آخر تحديث: 2017-07-28 03:02:36

عــــاجــــل

      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: الافتتاحية

ما فوق السياسة

آثرت القيادتان السياسية والعسكرية، ومعهما الشعب السوري، تحقيق معادلة واحدة في مواجهة الحرب على سورية وصحيح تحقيقها عنوانه (ممنوع أن نُهزم) إن كان في السياسة أو في الميدان. والمؤكد أن الفريق السياسي في سورية تجاوز سلوكيات العمل السياسي العادي ليمارس مرحلة «ما فوق السياسة» وليكون توصيف عمله (مرحلة بداية النصر). فالحكومة السورية لم تفوّت فرصة واحدة للعمل ضمن الأطر السياسية لحلّ الأزمة في سورية، وعلى…

تابع القراءه

سورية على حق

لم يكنْ توصيف سورية بأنها قلب العروبة النابض شطراً من أبيات قصيدة شعرية، أو مديحاً دبلوماسياً وكلاماً معسولاً متداولاً على هامش اللقاءات السياسية، بل كان لسان حال شارع عربي يرى سورية «المواقف» نبض أبهر لم يخذل يوماً أي قطر شقيق، ولم يساوم أو يصافح عدوّاً تجرّأ على حدوده أو حدود أي دولة عربية. لقد كانت سورية «الحضن» الأوسع لكل همّ عربي، وسياستها دائمة الوضوح باستراتيجية…

تابع القراءه

مخرجات صهيونية

لم يكن غزل «تسيبي ليفني» وزيرة «العدل» في الكيان الإسرائيلي في «مؤتمر الأمن» الذي عقد في ألمانيا سنة 2014 محصوراً بشخص تركي الفيصل، بل تعداه ليكون «تحرشاً» واضحاً بالنظام السعودي، فأمنيتها «لو كان الفيصل يستطيع الجلوس بجانبها على المنصة» بين أعضاء «وفدها»، حققها لها مسؤولو بني سعود، بظهور «خجل» في مؤتمرات سرية جمعتهم والإسرائيليين على طاولة واحدة، لكن «الحياء» لم يدم طويلاً، والحرام صار «مباحاً»…

تابع القراءه

«الهرف» الأمريكي

لا يختلف عاقلان في قراءة للمشهد السياسي على أن «الرجل الأمريكي» ترامب قد وصل إلى مرحلة الهذيان، وبدأ، مع «بيته الأبيض»، بإطلاق اتّهامات لسورية وللقيادة السورية، ما أنزلت بها السياسة من قوننة ونظام.. وهذا يؤكد حالة ارتباك وصلت إليها واشنطن في ماتسميه «الملف السوري». الذريعة التي تلوّح بها الولايات المتحدة الأمريكية، والتصريحات التي صدرت عن البيت الأبيض ووزارة دفاعه التي تتهم فيها سورية بـ«التحضير لاستخدام…

تابع القراءه

رأسُ الأفعى

عشر سنوات مرّت حتى وفى الأمريكان بوعد بوش الابن وقتلوا بن لادن على يد مجموعة «كوماندوس» مؤتمرةً من الأوباما. بن لادن متزعم تنظيم «القاعدة» الإرهابي، كان مسؤولاً عن إصدار أوامر قتل وتفجيرات في عدد كبير من المدن العالمية، ومن بينها فعلته بتفجيرات 11 أيلول التي كانت الفعلة الأبرز إجرامياً، ويوم إعلان أوباما خبر مقتل الإرهابي الأكبر على شعبه قال كلمته المثيرة بطريقة «احتفالية» وكأن القوات…

تابع القراءه

البيت الداخلي

لو سألتم السوريين اليوم، كلّ السوريين، عن أمانيهم في عيد الفطر المبارك، لأجاب الجميع بجسارة رغبة أكيدة: «أَبلغُ الأماني، انتهاء الأزمة وعودة الأمن والأمان للجغرافيا السورية جمعاء»، ليكون القاسم المشترك والأكثر شمولية لأماني المواطنين السوريين عامة «طيَّ» عنوان الحرب من نشراتنا الإخبارية والبدء بعملية إعادة الإعمار. حديث السيد الرئيس بشار الأسد خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء الأسبوع الفائت، ليس إلا اختزال بوح شعبٍ بأكمله، وتلبية…

تابع القراءه

وسقَطَتْ «الخطوطُ الحمراء»

ليست هذه المرة الأولى التي يتفوق فيها الجيش العربي السوري على نفسه بإسقاطه «خطوطاً حمراء»، كان الأعداء يعتقدون أنها «خطوطٌ عصيّةٌ ولا يمكن لمؤسسة عسكرية عربية أن تتجاوزها أو حتى تقترب منها»، وكيف لا تكون كذلك وقوامها عتاد وخطط عشرات الدول المتآمرة التي تكالبت على الأرض السورية؟ لكن، بقراءة متأنية للمشهد السوري منذ بداية افتعال الأزمة وحتى اليوم، وما رافق هذا المشهد من إشعال الحرائق…

تابع القراءه

من الرياض إطلاقُ يدِ الإرهاب

إذا كانت الفتنة أشد من القتل، فما توصيف القتل العمد بقصد الفتنة؟ هو كذلك حال الحراك الإرهابي الأخير لأذرع «داعش» ضد طهران، حيث كان الاعتداء الإرهابي المزدوج على مبنى البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني، فعل قتل تعدّى حدود الفتنة ليصير نيّةً واضحةً لتطبيق مخرجات «قمة الرياض»، ولسان حال الجبير وقبله محمد بن سلمان يتوعدان بـ «المعاقبة» و«بنقل المعركة» إلى الداخل الإيراني ليكون الاعتداءان الإرهابيان ممهورين…

تابع القراءه

عندما يختلفُ الأشرار..!

عندما يختلف اللصوص تظهر الحقائق، وعندما يختلف الأشرار فإن غسيلهم الوسخ ينشر للعلن، فإذا نظرنا إلى أسباب الخلاف السعودي- القطري، وحسبما تناقلته وسائل إعلامهم، لوجدنا أن حجم الخلاف الحقيقي لايتناسب مع أسباب الخلاف المعلنة، إذ هل يخامر الشك أحداً فينا، بأن المحطات التي تناقلت أسباب الخلاف هي محطات كذب ونفاق، وقد أثبتت، ولسنوات، أنها «تجيد» لعبة الكذب والتضليل، وتالياً لا يمكن الوثوق بها، وهذا يشمل…

تابع القراءه

لا أمانات في مجالسهم

«العزم يجمعهم» واحد من الشعارات التي رفعها بنو سعود ترحيباً وتمجيداً للزيارة «التاريخية» التي «باركهم» بها ترامب، وكيف لا تكون «تاريخيةً» والحبر الأمريكي قرّر وسم جبين المملكة الوهابية بـ«تاتو» عربي- أميركي ليكون وصمة عمالة حاضرة وباقية في ملفّات ماسيكتبه الغد من تاريخ؟ «العزم يجمعهم» تحت «سقيفة» وهابية وبحضور ملوك وأمراء ورؤساء عرب بعصبة أميركية، و«عزل» إيران الهاجس الوحيد.. أما تنظيراً فكان ادّعاؤهم أن الإرهاب «همهم…

تابع القراءه