تصفح التصنيف

قوس قزح

تصحيح أوصاف

يقولون «لكل امرئ من اسمه نصيب»، لكن كثيراً ما نكتشف خلاف ذلك، فكم من شخص يحمل اسم «سعيد» وهو أبعد ما يكون عن السعادة، وتراه دائماً مُكدَّراً محزوناً يملؤه البؤس والهَمّ؟ وكثيرون اسمهم «نبيل» في حين أنهم خسيسون وأنذال وقليلو الوفاء، وليس…

غريب وعجيب

جائحة كورونا التي انتشرت في العالم وصارت حديث الساعة صحياً وتلفزيونياً ومؤسساتياً وعلى جمع الأصعدة زمانياً ومكانياً حتى أنها كانت ذات خبر: تم إعلان الاسم الرسمي لكل من مرض كوفيد-١٩ والفيروس المسبب لهذا المرض مرض فيروس كورونا (كوفيد ١٩).…

شطارة أم جرأة ..؟!

لا أدري من أين يأتي التجار والمستوردون والسماسرة بكل هذه الجرأة والقوة، يتجرؤون على القانون بطريقة تدفعك إلى الغثيان، كأنهم وُلدوا من رحمه! يبطشون بكل أنواع المواد والسلع الاستهلاكية وغير الاستهلاكية .. لا توجد سلعة أو مادة إلا وسيطروا…

نبض القلب ..!

أجمل ما كتبَ أبي يوماً في مذكراته وأحتفظُ به في وجداني مثل نجمة مضيئة هو الجملة التالية: الحبّ مرضٌ في الذاكرة! غريبةٌ ودقيقة هذه الفكرة/ العبارة كما لو أنها تختزن حكمة الصوفيين، والمرعب أكثر هو كيف - في غياب من نحب - تتعطل آلية عمل…

الأحياء .. الأموات!

بالفعل، تم القبض على رجلٍ مخمور في أحد البلدان، كان ينفخ في البوق داخل مقابر الموتى طالباً منهم النهوض لمواجهة الحساب، لكن الأموات توجسوا من هذه الدعوة «البشرية» وخافوا من المحسوبيات و«الواسطات» ، وبناء عليه عقدوا اجتماعاً، على جناح السرعة،…

«يحرق حريشك»

«يحرق حريشك» كلما ذهبت إلى السوق، في أول الشهر أو منتصفه أو نهايته، وتفاجأت بأن مشترياتك تتضاءل في الكم والنوع، أو أنك لا تعلم أنه بات هناك بورصة لكل شيء من حليب الأطفال إلى جرزة البقدونس وليس انتهاءً بالمنظفات والدخان والأدوية؟! «يحرق…

«الحمار وميتر»

شكل سوق الشعلان «التنابل» سابقة في الذاكرة السورية من حيث احتوائه لفكرة تلبية المتطلبات النسوية أياً كانت.. من احتياجات الطبخة وما تشتهي المرأة العاملة أو ست البيت الكسلانة من خضراوات مفروطة ومقطعة ومقشرة ومفروزة بأكياس مونة جاهزة للوضع…

القانون ليس «للمغفلين»!

بعد مضي أكثر من ثلاثة أسابيع على قضية مديرة صالة الشهداء لفرع السورية للتجارة في حمص، وتكشف الكثير من الحقائق حول قيام مديرة الصالة بوضع أكثر من ستة أطنان من السكر المدعوم في منزلها؛ يمكن القول وبكل صراحة إن ما حدث هو جرأة كبيرة وتطاول على…

أشجار الروح المحروقة..!

بما أنه كتبنا عشرات المرات وما من أحدٍ من الوزارات المعنية «إلتكَشَ» أو «حسّ على دمّو» وأصدر قوانين جديدة صارمة أو اتّخذَ عقوباتٍ رادعة ضد مافيات العقارات الذين يحرقون ويقطعون حتى أشجار أراضيهم ذاتها ليحوّلوها إلى مليارات يُعادُ تدويرها…

«ما حيلتنا اللضا»..!

وصلت الطفرة الثالثة من «كورونا»، والبشر «طفرانة»، كأنّ هذا الكوفيد اللعين «موقّتها» بحيث تصبح «الكمامة» و« الأزيثرومايسين» مع فيتامين سي و«الحباشات» الأخرى، أعباءً إضافية مع الخبز والغاز والكهرباء و«الذي منّو»، وبالتالي يمكن اتهام هذا…