آخر تحديث: 2017-12-18 22:23:12

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: الافتتاحية

«المعارضة» المريضة..

مادامت هناك احتمالات ربح أو خسارة فإن الرقعة التي يقوم عليها الحدث تجوز عنونتها بـ «الميدان»، وخاصة إن كانت فرضية الاحتمالات تشمل اسم سورية اللاعب الأساس اليوم في كل الأخبار، والذي فرض حضوره القوي، رغم الحرب والإرهاب والحصار، حتى في أخبار المونديال. ولأنها سورية، تحوّل الملعب الأخضر الذي استضافها كروياً إلى «ميدانٍ» حقّق فيه المنتخب السوري انتصار الحضور لنهائي تصفيات التأهل لمونديال كأس العالم 2018.…

تابع القراءه

«فزعة».. مهزومة

لم يكن خبر الهجوم الإرهابي الذي طال قسم شرطة الميدان خبراً نتلقاه عبر خدمة وكالة «سانا» التي تقدم المعلومات اللحظية، بل كان أمراً واقعاً قريباً من مبنى جريدة «تشرين» لمسنا تداعياته وسمعنا صوت هذا الهجوم الإرهابي لنكون حاضرين نسمع من قاطني المنطقة ردات أفعالهم التي تنبذ هذا العمل الإجرامي الجبان الذي لحق بحي الميدان عامة وقسم الشرطة بشكل خاص، حيث راح ضحيته أشخاص يقومون بتسيير…

تابع القراءه

تصحيح ما ليس بحاجة لتصحيح

ما قاله رئيس وزراء الكيان الصهيوني رداً على الاستفهامات عن العلاقات الإسرائيلية-البحرينية لا يدع للشك مكاناً بأن المسافات بين ما تحت الطاولة وما فوقها باتت معدومة، وأن العلاقات السياسية ما بين الجانبين باتت مكشوفة، ليعلنها صراحة «النتن ياهو» ويقول: «ليست هناك أي نية لتصحيح ما هو صحيح»، في إشارة إلى العلاقات الإسرائيلية- البحرينية التي تتشابه والعلاقات الخليجية عامة حيث صارت أعمق بكثير منها في أي…

تابع القراءه

أولاد القطط..

لم يعد خبر حيازة السعودية الكثير من السلاح سرّاً عسكرياً يسكن أدراج الدول العظمى «التجار»، ولا «الدولة» المكنّاة باسم عائلتها الحاكمة، التي تعدّ ثاني أكبر زبون لشراء الأسلحة في العالم. حتى نحن ـ العرب ـ لم يعد تدهشنا مبالغها الطائلة المستحقة الدفع لزوم السلاح، ولا حتى تخزينها له لغايات هي أبعد ما تكون فلسطين هي الميدان المستهدف تحريره. السعودية باتت اليوم تعاني نقمة شعبية آخذة…

تابع القراءه

واثق الخطا.. مقاوم

في زمن «الانفصام الربيعي»، في زمن المسافات الأخلاقية، حيث سرعة الضوء أبطأ من أن تكون وحدة قياس «اللف والدوران» السياسي، نستطيع أن نؤطر الشخصيات ثابتة الموقف التي كانت المقاومة بوصلتها الأساسية، تلك البوصلة التي لم تجعلها تميل عن المسار العروبي قيد أنملة، حيث الوجه دائماً «ملوكي» لأن صاحب خطواتها واثق العقيدة والإيمان بأن الحرية والسيادة لا يمكن أن تُكتسبا إذا ما كانت الجينات معطوبة وأليافها…

تابع القراءه

ثقافة المقاومة

استعمار، استبداد، احتلال، حروب.. مفردات افتتاحية تليق بتوصيف صنّاع الجريمة ومرتكبي أفعالها، وأمام فجور الدول المنتجة للإرهاب لابد من نظير أفعال يجاري مساحة حضورهم لتكون المقاومة لسان حال الشعوب التي ظنّت الدول الكبرى أنها «قادرة على اضطهادها». وفي سورية كان أن اجتمع ضدها ظلماً وعدواناً 33 دولة أوروبية تحت عصبة أمريكية، وتحالفت معها مشيخات خليجية، وسوقت لها إعلامياً 1890 صحيفة و780 محطة فضائية، ما عدا…

تابع القراءه

تصرّف كملك.. تُعامل كملك

«افهم: إنه ضمن سلطتك أن تحدد ثمنك بنفسك، فالطريقة التي تتصرف بها تعكس ما تعتقده بنفسك.. كما ينبغي عدم الخلط ما بين التصرف الملكي والغطرسة، النقيض الكامل للسلوك الملكي».. مما جاء في كتاب «كيف تمسك بزمام القوّة». افهم: أيها «الملك» السعودي ومن نصّبك على «عرشك» من بني سعود أن ما تقوم به من سلوكيات إزاء العرب والمسلمين لا يمت لمقام الملوك بصلة.. واليوم لن يكون…

تابع القراءه

الضربة لكم يا إرهابيين.. واسمعي يا «إسرائيل»

أي إنجاز يحققه الجيش العربي السوري، وأي انتصار يسطّره على الجغرافيا السورية، المأزومة بفعل الحرب الظالمة عليها، يثير هواجس وقلق مسؤولي الكيان الصهيوني. الكيان القلق والخائف دائماً، والذي يدرك طبيعة وجوده الشاذ على خريطة الوطن العربي، ويدرك تماماً أن هزائم التنظيمات الإرهابية التي تحارب ضد سورية، والتي يدعمها الكيان الصهيوني بكل ما أوتي من حيلة، هي مصدر قلقه وتوجسه، فقد قدّم الإمداد والدعم السياسي والمادي…

تابع القراءه

الفاضلون لا يقهرون

لم يكن قد أينع بعد «الربيع الأسود» حينما التقى السيد الرئيس بشار الأسد الصحفيين في مؤتمرهم الرابع, والذي تحدث فيه يومها عن الشرق الأوسط, المنشود بعيون ساسة الغرب, المبني- حسب «حدقات عيونهم»- على الخنوع والمذلة وحرمان الشعوب من حقوقها, لكنهم -أي ساسة الغرب- لم يعوا – ولايزالون- مساحة الساحة العربية الموسومة بالكرامة، الموسومة بالعروبة.. يومها وصف الرئيس الأسد «الحكمة» التي يمارسها بعض «الحكماء العرب» كمن…

تابع القراءه

هكذا تفوّقنا على «جامعة الدول العربية»

جغرافياً، ومنذ عام 1954 للميلاد وبمساحة لا تتجاوز 250 ألف متر مربع، حققت سورية ولعقود من الزمن ما لم تفلح جامعة الدول العربية بتحقيقه من الأسباب والأهداف المنشودة من اسمها.. بينما استطاعت سورية، وبفكرة «معرض»، أن توحد العرب بجوازات سفر ممهورة بإشارات دخول الأرض السورية، حيث فكرة الوحدة تنفي الأحادية نتيجة «الوحدة الجغرافية»، لتصير الثقافة والاقتصاد والعراقة والهوية الوطنية والقومية بكيلومترات بصرية، أبلغ صورة عن…

تابع القراءه