آخر تحديث: 2017-06-28 17:14:52

عــــاجــــل

      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: الافتتاحية

أردوغان.. ورقصةُ الشيطان

محمد البيرق: الملحمة الشعريّة المشهورة لنجيب زبيب، التي حملت في طيّاتها العِبَر والحِكَم تحت عنوان: «رقصة الشيطان» ومفرداته وصوره البيانية، لم تكن إلا قراءةً في مشهديّة واقع متخيَّل لجمهور راقص لشياطين هذا العالم الكبار، وحولهم العرب يتفرّجون ويصفّقون! رقصة الشيطان تلك، عنوانها شموليّ يمكن اختزاله وإسقاطه على حلبة مايحدث في الساحة التركية التي أفرزت أردوغان شيطاناً منتخباً بدستور النصف زائداً واحداً. أردوغان الذي حرّض مؤيديه…

تابع القراءه

هل أصبح الفكر الوهابي حمولةً زائدةً على سفينة بني سعود؟

محمد البيرق: البدهي في منطق الأشياء، عندما يشعر ربّان السفينة بخطر قادم يمكن أن يؤدي بالسفينة ومَنْ عليها إلى الغرق، فإنه يبدأ بتفريغ الأشياء الزائدة ورميها في البحر، أي ما يسمّى الحمولة الزائدة. ويبدو أن نظام بني سعود قد بدأ يتلمّس خطراً قادماً قد يُغرقه، ويُغرق مركبه في آن معاً، فبدأ بإفراغ حمولته الزائدة بإعلانه عن مؤتمرٍ دوليٍ تحت عنوان «الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير…

تابع القراءه

شركاء الشيطان .. الضربة هدفٌ ومصلحة

محمد البيرق: إذا كان الكذب ملح السياسيين الأمريكيين في البيت الأبيض، فإن شخصيةً مثل دونالد ترامب طبخة ملح بحد ذاتها، أما قراراته التي كان آخرها توجيه ضربة عدوانية لمطار الشعيرات في سورية، فما هي إلا إشارة إلى سلوك شخص متهوّر غير متّزنٍ.. كيف لا ونفاقه السياسي خيرُ دليل عليه شعاره الانتخابي «محاربة الإرهاب» الذي أدخله البيت الأبيض. شركاء الشيطان.. نشر موقع قناة العربية  «العربية –…

تابع القراءه

«قمّة» بلا قامات!

وها هم اجتمعوا.. عنوان حضورهم «قمّة»، وفعل القمم يجب أن يليق بأصحاب «القامات».. أما المكان فاختاروه بما يجاري غور حضورهم، فكان الانخفاض ٤٣٠ متراً تحت مستوى سطح البحر. «قمّةٌ» أصغر من جدول أزماتها.. فها هي فلسطين تبعد عنهم كيلومترات فقط، وعلى عين حضورهم مازال الاستيطان يتمادى وفعل الاعتقالات وهدم البيوت مستمراً ممن عقدوا معهم اتفاقيات سلام، وبند الآمال بإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي كجزء أساسي…

تابع القراءه

«سفرجل» سياسي!

بغبطة «جلالته» وأناقة زوجته، كان اللقاء احتفالياً والمصافحة قوية لدرجة تخال فيها أن الأمريكي الرئيس يتعمد إرباك حتى صديقه الإسرائيلي الضيف. في البيت الأبيض كان اللقاء العائلي، لأول زيارة معلنة لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي في عهد ترامب، وخلف المنبر كان للصديقين «مؤتمر صحفي» ارتفع فيه مؤشر الجواب فوق مستوى شبهات السؤال. ما بين ترامب ونتنياهو، كان الحوار وعنوان الزيارة «التهنئة والمباركات»، من فلذة الكبد الربيبة…

تابع القراءه

ذاكرة «الربيع» الأسود!

لم تكن فكرة الألعاب النارية اكتشافاً حديثاً يؤطّر العمل المميز أو التاريخ المهمّ في حياة شعبٍ راق، فقد كان الرومان هم السبّاقين في حمل الشعلة المضيئة تعبيراً عن الاحتفاليات الكبرى. أما كلمة «احتفال» في معجم المعاني الجامع فتعني الاجتماع على الفرح والمسرّة. فلكل شعب ثقافته المنوّعة والمختلفة، كلّ حسب حضارته وسلوكياته وتاريخه، إلا الإرهاب.. «فثقافته» واحدة, أينما يمّم وجهه فهو يعبر عن ذاته بالقتل وسفك…

تابع القراءه

سماء جنيف لا تمطر حلاً

إذا أردنا أن نعرف ماذا جرى في «جنيف4» علينا أن نعرف ما الذي سينتج عن أستانا القادم, فمحادثات جنيف بمتحوّلات غرفها، ما بين «منصّات المعارضة» وثبات الوفد السوري مسنوداً ومتزامناً مع الواقع الميداني الذي يفرضه الجيش العربي السوري بانتصاراته التي لن يكون تحرير تدمر آخرها, يدرك المتابع لها أن عناوين «جنيف4» لم تنجب جملةً خطابيةً مهمّة تصلح لأن تكون مادةً إعلاميةً فحواها الحلّ السياسي للأزمة…

تابع القراءه

اجتماعات لا مفاوضات..

بدأت مساء الخميس الفائت محادثات جنيف، التي لا تحمل بين يوميات أجندتها إلا عناوين الاجتماع الخالي من الدسم لا أكثر، حيث المباحثات الباهتة والخالية من أي نكهة تفاوضية، ووسيطها ينشد الأمل بحصوله على اجتماعات فقط، فيكابر ويغطي إخفاقاته بجمل من قبيل (المسافة طويلة وستكون صعبة.. أتطلع إلى المناقشات الليلة وغداً وفي الأيام المقبلة) ليلوك من جديد، قديم جنيف من دون أي تبديل. اجتماعات لا مفاوضات…

تابع القراءه

ترامب واحتمالات التغيير

فوز دونالد ترامب المثير للجدل، داخل أمريكا وخارجها، يراه البعض كسراً للأعراف والقواعد داخل الولايات المتحدة الأمريكية باعتيادية أنتَجَتِها (الرئيس الأمريكي)، في حين ثابر آخرون بتبنيهم مقولة: إن ترامب هو نتاج النخبة الحاكمة في أمريكا, ولا يمكن أن يخرج عن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية. وبغض النظر عن هذه التناقضات، فيما يتعلق بطريقة وصول ترامب والصراع السري أو العلني بينه وبين أجنحة النظام الأمريكي، وإطلاق ترامب…

تابع القراءه

السعوديون «هم من أتوا إلينا»؟!

لماذا أتى السعوديون إليهم؟ ومن هم هؤلاء؟ ولماذا بدأت الأوراق تتكشف للعلن في أدلة دامغة غير خجولة، بل تصل حدَّ الوقاحة في أكثر الأحيان، وهي تنبئ عن وجود تلك العلاقة المتينة والاستراتيجية بين السعودية وحليفتها «إسرائيل» في المنطقة. وإذا كان الحديث يجري عن مصالح مشتركة بين الثالوث الصهيوني: أمريكا، السعودية، «إسرائيل» فإنه في الوقت نفسه يقدم المآرب التي كانت، والأهداف التي رسمت لسورية والمنطقة عموماً،…

تابع القراءه