آخر تحديث: 2017-09-22 15:12:38

تشاهد: الافتتاحية

مصاهرةٌ سياسيّة!

«الشركة السعودية للصناعات العسكرية»، هو اسم المنتج الجديد الذي ستدعم به مملكة بني سعود الإرهابيين في العالم، وتمدّهم بالأسلحة المتطورة، والتي سيكون فيها جزء من الإنتاج والتجميع، بينما ستورد لها البقية شركات أسلحة أمريكية، وبهذا يكون الإرهاب التكفيري بـ«ألف خير وفي أحسن أحواله»، لتصبح العملية جاهزة متكاملة التنسيق، فالعنصر البشري يتم تأهيله في المؤسسات الوهابية التكفيرية ليكون فتيله جاهزاً لإشعاله في أي بقعة من العالم…

تابع القراءه

التفاصيل تكمن في الشيطان

حماية المدنيين هي الهدف من تطبيق مذكرة مناطق تخفيف التوتر, ولأن نيات الحكومة السورية واضحة كان دعمها للمذكرة وعقد الالتزام بها نتيجة عملية لاجتماع أستانا الرابع, بعد أن تتالت الاجتماعات الصورية لمحادثات جنيف. أما التفاصيل التي تخوّف منها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس فهي مشاعر مقبولة الحضور, وتجنيدها «واجب» مادام الشيطان الأكبر موجوداً ولسان حاله تصريح ماتيس عن المناطق الآمنة في سورية، إذ قال: «الولايات…

تابع القراءه

الجحيمُ فارغٌ.. الأوغادُ كلُّهم هُنَا

محمد البيرق: ستّ سنواتٍ من الحرب الكونية على سورية مرّت، ومازالت الرؤية السورية حتى اللحظة واحدةً، تكسر قاعدة السكّتين الحديديتين، وتضيف سكةً استناديةً ثالثةً لطريق تنشد فيه إنهاء الحرب الظالمة عليها، وعودة الأمن والأمان للجغرافيا السورية كلّها. أولى هذه السكك: محاربة الإرهاب، وثانيها: المشاركة في كل المحادثات، التي من شأنها صناعة حلّ سياسي للأزمة في سورية قابل للحياة. وأمّا ثالثها فهي تفعيل المصالحات، لأن حياة…

تابع القراءه

ببغاواتُ السياسة

محمد البيرق: خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عاد وزير خارجية النظام السعودي عادل الجبير لتكرار أسطوانته المشروخة بشأن سورية، زاعماً أن النظام السعودي «يسعى لإيجاد حلّ سياسي للأزمة في سورية»، وبأنها –أي السعودية- «تسعى لمحاربة الإرهاب»، وأن بلاده «تحترم سيادة الدول ولا تتدخّل في شؤون الآخرين، وتحترم القوانين الدولية، وتحترم الحضارات»!. أتجاسر على القول: إن ما يزعمه ببغاء النظام…

تابع القراءه

أردوغان.. ورقصةُ الشيطان

محمد البيرق: الملحمة الشعريّة المشهورة لنجيب زبيب، التي حملت في طيّاتها العِبَر والحِكَم تحت عنوان: «رقصة الشيطان» ومفرداته وصوره البيانية، لم تكن إلا قراءةً في مشهديّة واقع متخيَّل لجمهور راقص لشياطين هذا العالم الكبار، وحولهم العرب يتفرّجون ويصفّقون! رقصة الشيطان تلك، عنوانها شموليّ يمكن اختزاله وإسقاطه على حلبة مايحدث في الساحة التركية التي أفرزت أردوغان شيطاناً منتخباً بدستور النصف زائداً واحداً. أردوغان الذي حرّض مؤيديه…

تابع القراءه

هل أصبح الفكر الوهابي حمولةً زائدةً على سفينة بني سعود؟

محمد البيرق: البدهي في منطق الأشياء، عندما يشعر ربّان السفينة بخطر قادم يمكن أن يؤدي بالسفينة ومَنْ عليها إلى الغرق، فإنه يبدأ بتفريغ الأشياء الزائدة ورميها في البحر، أي ما يسمّى الحمولة الزائدة. ويبدو أن نظام بني سعود قد بدأ يتلمّس خطراً قادماً قد يُغرقه، ويُغرق مركبه في آن معاً، فبدأ بإفراغ حمولته الزائدة بإعلانه عن مؤتمرٍ دوليٍ تحت عنوان «الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير…

تابع القراءه

شركاء الشيطان .. الضربة هدفٌ ومصلحة

محمد البيرق: إذا كان الكذب ملح السياسيين الأمريكيين في البيت الأبيض، فإن شخصيةً مثل دونالد ترامب طبخة ملح بحد ذاتها، أما قراراته التي كان آخرها توجيه ضربة عدوانية لمطار الشعيرات في سورية، فما هي إلا إشارة إلى سلوك شخص متهوّر غير متّزنٍ.. كيف لا ونفاقه السياسي خيرُ دليل عليه شعاره الانتخابي «محاربة الإرهاب» الذي أدخله البيت الأبيض. شركاء الشيطان.. نشر موقع قناة العربية  «العربية –…

تابع القراءه

«قمّة» بلا قامات!

وها هم اجتمعوا.. عنوان حضورهم «قمّة»، وفعل القمم يجب أن يليق بأصحاب «القامات».. أما المكان فاختاروه بما يجاري غور حضورهم، فكان الانخفاض ٤٣٠ متراً تحت مستوى سطح البحر. «قمّةٌ» أصغر من جدول أزماتها.. فها هي فلسطين تبعد عنهم كيلومترات فقط، وعلى عين حضورهم مازال الاستيطان يتمادى وفعل الاعتقالات وهدم البيوت مستمراً ممن عقدوا معهم اتفاقيات سلام، وبند الآمال بإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي كجزء أساسي…

تابع القراءه

«سفرجل» سياسي!

بغبطة «جلالته» وأناقة زوجته، كان اللقاء احتفالياً والمصافحة قوية لدرجة تخال فيها أن الأمريكي الرئيس يتعمد إرباك حتى صديقه الإسرائيلي الضيف. في البيت الأبيض كان اللقاء العائلي، لأول زيارة معلنة لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي في عهد ترامب، وخلف المنبر كان للصديقين «مؤتمر صحفي» ارتفع فيه مؤشر الجواب فوق مستوى شبهات السؤال. ما بين ترامب ونتنياهو، كان الحوار وعنوان الزيارة «التهنئة والمباركات»، من فلذة الكبد الربيبة…

تابع القراءه

ذاكرة «الربيع» الأسود!

لم تكن فكرة الألعاب النارية اكتشافاً حديثاً يؤطّر العمل المميز أو التاريخ المهمّ في حياة شعبٍ راق، فقد كان الرومان هم السبّاقين في حمل الشعلة المضيئة تعبيراً عن الاحتفاليات الكبرى. أما كلمة «احتفال» في معجم المعاني الجامع فتعني الاجتماع على الفرح والمسرّة. فلكل شعب ثقافته المنوّعة والمختلفة، كلّ حسب حضارته وسلوكياته وتاريخه، إلا الإرهاب.. «فثقافته» واحدة, أينما يمّم وجهه فهو يعبر عن ذاته بالقتل وسفك…

تابع القراءه