آخر تحديث: 2018-02-22 19:46:56

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: بصراحة

بصراحة.. عام «صنع في سورية»

رحاب الإبراهيم

قصصٌ كثيرةٌ مغمسة بحسرةٍ وألمٍ نُقلت عن تخريب صانعي الإرهاب منشآت صناعية عديدة، أنتجت سلعاً منافسة، كانت «كرت» عبور لها إلى جميع أسواق دول العالم، فأصبح للمنتج المحلي رواد يطلبونه ولا يرغبون بالتعامل إلا مع صناعيي سورية، المشهود لهم، بالحنكة والإبداع، لكن هذه القصص تظل قاصرةً عن وصف حقيقة الدمار، لتبقى المشاهدة بأم العين أمراً مختلفاً، حينما تروي المصانع بأنفسها حكاية تاريخ طويلٍ من صناعةٍ…

تابع القراءه

بصراحة.. مـا الجـائـزة؟

د.يسرى المصري

إلى أين وصلت الإجراءات في الوزارات فيما يتعلق بمشروع الإصلاح الإداري؟ بمعنى هل أنجزت الوزارات المطلوب منها من جهة إعادة بناء الهياكل التنظيمية والإدارية ووضع معايير التقييم ؟ من المؤكد أننا -كما الجميع- في انتظار إجراءات ملموسة وتشريعات جديدة ستصدر وتعطي إشارات إلى أن الإصلاح الإداري الذي وجه به سيادة الرئيس في اجتماعه بالوزراء يسير حقيقة في المسار الصحيح. ولا ننسى أن الحكم الفصل في…

تابع القراءه

بصراحة.. على سبيل المزاح

يوسف الحيدر

انتشرت بين المواطنين دعابة على سبيل المزاح مفادها: إن وعدتك فتاة أن تعيش معك مهما حدث ولو على الزيت والزعتر، فاعلم أنّها «داخلة على طمع»، والسبب أنّ سعر تنكة أو بيدون الزيت هذه الأيام يتراوح بين 30 إلى 35 ألف ليرة، قابلة للصعود إن لم تستطع تأمين حاجتك سريعاً قبل انتهاء فترة العصر وسيطرة المحتكرين بالكامل على الناتج لتخزينه عدة أشهر ثمّ بيعه بسعر أكثر…

تابع القراءه

بصراحة.. نفضة من العيار الثقيل!

رحاب الإبراهيم

لملمت قروشها المتبقية من راتبها الـ«مسحوب الدسم»، وأجبرت على إخراج ما خبأته تحت «البلاطة» ليومها الأسود، لعلها تظفر بمبلغ «محرز» يضمن شراء كسوة شتوية لأولادها، لكن رغم اضطرارها إلى مد يدها إلى «مونة الشدائد» لم تركب حسابات ليراتها القليلة على بيدر غلاء الألبسة الفاحش، لدرجة فكرت باللجوء إلى الاقتراض، إلا أن خاطرها كسر أيضاً بعد اختراع «رصيد المكوث»، فقررت الاكتفاء بشراء الضروريات لحين ظهور الفرج…

تابع القراءه

بصراحة.. خذوا العبرة من ملتقى التأمين!

إبراهيم غيبور

أعتقد جازماً بأن الأبواب أصبحت الآن مُشرَّعة للحكومة لتطبيق أي إجراء مُلزم تراه مناسباً لتنشيط سوق التأمين، خاصة أن القطاع استنفد بعض فرصه المتاحة لإثبات وجوده، حيث كان آخرها الملتقى التأميني الوطني الأول. نعم، انعقد ملتقى التأمين، وذهبت معه كل التوقعات بأنه سيشكل علامة فارقة ومُسجلة في وقت يعيش فيه القطاع التأميني مرحلة من أسوأ مراحله، إذ حضر التوصيف وغابت الحلول، كما حضر الموظفون والتفوا…

تابع القراءه

بصراحة.. أسواقنا… إلى أين؟!

هناء غانم

تباين أسعار السلع وارتفاعاتها المستشرية هو الحالة السائدة داخل أسواقنا في الوقت الراهن و الأسعار تختلف بنسب تكاد تصل أحياناً إلى الضعف أو ربما أكثر من ذلك بكثير في محلات لا تبعد أصلاً عن بعضها سوى القليل من الأمتار أو ربما ملتصقة ببعضها بعضاً.. في الوقت الذي تختفي فيه كل مقومات الحماية تجاه السعر والنوعية.. فلا رقابة في معظم الأحيان.. الأسعار ترتفع وتهبط حسبما تقتضيه…

تابع القراءه

بصراحة.. أين مراكز الرصد؟!

د.يسرى المصري

في سباق الوصول إلى الإبهار تتسلل الرؤية الافتراضية لتحل مكان الرؤية الواقعية ما يجعل العمل والإنجاز في خبر كان. والحالة فإن (السيلفي) لا يحصد إلا الغرور لأن السعي وراء الإبهار والكاميرات يشغل الناس إلى حين, لكن حين يأتي وقت التقييم والأداء وقياس الإنجاز نكتشف خداع (السيلفي). الحذر والحيطة أمران واجبان ولاسيما أننا أمام تحدٍّ هام وهو إعادة الإعمار, حيث يتصيد بنا المخادعون وينصبون الأفخاخ, ولعل…

تابع القراءه

بصراحة.. شدّ القماش

يوسف الحيدر

يبدو أنّ لعبة «شدّ الحبل» تحوّلت هذه الأيام إلى «شدّ القماش» ولكن خرج محتواها عن كونها لعبة تنتهي بفوز أحد الفريقين من دون التسبب بأذى للطرف الآخر، وصار من قواعد لعبها كيل الاتهامات وتبادلها مع أيّ طرف، ومحاولة شدّ القماش للفوز بتصنيعه أو استيراده، والدخول في دوامة أخذ وردّ بين المصنع والمستورد وأفراد الطرف الواحد حتى، وممارسة الضخّ الإعلامي واستخدام جميع الوسائل الممكنة للفوز بشدّ…

تابع القراءه

بصراحة.. وللتتبع بركة.. فاغتنموها!

رحاب الإبراهيم

لم يكن انتقالها للعيش في مدينة دمشق, محمّلة بتلك الأماني والطموحات الكثيرة، بعيداً عن قريتها الصغيرة المهملة، شأناً خاصاً، أو حلماً رغبت بتحقيقه فكان لها ما كان، وإنما يمكن القول بـثقة: إن هجر الشباب لقراهم أو مدنهم لاعتبارات العمل أو الدراسة، يعد شأن عاماً بامتياز، سببه جعل العاصمة مركز ثقل اقتصادي جاذب، أمرٌ لا غبار عليه أبداً، لكن سماكة هذا الغبار ترتفع لتصبح جبلاً عند…

تابع القراءه

بصراحة.. التأمين «صناعة»

رحاب الإبراهيم

لم تعطنا الملتقيات والندوات عموماً صورة مشرقة تجعلنا نستبشر خيراً في نتائجها بحيث لا نتوقع مسكاً في الختام، فغالباً ما تدور في رحى التنظير والتلقين من دون تقديم أي جديد «يفشّ الخلق»، ولنا في ملتقيات عقدت مؤخراً دليل ساطع يؤيد صحة كلامنا، الذي قد يعتقد البعض أنه تحامل في غير محله، لكن مخرجات ماء هذه الفعاليات تكذّب غطاسها، لدرجة قد يقال عنها: إنها مجرد حديث…

تابع القراءه