تابع القراءه

رأسُ الأفعى

محمد البيرق:

عشر سنوات مرّت حتى وفى الأمريكان بوعد بوش الابن وقتلوا بن لادن على يد مجموعة «كوماندوس» مؤتمرةً من الأوباما. بن لادن متزعم تنظيم «القاعدة» الإرهابي، كان مسؤولاً عن إصدار أوامر قتل وتفجيرات في عدد كبير من المدن العالمية، ومن بينها فعلته بتفجيرات 11 أيلول التي كانت الفعلة الأبرز إجرامياً، ويوم إعلان أوباما خبر مقتل الإرهابي الأكبر على شعبه قال كلمته المثيرة بطريقة «احتفالية» وكأن القوات…

تابع القراءه

البيت الداخلي

محمد البيرق:

لو سألتم السوريين اليوم، كلّ السوريين، عن أمانيهم في عيد الفطر المبارك، لأجاب الجميع بجسارة رغبة أكيدة: «أَبلغُ الأماني، انتهاء الأزمة وعودة الأمن والأمان للجغرافيا السورية جمعاء»، ليكون القاسم المشترك والأكثر شمولية لأماني المواطنين السوريين عامة «طيَّ» عنوان الحرب من نشراتنا الإخبارية والبدء بعملية إعادة الإعمار. حديث السيد الرئيس بشار الأسد خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء الأسبوع الفائت، ليس إلا اختزال بوح شعبٍ بأكمله، وتلبية…

تابع القراءه

وسقَطَتْ «الخطوطُ الحمراء»

محمد البيرق:

ليست هذه المرة الأولى التي يتفوق فيها الجيش العربي السوري على نفسه بإسقاطه «خطوطاً حمراء»، كان الأعداء يعتقدون أنها «خطوطٌ عصيّةٌ ولا يمكن لمؤسسة عسكرية عربية أن تتجاوزها أو حتى تقترب منها»، وكيف لا تكون كذلك وقوامها عتاد وخطط عشرات الدول المتآمرة التي تكالبت على الأرض السورية؟ لكن، بقراءة متأنية للمشهد السوري منذ بداية افتعال الأزمة وحتى اليوم، وما رافق هذا المشهد من إشعال الحرائق…

تابع القراءه