آخر تحديث: 2017-09-22 15:12:38

تشاهد: الافتتاحية

واثق الخطا.. مقاوم

في زمن «الانفصام الربيعي»، في زمن المسافات الأخلاقية، حيث سرعة الضوء أبطأ من أن تكون وحدة قياس «اللف والدوران» السياسي، نستطيع أن نؤطر الشخصيات ثابتة الموقف التي كانت المقاومة بوصلتها الأساسية، تلك البوصلة التي لم تجعلها تميل عن المسار العروبي قيد أنملة، حيث الوجه دائماً «ملوكي» لأن صاحب خطواتها واثق العقيدة والإيمان بأن الحرية والسيادة لا يمكن أن تُكتسبا إذا ما كانت الجينات معطوبة وأليافها…

تابع القراءه

ثقافة المقاومة

استعمار، استبداد، احتلال، حروب.. مفردات افتتاحية تليق بتوصيف صنّاع الجريمة ومرتكبي أفعالها، وأمام فجور الدول المنتجة للإرهاب لابد من نظير أفعال يجاري مساحة حضورهم لتكون المقاومة لسان حال الشعوب التي ظنّت الدول الكبرى أنها «قادرة على اضطهادها». وفي سورية كان أن اجتمع ضدها ظلماً وعدواناً 33 دولة أوروبية تحت عصبة أمريكية، وتحالفت معها مشيخات خليجية، وسوقت لها إعلامياً 1890 صحيفة و780 محطة فضائية، ما عدا…

تابع القراءه

تصرّف كملك.. تُعامل كملك

«افهم: إنه ضمن سلطتك أن تحدد ثمنك بنفسك، فالطريقة التي تتصرف بها تعكس ما تعتقده بنفسك.. كما ينبغي عدم الخلط ما بين التصرف الملكي والغطرسة، النقيض الكامل للسلوك الملكي».. مما جاء في كتاب «كيف تمسك بزمام القوّة». افهم: أيها «الملك» السعودي ومن نصّبك على «عرشك» من بني سعود أن ما تقوم به من سلوكيات إزاء العرب والمسلمين لا يمت لمقام الملوك بصلة.. واليوم لن يكون…

تابع القراءه

الضربة لكم يا إرهابيين.. واسمعي يا «إسرائيل»

أي إنجاز يحققه الجيش العربي السوري، وأي انتصار يسطّره على الجغرافيا السورية، المأزومة بفعل الحرب الظالمة عليها، يثير هواجس وقلق مسؤولي الكيان الصهيوني. الكيان القلق والخائف دائماً، والذي يدرك طبيعة وجوده الشاذ على خريطة الوطن العربي، ويدرك تماماً أن هزائم التنظيمات الإرهابية التي تحارب ضد سورية، والتي يدعمها الكيان الصهيوني بكل ما أوتي من حيلة، هي مصدر قلقه وتوجسه، فقد قدّم الإمداد والدعم السياسي والمادي…

تابع القراءه

الفاضلون لا يقهرون

لم يكن قد أينع بعد «الربيع الأسود» حينما التقى السيد الرئيس بشار الأسد الصحفيين في مؤتمرهم الرابع, والذي تحدث فيه يومها عن الشرق الأوسط, المنشود بعيون ساسة الغرب, المبني- حسب «حدقات عيونهم»- على الخنوع والمذلة وحرمان الشعوب من حقوقها, لكنهم -أي ساسة الغرب- لم يعوا – ولايزالون- مساحة الساحة العربية الموسومة بالكرامة، الموسومة بالعروبة.. يومها وصف الرئيس الأسد «الحكمة» التي يمارسها بعض «الحكماء العرب» كمن…

تابع القراءه

هكذا تفوّقنا على «جامعة الدول العربية»

جغرافياً، ومنذ عام 1954 للميلاد وبمساحة لا تتجاوز 250 ألف متر مربع، حققت سورية ولعقود من الزمن ما لم تفلح جامعة الدول العربية بتحقيقه من الأسباب والأهداف المنشودة من اسمها.. بينما استطاعت سورية، وبفكرة «معرض»، أن توحد العرب بجوازات سفر ممهورة بإشارات دخول الأرض السورية، حيث فكرة الوحدة تنفي الأحادية نتيجة «الوحدة الجغرافية»، لتصير الثقافة والاقتصاد والعراقة والهوية الوطنية والقومية بكيلومترات بصرية، أبلغ صورة عن…

تابع القراءه

الإرهاب الاقتصادي وضرورة فكِّ الحصار

لا يحتاج سلوكٌ من قبيل (التدخل السلبي في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والداخلية لدولة مستقلة واستخدام العقوبات والحصار الاقتصادي) إلى حقوقيين كي يوصفوه بالسلوك الجرمي وغير الشرعي، ولكي يُدرج في الدراسات تحت باب «الإرهاب الاقتصادي». فالعقوبات الاقتصادية التي لا تقل إيلاماً عما يفرزه الإرهاب وتأثيراته السلبية على المواطن وعلى المعيشة ليست إلا «فناً» من «فنون» الحرب، لكن باحتيال على «النهج السياسي» من دون الحاجة للقوة العسكرية.…

تابع القراءه

إدلب المنتفخة بالإرهاب

بعدما تجرّع إرهابيو «جبهة النصرة» كأس الهزيمة في جرود فليطة السورية على يد أبطال الجيش العربي السوري، والكأس الأخرى في جرود عرسال اللبنانية على يد أبطال المقاومة اللبنانية، بات هؤلاء الإرهابيون يضربون الكفّ بالكفّ تارة، والكفّ بالوجه تارة أخرى، في حالة أشبه بالصرع، يشبهون بذلك حال الدول الداعمة والمشغّلة لهم كأدوات. وهاهم اليوم يتجرّعون الكأس الثانية الكفيلة بجعلهم «سكارى» الهزيمة ليغادروا إلى إدلب في عملية…

تابع القراءه

جيش الشعب

لم تكن حرباً عاديةً تلك الحرب التي ألمّت، وآلمت سورية الوطن، وعلى الرغم مما شهده العالم من حروبٍ عالمية ونزاعات إقليمية، فإنّ ما حقّقه الشعب السوري من مقاومة، وما أظهره من صمودٍ خلال ما يقارب السنوات السبع من الحرب الإرهابية كان حدثاً استثنائياً بكل ردّات أفعاله. «حرب كونية».. هكذا وصفها قرّاء المشهد السياسي وكتّاب الرأي الذين ستحظى رؤاهم يوماً ما بمكانٍ مهمٍّ في سجلات التاريخ،…

تابع القراءه

بيادق الإرهاب

مخطئ من يعتقد أن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية الكفّ عن تزويد من تسميهم «المعارضة المعتدلة» بالسلاح هو صحوة للضمير الأمريكي، وفهم حقيقي للأزمة في سورية، وإعادة «جردة حسابات» على الإرهاب.. فإعلانها ليس إلا إعادة تموضع «للبيدق» الإرهابي الأمريكي، والبحث عن تكلفة أقل في استثمار الإرهاب في المنطقة، بما يحقق مكاسب مضاعفة وبأقل التكاليف..!! ما أعلنته وسائل إعلام غربية عموماً وأمريكية خصوصاً، ومنها محطة «فوكس نيوز»…

تابع القراءه